>

تركيا تهدد بفرض عقوبات على كردستان… ودعم روسي لوحدة العراق

تركيا تهدد بفرض عقوبات على كردستان… ودعم روسي لوحدة العراق
بارزاني يؤكد عدم توفر بديل من الاستفتاء.... والمالكي يرفض المبادرة الأممية

بغداد : هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس الأربعاء، بأن بلاده ستبحث فرض عقوبات على إقليم كردستان العراق بسبب اعتزامه إجراء استفتاء على الاستقلال.
ونقلت وكالة «الأناضول» عن إردوغان قوله، أثناء حضوره جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن «الاستفتاء قد يثير صراعات جديدة في الشرق الأوسط».
وأضاف أن «مجلس الأمن القومي التركي ومجلس الوزراء سيناقشان العقوبات المحتملة على شمال العراق عند اجتماعهما يوم الجمعة».
وتابع: «فيما يتعلق بمجلس الأمن القومي، سننصح الحكومة بقرارنا وفي هذه الأثناء سيجتمع مجلس الوزراء ويناقش هذا وسيجريان معا تقييما للأمر وسيعرضان موقفهما بشأن نوع العقوبات الذي يمكننا أن نفرضه، إن كنا سنفعل ذلك، لكنها في هذه الحالة لن تكون عادية».
كذلك، أعلن متحدث الكرملين، ديميتري بيسكوف، أمس، دعم روسيا لوحدة الأراضي العراقية.
وقال بيسكوف:»لا شك أن موقف روسيا تجاه وحدة أراضي دول المنطقة لا يتغير. نؤمن بمواصلة الحفاظ على استقرار الوضع وفق مبدأ الحفاظ على أراضي وسيادة دول المنطقة».
وأيضاً دعت وزارة الخارجية السعودية، حكومتي بغداد وأربيل للحفاظ على «المكتسبات» وعدم التسرع باتخاذ أي مواقف أحادية الجانب، فيما أكدت أنها تتطلع لـ»حكمة» رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بعدم إجراء الاستفتاء لتجنيب المنطقة المخاطر.
في هذه الأثناء، جدد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، عزم الإقليم على إجراء الاستفتاء، مشيراً إلى «عدم توفر بديل مناسب للاستفتاء لغاية الآن».
وقال في كلمة له أمام حشد كبير مؤيد للاستفتاء في ملعب مدينة السليمانية، إن «إجراء الاستفتاء قرار شعب كردستان، ولم نجد بديلا أفضل من الاستفتاء».
واستبعد بارزاني إجراء حوار مع الحكومة العراقية قبل إجراء الاستفتاء قائلا «نحن مستعدون لإجراء حوار جدي بعد الاستفتاء مع المجتمع الدولي وبغداد».
وأضاف أن «الحوار بين أربيل وبغداد سيستمر من عام إلى عامين لحل المشاكل والقضايا العالقة وبعدها سنستقل».
في المقابل، صعد رئيس «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، من موقفه حيال الاستفتاء، معلناً رفضه مبادرة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق المتعلقة باستفتاء كردستان، مشيراً إلى أنها «احتوت ضمنياً على فقرات غير دستورية».
وقال في بيان صحافي «نرفض المبادرة (…) لأنها حددت مدداً زمنية لنجاح المفاوضات، الأمر الذي يعدّ شرطاً مسبقاً للحوار وهو ما نرفضه إطلاقا». وأضاف «نرفض إجراء الاستفتاء في كردستان وفي المناطق المتنازع عليها، ونرفض نتائجه وما يترتب عليه، باعتباره موضوعا مخالفا لمواد الدستور بصورة فاضحة، وعلى الإقليم الخضوع لقرارات المحكمة الاتحادية وإيقاف الاستفتاء فوراً».
وأوضّح أن «الحكومة العراقية لن تسمح بتمرير مكتسبات ومطالب بارزاني، ولن تخضع لسياسة لي الأذرع»، لافتاً إلى أن «الوفد يمثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولا يمثل الشارع الكردي».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا