>

“علاوي” يدعو إلى اجتماع “عاجل” لنزع فتيل الأزمة بين بغداد وأربيل

“علاوي” يدعو إلى اجتماع “عاجل” لنزع فتيل الأزمة بين بغداد وأربيل

وكالات : دعا نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، إلى إجتماع وطني “عاجل”، لنزع فتيل الأزمة بين بغداد وأربيل، بعد يوم من التوتر العسكري في محافظة كركوك شمالي البلاد بين البيشمركة والقوات الاتحادية.

وبدأت القوات الاتحادية العراقية، صباح الجمعة، تمركزها بمحيط قريتي “تازا” و”البشير”، على بعد نحو عشرة كيلومترات جنوب مدينة كركوك، بعد انسحاب البيشمركة (قوات إقليم الشمال) منها ليلًا.

فيما شهد قضاء طوزخرماتو شمالي محافظة صلاح الدين الليلة الماضية اشتباكات بين البيشمركة والحشد الشعبي، أوقعت جرحى من الطرفين.

وقال علاوي في بيان، اليوم السبت، إن دعوات الحوار التي أطلقها رئيس إقليم الشمال مسعود بارزاني، وتصريحات رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والتي رفض فيها الاحتكام للقوة لحل الأزمة الراهنة، “تستدعي بدء الحوارات الثنائية وبحث المناطق المختلف عليها تحت سقف الدستور لنزع فتيل التوتر والوصول إلى حلول عاجلة”.

وأضاف “إننا ننتهز الفرصة اليوم، لنؤكد ضرورة موازاة الحوارات الثنائية بين بغداد وأربيل بلقاء وطني عاجل، لوضع خارطة طريق واضحة لمستقبل العملية السياسية”.

من جهته، دعا كاظم الشمري، رئيس الكتلة البرلمانية لائتلاف الوطنية الذي يتزعمه علاوي اليوم، قوات البيشمركة للانسحاب إلى حدود منتصف عام 2014.

وقال في بيان، إنه “على جميع القوات العسكرية الانسحاب إلى حدودها لما قبل حزيران 2014، وأن يتم وضع سقوف زمنية وآليات محددة لحل ملف المناطق المختلف عليها خارج حدود الإقليم، وفقا لما ورد بالمادتين 140 و143 من الدستور”.

ودعا الشمري القوى السياسية في بغداد وأربيل، إلى “عدم الدفع باتجاه المواجهة العسكرية، وأن يعمل الجميع على تغليب لغة الحوار والمنطق”.

وسيطرت البيشمركة على المناطق المتنازع عليها، ومن بينها كركوك، عقب انسحاب الجيش العراقي أمام اجتياح تنظيم “داعش” الإرهابي مناطق في شمالي وغربي البلاد، صيف 2014.

ونهاية سبتمبر/أيلول الماضي، أقر البرلمان العراقي قرارات تضمن إجراءات عقابية ضد الإقليم، لإجرائه استفتاءً غير دستوري على الانفصال، في 25 من الشهر نفسه، بينها إلزام الحكومة الاتحادية بنشر قوات في المناطق المتنازع عليها، وعلى رأسها كركوك.

وترفض بغداد إجراء أي حوار مع أربيل قبل إلغاء نتائج استفتاء الانفصال الباطل، الذي أفرز توترًا متصاعدًا في العراق والمنطقة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا