>

47 شهيدا و126 مصابا فى تفجيرين إرهابيين يستهدفان كنيستين بطنطا والإسكندرية ..اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الوطنى .. والحداد 3 أيام

47 شهيدا و126 مصابا فى تفجيرين إرهابيين يستهدفان كنيستين بطنطا والإسكندرية ..اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الوطنى .. والحداد 3 أيام
مجلس الأمن الدولى يدين وترامب وبوتين يعزيان الشعب المصرى


أطل الإرهاب الأسود بوجهه القبيح أمس، لينال من احتفالات المصريين بـ«أسبوع الآلام» المعروف بـ«أحد السعف»، حيث ضرب الإرهابيون صباح أمس كنيستى مارجرجس بطنطا، والمرقسية بالإسكندرية، بتفجيرين غادرين استهدفا المصلين فيهما، وهو ما أسفر عن استشهاد 47 شهيدا من أبناء الوطن وإصابة نحو 126 آخرين.
وترأس الرئيس مساء أمس الاجتماع الطارئ لمجلس الدفاع الوطنى، وذلك بحضور كل من رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والخارجية، والداخلية، والمالية، فضلا عن رئيس المخابرات العامة، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من رؤساء أفرع وقيادات القوات المسلحة.

وقد استهل الرئيس الاجتماع بدعوة الحضور للوقوف دقيقة حدادا على الضحايا الذين سقطوا امس نتيجة الحادثين الإرهابيين.

كما وجه الرئيس بأهمية قيام جميع أجهزة الدولة بتوفير جميع أشكال الدعم والمساندة لأسر الضحايا والمصابين ومساعدتهم على تخطى هذه الأوقات العصيبة، مؤكدا ضرورة توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين ووضع جميع الإمكانات الطبية المتاحة فى خدمتهم، فضلا عن تقديم الإعانات والمساعدات الاجتماعية اللازمة لأسر الضحايا والمصابين بشكل فورى وتيسير جميع الإجراءات المتعلقة بذلك.




وفى الوقت الذى أعلنت فيه رئاسة الجمهورية حالة الحداد 3 أيام، كلف الرئيس السيسى رئاسة مجلس الوزراء وجميع الأجهزة الأمنية بالتوجه فورا إلى موقعى الحادثين واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية اللازمة للمصابين، وتكثيف التحقيقات للوصول إلى منفذيهما وتقديمهم إلى العدالة فى أسرع وقت ممكن.

وقع الحادث الأول بكنيسة مارجرجس بطنطا فى أثناء أداء المصلين الصلاة فى «أحد السعف»، نتيجة انفجار مدو وقع داخل الكنيسة، وهو ما أدى إلى استشهاد 27 مصليا وإصابة 78 آخرين.

وقد أدى الانفجار إلى حدوث موجة انفجارية عالية هزت أرجاء الكنيسة والمنطقة المحيطة بها، وتعالت الصرخات فى المكان، وتناثرت دماء الشهداء والمصابين على المقاعد وحوائط الكنيسة، وهرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع ونقلت الضحايا والمصابين إلى المستشفيات المجاورة.

بينما وقع الحادث الثانى أمام الكنيسة المرقسية بمنطقة الرمل فى الإسكندرية، بعدما تصدى أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة لمحاولة اقتحام أحد العناصر الإرهابية لها وتفجيرها بحزام ناسف، وكان بداخلها قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لرئاسة الصلوات، ولكنه لم يصب بسوء، إلا أن الإرهابى فجر نفسه بأفراد الخدمة الأمنية المعينة خارج الكنيسة لحظة ضبطه من قبل القوات الأمنية، وهو ما أسفر عن سقوط 20 شهيدا، من بينهم 7 من رجال الشرطة بينهم 3 من الشرطة النسائية، إضافة إلى إصابة 48 آخرين من المواطنين الذين كانوا فى محيط الانفجار.

كانت الأجهزة الأمنية المعنية وقوات الحماية المدنية ورجال المفرقعات قد انتقلوا على الفور لمكان الحادث، لتمشيط المنطقة وتأمينها والوقوف على أبعاد الموقف وحصر الخسائر.

وقد توالت ردود الأفعال العربية والعالمية منددة بالحادثين الإرهابيين، حيث أعرب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن تعازيهما للحكومة والشعب المصرى.

كما أدان مجلس الأمن الدولى بشدة الهجومين الإرهابيين وذلك فى بيان صحفى صادر عن أعضائه الـ15.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا