>

13 قتيلًا من الحشد الطائفي في هجوم لـ"داعش" شمالي العراق

بينهم قيادي بارز
13 قتيلًا من الحشد الطائفي في هجوم لـ"داعش" شمالي العراق
بغداد

أعلن مصدر عسكري عراقي مقتل 13 عنصرًا من قوات "الحشد الطائفي"، بينهم قيادي بارز، فجر اليوم الثلاثاء، بهجوم شنه مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي غرب مدينة الموصل، شمالي البلاد.

وقال سبهان كاظم الوردي، النقيب في الفرقة الآلية الرابعة بالجيش العراقي، إن «نحو 100 مسلح من تنظيم "داعش" شنوا هجومًا بمختلف أنواع الأسلحة (الثقيلة والمتوسطة والخفيفة) على ثكنات عسكرية ونقاط جوالة وثابتة للحشد الشعبي في منطقة تل صفوك الصحراوية غرب الموصل الفاصلة بين العراق وسوريا».

وتابع أن "اشتباكات دارت بين الجانبين لمدة ساعة قبل أن ينسحب المسلحون إلى عمق الصحاري، بعد وصول تعزيزات قتالية إلى قوات الحشد الشعبي من قبل الجيش العراقي".

ولفت إلى أن "خسائر الحشد بلغت 13 قتيلًا، بينهم قائد الجهد العسكري الملقب بـ(أبي جعفر الطيار)، فضلًا عن تعرض بعض الآليات القتالية تابعة للحشد إلى أضرار بالغة جدًّا وخسارة 3 وحدات قتالية استراتيجية وتكتيكية". بحسب وكالة "الأناضول".

وأضاف أن "آليتين نوع (بيك آب) تابعتين للإرهابيين وجدتا مدمرتين في موقع الحدث وفيهما آثار من الدماء، إلا أنه لم يتم العثور على أي جثث للمسلحين، الأمر الذي يؤكد أنه أخلى قتلاه وجرحاه قبل الانسحاب".

في السياق، قال العقيد أحمد الجبوري من قيادة عمليات نينوى، إن "منطقة تل صفوك تعد الخطر الأول الآن على القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها وصنوفها بسبب طبيعتها الجغرافية ومحاذاتها للجانب السوري".

وأضاف: "هي منطقة مرتفعة مساحتها تقريبًا 800 كيلومتر مربع، وتعد الساتر الفاصل بين سوريا والعراق والمناطق السورية الصحراوية مقابل تل صفوك ما تزال غير مؤمنة وهي بيد تنظيم داعش".

وبيّن الجبوري أن "هذه المنطقة تشكل تهديدًا مباشرًا على سلامة الجميع ما لم تنفذ القوات السورية لعملية أمنية مماثلة لتلك التي نفذتها القوات العراقية لتطهير صحرائها من الخلايا النائمة المسلحة".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن السبت الماضي، أن قوات بلاده سيطرت على كامل الحدود العراقية السورية التي كانت على مدى سنوات ملاذًا لمسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا