>

700 رجل أمن يتعقبون شريف شيكات بعد حادثة ستراسبورج

عبر عمليات تمشيط.. ووزير يرجح فراره لألمانيا..
700 رجل أمن يتعقبون شريف شيكات بعد حادثة ستراسبورج

باريس

سخَّرت السلطات الفرنسية كافة جهودها الأمنية للقبض بأسرع ما يمكن على شريف شيكات، منفذ الهجوم الدموي بسوق عيد الميلاد بمدينة ستراسبورج شمال فرنسا، مساء الثلاثاء، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين.


وجندت وزارة الداخلية الفرنسية، وفق صحيفة "لوفيجارو"، نحو 700 رجل أمن من بينهم 520 ضابطًا ينتمون لمديرية مكافحة الإرهاب ووحدة القوات الخاصة والتدخل السريع؛ سعيًا خلف شيكات الذي لا يزال طليقًا.

وتحاول السلطات إلقاء القبض على شريف شيكات، المشتبه به الرئيس في واقعة إطلاق النار بأسرع وقت ممكن، لأن الساعات الأولى التي تعقب الهجوم تكون بالغة الأهمية، وبناءً على ذلك، يمشّط رجال الأمن شوارع ستراسبورج والمدن المجاورة في عملية موسعة، كما تم إغلاق الجسور التي تربط فرنسا بألمانيا.

ومساء الأربعاء، أصدرت السلطات الفرنسية ملصقًا يحمل صورة شريف شيكات، داعية كل من يتعرف عليه إلى الاتصال في الحال بالشرطة.

وقال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الداخلية لوران نونيز: "إنه من المرجح أن يكون المشتبه في تنفيذه هجوم ستراسبورج قد فر إلى ألمانيا".

ونقلت شبكة "إيه بى سي نيوز" الأمريكية عن الوزير الفرنسي: "إن المشتبه به معروف لدى الشرطة الفرنسية، إلا أنه لا يمكن حتى الآن تأكيد وجود دوافع إرهابية وراء هذا الشخص".

ويبلغ عمر منفذ الهجوم 29 سنة، وهو من أصول شمال إفريقيا، وقد كان مدرجًا على قائمة المراقبة لأفراد يتم تصنيفهم على أنهم يشكلون تهديدًا جديًّا للأمن القومي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا