صورة اليوم

أيادي الغدر

قيمة الموفع حسب شركة مستقلة

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 1512 زوار  على الموقع
تقنية لإجراء مكالمة هاتفية صامتة - أصوات الرجال تضلل الكمبيوترات - كوريا الجنوبية تجرب تكنولوجيا صديقة للبيئة في وسائل النقل - إيه أو سى العالمية الأشهر فى مجال شاشات العرض تدخل السوق المصرى فى 2010 طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب واع - القاهرة   
الأربعاء, 10 مارس 2010 00:51

تقنية لإجراء مكالمة هاتفية صامتة

توصل علماء إلى تقنية جديدة تتيح إجراء مكالمة هاتفية صامتة عبر الهاتف المحمول من دون إزعاج الآخرين عن طريق قراءة الشفاه.
وأشار العلماء إلى أن هذه التكنولوجيا قد تضع حداً لثرثرة الركاب الذين يتحدثون بصوت مرتفع على هواتفهم المحمولة، ويقيس الجهاز الإشارات الكهربائية الصغيرة الصادرة عن العضلات التي تستخدم عند التكلم ويقوم بتسجيل النبضات حتى عندما لا ينطق الشخص بأي كلمة.
وأكدت البروفسورة تانجا من معهد كارلزوهي للتكنولوجيا، أن هذا الجهاز الجديد يعرض في معرض "سيبت للالكترونيات في ألمانيا، ويعتمد على تقنية تسمى "الكترومايوجرافي" التي تكتشف الإشارات الكهربائية الصادرة عن العضلات، وتستخدم عادةً لتشخيص بعض الأمراض التي تصيب الأعصاب،
ويستخدم الجهاز المعروض في ألمانيا تسعة أقطاب تثبت على وجه المستخدم.
وأوضحت شولتز أن الجهاز يستخدم العضلات التي تحتاجها لنطق الكلام، مضيفاً أن النبضات الكهربائية تنقل بعد ذلك إلى جهاز يسجل الكلمات ويكبرها قبل إرسال الإشارات عبر الـ" بلو توث" إلى الكمبيوتر المحمول، ثم يقوم برنامج كمبيوتر بترجمة الإشارات إلى نص يقرأ، مشيرةً إلى أنه في المستقبل يمكن وضع هذه التكنولوجيا في الهاتف المحمول لإجراء اتصالات فورية.
أصوات الرجال تضلل الكمبيوترات

اكتشف باحثون بريطانيون ان الكومبيوترات تجد صعوبة في التعرف على أصوات الرجال أكثر من أصوات النساء.
وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ان العلماء من جامعة أدنبره وجدوا ان الكومبيوترات لم تتمكن من فهم ما يقوله الرجال لأنهم غالباً ما يستخدمون أصوات مثل "umm" و"err".
وسجل الباحثون اتصالات هاتفية وقاموا بدراسة مدى استيعاب برنامج الكومبيوتر للمحادثات.
وتبين للباحثين ان الكومبيوترات أخطأت في فهم كلمات فيها أصوات متشابهة مثلما هي الحال مع عبارات "I saw him" "رأيته" و"I Saw Them" "رأيتهم".
وتبين ان الاختلاف في النبرة وسرعة الكلام كانت من بين الأسباب التي حالت دون فهم الكومبيوترات للكلام.
واعترف الباحثون انه من الصعب تصميم كومبيوتر يمكنه فهم أنواع مختلفة من الأصوات لكن هذا البحث قد يساعد في تحسين الابتكارات.
يشار إلى ان الدراسة أجريت بالاشتراك بين جامعتي أدنبره البريطانية وستانفورد الأميركية ونشرت في مجلة "التواصل الكلامي".

كوريا الجنوبية تجرب تكنولوجيا صديقة للبيئة في وسائل النقل

تلجأ كوريا الجنوبية الى طريقة جديدة لتحويل وسائل النقل العام الى وسائل صديقة للبيئة من خلال استخدام تكنولوجيا مستخدمة في فرش الاسنان الكهربائية وفي أمواس الحلاقة لمد السيارات والحافلات بالطاقة.
وكشفت كبرى الجامعات التكنولوجية في كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء عن وسيلة نقل كهربائية جديدة تستمد الطاقة من ألواح مزروعة في الطرق تنقل الطاقة من خلال اتصالات مغناطيسية. ولا توجد بين الحافلة والالواح اي أسلاك تصل بينها.
وتمتص العربات المثبت في جنبها أجهزة مغناطيسية تعمل بالمجسات الطاقة لدى مرورها فوق الواح مدفونة على عمق بضعة سنتيمترات من سطح الطريق.
وقال بي.كيه. بارك المشارك في مشروع المعهد الكوري المتطور للعلوم والتكنولوجيا "المفهوم التكنولوجي وراء الفكرة مطروح منذ 100 عام. وجدنا طريقة افضل لنقل الكهرباء حتى تكون عملية."
والجامعة الواقعة على بعد نحو 140 كيلومترا جنوبي العاصمة سول لديها أربعة نماذج من الحافلات الجديدة التي تستخدم هذه التكنولوجيا داخل حرم الجامعة وتجري محادثات مع العاصمة سول ومدن اخرى لتشغيل هذا النوع من الحافلات خلال الثلاث سنوات القادمة.
والالواح المدفونة في الارض موصلة بشبكات كهربائية صغيرة وتزرع في الطرق التي تسلكها الحافلات وفي التقاطعات حتى تتزود العربات بالطاقة أثناء تباطؤ حركة المرور. وتزود العربات في هذه الاثناء "بشحنات كهربية صغيرة" كلما مرت على الالواح.
وقال بارك "هذه العربات ليست كالهواتف المحمولة تحتاج الى ساعات لاعادة شحنها. فالشحنات الكهربية الصغيرة فعالة جدا."
وخلافا لخطوط الكهرباء التي تستخدمها قطارات المترو لا تحتاج هذه العربات الى ان تكون على اتصال دائم بالالواح ولو مسها اي شخص لن يتكهرب.
ويعمل هذا النقل الكهربائي دون الاتصال المباشر من خلال أجهزة مغناطيسية واسلاك أسفل جانب العربة وهو نظام مستخدم في فرش الاسنان الكهربائية المغلقة المقاومة للماء التي لا تحتاج لان توضع في أكباس الكهرباء حتى تعمل بل تستخدم وصلات مغناطيسية لتحصل على الطاقة اللازمة لتشغيلها عن بعد.
وتبلغ تكلفة تركيب هذا النظام 400 مليون وون (353500 دولار) لكل كيلومتر من الطرق هذا بخلاف ثمن الكهرباء

إيه أو سى العالمية الأشهر فى مجال شاشات العرض تدخل السوق المصرى فى 2010


أعلنت شركة "إيه أو سى" العالمية الرائدة فى مجال الشاشات وأجهزة العرض انها تعتزم بدء نشاطها الرسمى فى السوق المصرى فى اطار سياستها الاستراتيجية الجديدة فى توسيع نشطاها عالميا باتجاه أسواق منطقة الشرق الاوسط وأوروبا بعد المكانة المتميزة التى حصلت عليها عالميا وهى تعد الشاشة رقم 1 بالسوق الصينى والثانية بالسوق الهندى.

وعلى مدى السنوات الاربع الماضية نجحت "إيه أو سى" فى المحافظة على مستوى نمو أكثر من 20 فى المائة سنويا وذلك بفضل قوة وتنوع منتجاتها بالاضافة إلى مصانع قوية وعمليات إنتاج متميزة والشركة جزء من مجموعة "أدميرال" التى تعد أكبر مصنع فى العالم لمختلف أنواع الشاشات والتى كانت أول من صنع التليفزيون الملون عام 1951.

وبالرغم من الكساد الاقتصادي الذي ساد العالم في عام 2009 إلا أن "إيه أو سى" قامت بتصدير 13 مليون وحدة من شاشات "الكريستال السائل - إل سى دى" وهذا يمثل نموا سنويا بنسبة 4ر33 فى المائة ويجعلها الشركة الرابعة على مستوى العالم في إنتاج شاشات العرض وفي 2010 فإن الشركة تهدف إلى تحقيق مبيعات تصل إلى 15 إلى 16 مليون شاشة عرض بنسبة نمو 24 فى المائة عن العام الماضي.

وقد أعلنت "إيه أو سى" عن اختيار "إل آند إم" شريك وموزعا معتمدا لها فى مصر ليقدمان معا مثلا يحتذى به في التعاون والشراكة.

وتتميز شاشات عرض"إيه أو سى" بالتصميم الأنيق والجودة العالية والتكلفة المنخفضة بالاضافة إلى ما تملكه الشركة من خبرة تصل إلى 70 عاما في العمل فى مجال شاشة العرض وتشتهر بالتوريد المنضبط الذي جعلها تحوز على ثقة عملائها في أكثر من 40 دولة حول العالم.

وتتركز أسواق الشركة الرئيسية في الصين والامريكتين وشبه الجزيرة الهندية وأوروبا وتهدف الآن إلى التوسع بقوة وترك بصمتها في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وإفريقيا.

وبعد نجاح "أيه أو سى" في منطقة آسيا الباسيفيك وأمريكا اللآتينية وأوروبا بدأت الشركة نشاطها في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا ورابطة الدول المستقلة في آسيا الوسطى خلال عام 2009 وأرست قواعد راسخة من خلال ارسال شحنات مباشرة إلى مصر ودبي والمملكة العربية السعودية وكازخستان وتونس والجزائر وتعمل شبكة الموزعين في دبي على الوصول إلى المغرب ولبنان والأردن والعراق وغيرها من دول المنطقة.

وتقدم شركة "إيه أو سى" الحلول المتكاملة في جميع انواع شاشات العرض لتلائم مختلف أجهزة الكمبيوتر من خلال الابتكارت الرائدة في تكنولوجيا الشاشات وتمثل الشركة علامة تجارية بأسلوب حياة متطور وتعد مستخدمها بأداء وتكنولوجيا وجودة لا مثيل لهم حيث يتم تصنيف شاشات "إيه أو سى" في المجموعة النموذجية والأنيقة والقيمة والعملية.

وفي تعليقه على دخول سوق الشرق الأوسط قال "راي زهو" المدير العام لشركة "إيه أو سى" في منطقة آسيا الباسيفيك والشرق الأوسط وإفريقيا ورابطة الدول المستقلة وآسيا الوسطى" "إن الشركة ملتزمة بإيجاد حلول عملية تأخذ بعين الاعتبار تنوع احتياجات العالم الحديث سواء في مجال الترفيه أو ألعاب الفيديو أو العروض التقديمية أو شاشات العرض أو تطبيقات الجرافيك".

وأضاف: "تتطلب الأسواق الاستهلاكية العالمية منتجات ذات تصاميم عملية وتطبيقات أوسع وأسعار منافسة ومواصفات بيئية وهو ما نلتزم بتقديمه دائما".

وأوضح "زهو" أن الشركة تعتزم التركيز في عام 2010 على التوسع في مناطق جديدة ذات فرص استثمارية واعدة مثل الهند والشرق الأوسط والصين إضافة إلى أستراليا التي سجلت فيها الشركة نموا لعائداتها بنسبة 30 فى المائة خلال العام الماضي.

وقال: "تشهد سوق شاشات الكريستال السائل في هذه المناطق نموا أكبر من غيرها لذا سنعمل على دعم شركائنا لزيادة مبيعاتنا في هذه الأسواق المهمة".

وتدعم "إيه أو سى" دخولها الأول إلى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا ورابطة الدول المستقلة في آسيا الوسطى بمجموعة متميزة من المنتجات ومنها الشاشة من طراز 36 الممتاز ذو المواصفات البيئة الموفر للطاقة بنسبة 50 فى المائة والشاشات من طراز "إف أو فى آى" الذي يشبه تصميم إطار الصور ويسمح للمستخدم بفتح ملفات الوسائط المتعددة مباشرة من الـ "يو إس بى".

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

2