>

“البنتاغون” يطلق اسم “قوة سيطرة ميدانية” على “قوات سوريا الديمقراطية” التي يدربها بسوريا لضمان الأمن المحلي من أجل العائدين إلى منازلهم

“البنتاغون” يطلق اسم “قوة سيطرة ميدانية” على “قوات سوريا الديمقراطية” التي يدربها بسوريا لضمان الأمن المحلي من أجل العائدين إلى منازلهم


واشنطن-الأناضول: قال أريك باهون، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، الخميس، إن بلاده تدرب ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” لتحويلها من “قوة قتالية” إلى “قوة إرساء الاستقرار” أو “قوة سيطرة ميدانية”.
جاء ذلك في تصريحات لمراسل الأناضول، على خلفية الجدل الذي بدأ عقب إعلان التحالف الدولي لمكافحة “داعش”، الأسبوع الماضي، أنه سيتم البدء بتدريب “قوة أمن حدودية” في سوريا بقيادة “قوات سوريا الديمقراطية” قوامها 30 ألف شخص.
وأضاف متحدث “البنتاغون” أن التدريب هو “لضمان الأمن المحلي من أجل العائدين إلى منازلهم”، وأنه “تم وصف التدريبات التي نقدمها للقوات المحلية في سوريا بشكل خاطئ”.
وتابع “هذا الأمر (التدريب) يهدف لمنع هروب عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذي قاربت نهايته وبدأ بالتفكك إلى الخارج، هذا ليس بجيش ولا قوة حرس حدود كما تم تصويره”.
وأمس الأربعاء، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن “قوة الأمن الحدودية” المزمع تشكيلها في سوريا، ليست “جيشًا جديدًا”، أو “قوة حرس حدود تقليدية”.
وقال باهون، في بيان أمس، إن بلاده “تواصل تدريب القوات الأمنية المحلية في سوريا”، معتبراً أن التدريب “جاء لزيادة الأمن بغية عودة النازحين، ولضمان عدم ظهور داعش مجددًا في المناطق المحررة وغير الخاضعة لسيطرة أحد، وهذا ليس جيشًا أو قوة حرس حدود تقليدية”.
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، إن بلاده لا تعتزم إنشاء أي قوة حدودية في سوريا، في معرض تعليقه على أنباء في هذا الخصوص.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام أمريكية، فإن تيلرسون أشار إلى أن بلاده مدينة بتوضيحات لتركيا حول ما تناقلته وكالات أنباء تتعلق باعتزام الولايات المتحدة إنشاء قوة أمنية حدودية في سوريا.
وأضاف في تصريحات صحفية “هذا أمر تم تصويره وتعريفه بأسلوب خاطئ، وبعض الأشخاص تحدثوا بطريقة خاطئة، لا ننشئ أي قوة حدودية”.
وخلال الأيام الماضية، حذّر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من عملية عسكرية تركية وشيكة تستهدف مدينة عفرين، في ريف محافظة حلب الشمالي بسوريا، حيث يشكل الإرهابيون فيها تهديدا لأمن تركيا.
وجاء هذا التحذير بعد أن كشفت قوات التحالف الدولي لمحاربة “الدولة الاسلامية”، بقيادة واشنطن، أنها تعمل مع ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” على تشكيل قوة حدودية شمالي سوريا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا