>

11 وزيرًا يسعون للإطاحة برئيسة وزراء بريطانيا بعد «أسبوع من الفوضى»

إفساح المجال لاختيار شخصية جديدة في الخريف..
11 وزيرًا يسعون للإطاحة برئيسة وزراء بريطانيا بعد «أسبوع من الفوضى»

لندن - وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

تتصاعد التكهنات بإمكانية الإطاحة برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في أعقاب أسبوع من الفوضى، حسبما ذكرت وسائل الإعلام محلية اليوم الأحد نقلًا عن مصادر حكومية.

وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» في عددها الصادر اليوم الأحد، أن نائب ماي، ديفيد لدينجتون، بحكم الأمر الواقع قد يصبح رئيسًا مؤقتًا للوزراء. وسيجري تكليفه برسم مسار جديد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن إفساح المجال لاختيار رئيس جديد للوزراء في الخريف.

وذكرت الصحيفة أن 11 وزيرًا في الحكومة أعربوا للصحيفة عن رغبتهم في استبعاد ماي وإفساح المجال لشخص جديد. ولم تذكر الصحيفة في تقريرها أسماء الوزراء.

وذكرت صحيفة «ذا ميل أون صنداي»، أن وزراء يخططون لأن يصبح وزير البيئة مايكل جوف رئيسًا مؤقتًا للوزراء.

وتواجه رئيسة الوزراء حاليًا مأزقًا مع كل من البرلمان -الذي يرفض إقرار خطتها بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي- ومع بروكسل، التي لن تغير الاتفاق الذي تم التفاوض عليه خلال العامين الماضيين.

وبدأ المتظاهرون من جميع أنحاء بريطانيا النزول إلى الشوارع السبت، للمطالبة بإجراء استفتاء ثانٍ بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، بينما تجاوز عدد الموقعين على عريضة تدعو إلى إلغاء عملية البريكست كاملة، حاجز أربعة ملايين شخص.

وأشار منظمو الحدث إلى أن عدد المشاركين زاد على مليون شخص.

وترفض رئيسة الوزراء تيريزا ماي الخيارين، ولكنها تواجه حاليًا مأزقًا في كل من البرلمان -الذي رفض تبنّي خطتها بشأن البريكست- وفي بروكسل التي رفضت أيضًا تعديل الاتفاق الذي تفاوضت عليه مع ماي على مدار العامين الماضيين.

وكانت مسيرة مماثلة تدعو إلى إجراء استفتاء ثان بشأن خروج بريطانيا من التكتل تم تنظيمها في أكتوبر الماضي جذبت حوالي 700 ألف شخص.

وكان عمدة لندن، صادق خان، من حزب «العمال» المعارض على رأس المسيرة وغرّد قائلًا: "نحن الشعب، وعندما يتعلق الأمر ببريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) نريد أن تكون لنا كلمة بشأن مستقبلنا».

وقالت زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي، نيكولا ستيرجن، إنها «فخورة بالتحدث» في المسيرة.

وكانت ماي قد رفضت مرارًا دعوات لإجراء استفتاء ثانٍ، على الرغم من أن البرلمان لم يتوصل حتى الآن لاتفاق لخروج بريطانيا من التكتل.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي وماي اتفقوا على تأجيل خروج بريطانيا من التكتل إلى 22 مايو، ما يجنّب احتمال خروج بريطانيا من التكتل في 29 مارس.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا