>

يسالونا لماذا؟ ونسال نحن ايضا لماذا ؟


سرمد عبد الكريم
ina1dk@yahoo.com

في الاشهر القليلة الماضية , ادخلتنا ابليسة من بنات ابليس اللعين في دوامة ارادت فيها حرقنا واسقاطنا مستخدمة
خطة خبيثة , وسحبت باسلوبها والاعيبها عدد من الذوات وطالت النار وتطاير شررها هنا وهناك هذه النار ارادت
بها ابليسة اطلاق فتنه , لكنها تناست قدرة الباري عز وجل على التعامل مع النار فهو رب النار , وهو القاضي العادل
المتجبر فاظهر الحقيقة واضحة جلية والحمد لمن لايحمد على شر سواه ...
قال الباري عز وجل في محكم كتابه العزيز من بعد بسم الله الرحمن الرحيم
(( الأنبياء

من الاية 69 الى الاية 73

قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (71) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلّاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) ))

صدق الله العظيم

سالنا عدد كبير من الاخوة والاصدقاء لماذا تكتب ياسرمد وتهاجم فلان وفلانه وعلان وعلانة , وسؤالهم مبرر
فهم يدركون انا لانعتمد هذا الاسلوب وتلك المصطلحات (السيئة الجارحة) للعين والاذن وكل الحواس فضلا
كونها بعيدة عن قاموسي في التربية والنشاة !! فقواميسي نظيفة بعيدة عن التجريح وكنا مضطرين لاستخدامها
معتذرين في كل مرة من القاريء الكريم , وهي بكل الاحول غير مبررة لكن نرجع ونقول اننا دفعنا دفعا باتجاه
الرد , لان من نرد عليهم للاسف تربية الشوارع ولانريد ان نعود لاستخدام نفس هذه المصطلحات , حيث الحر
تكفيه الاشارة !! ونحن انشاء الله احرارا ولايمكن ان نقبل العبودية منهجا و سلوكا ..

لكني مضطر ان اوضح سببين لما يجري , لكي يربط القاريء الكريم الاحداث ويفهم طبيعة الهجمة , وانا اقول
بفخر و اعتزاز عالي ان الهجمة رفعتنا وارتقت بانفسنا امام ضميرنا على الاقل , ويكفيني المدح للنفس فمن
مدح نفسه فقد ذمها ...
اما السبب الاول , فهو التزامي الثابت والدائم لقضية السيدة (نانا صدام حسين المجيد) كريمة الرئيس الشهيد
صدام حسين , فهي ابنة شرعية للرئيس القائد من زواج شرعي فيه شهود وعقد زواج والشهود لازالوا على قيد
الحياة ومن اجرى ووثق العقد حيا يرزق , وسياتي اليوم الذي نكشف فيه تفاصيل اكثر عن هذا الموضوع .

نتيجة التزامي الضميري هذه القضية الانسانية اولا اظهارا للحقيقة الواضحة للراي العام , بدون اي مكسب مادي
من اي طرف , جعل بعض الاطراف اعتبار هذا الالتزام موجه ضدهم وهو بالحقيقة غير موجه ضد احد , ولكنه
مسالة اعتبارية من الدرجة الاولى كونها تخص بطل استشهد في خدمة العراق والامة العربية وظل يهتف حتى
اخر ثانية من حياته بعروبة فلسطين , وجعل الموت يخاف منه داحظا كل الاقاويل السخيفة حول ضعفه وخوفه
التي اطلقها ره بي عي العجمي الصفوي وليس الربيعي , لكن قدرة الله سبحانه وتعالى اظهرت من هو الخائف
ومن هو الثابت خلال دقائق ..


من بعد

بسم الله الرحمن الرحيم

{ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } - أل عمران : 54

صدق الله العظيم

ومن هنا اتخذت بعض الاطراف موقفا غير مبررا على الاطلاق , وشنوا حربا تحاول حرقي بكل الوسائل مستخدمين
الاموال والرجال والنساء وسياتي اليوم الذي نكشف فيه التفاصيل وبدقة ...
ومن ضمن الاساليب ابليسة امريكا , التي استخدمت اباليس هنا وهناك لمعاونتها محاولين اسقاطي وفشل الجميع
وسقطت ابليسة امريكا علنا , ولولا تدخل العشرات من الاصدقاء والاعداء , لكان مصيرها السجن بموجب القانون
تدخله بزفة وتخرج منه بحفلة ...
واستمرت ابليسات صغيرات الحرب متصورات اني ساستسلم واركع وهم لايعرفون ان سرمد عبد الكريم لايركع
الا لله سبحانه وتعالى فقط حتى وان وضعوا السيف على رقبته , ووضعوه لكني صابر ثابت انشاء الله .

اما السبب الثاني

فهو موقفي الثابت من العراق والامة , الذي لايمكن لي ان اراوغ او اكون مرن تجاهه لسبب بسيط لاني لااستطيع
الا ان اكون عراقيا عربيا مرفوع الراس , اترفع عن المذهبية و الحزبية و المناطقية ...فانا لازلت طفلا صغيرا
اشارك بوجداني العرب افراحهم واتراحهم معتبرا العراق جزءا صغيرا من امة عظيمة كرمها رب الارباب
بحمل اعظم رسالة واختار من بينها خير الانام النبي العربي المصطفى سيدنا محمد (ص) ...

ولذلك عندما اتكلم او اكتب فانما اكتب بضمير الطفل البريء الصادق بعيدا عن المكاسب ايا كان اسمها او نوعها
وهدفي الوحيد عز الامة و رفعتها , لايهمني قبول فلان او زعل علان , لاني اعرفهم جميعا بصدق
للاسف فهم وصوليين انتهازيين لايفكرون الا بمصالحهم الشخصية مختفين خلف عناوين براقة وهي بعيدين
عنها مكانيا ووجدانيا وليس لديهم من الحقيقة الا شكلها اما مضمونها فهي مكلفة لهم لذلك يتجاهلوها .

ونقول لكم سرمد عبد الكريم المعروف نسبه بصريا مدينته الجميلة ( من العشار لبريهة للكزارة للعباسية)
لكن اجد نفسي في مدن العراق موصلها وتكريتها وفلوجتها ونجفها وكربلائها وكل قصبات العراق وقراه ...
العراقي المعتز بعراقيته تشرفت بالخدمة في صفوف جيشنا الباسل مقاتلا بسيطا يحمل هم امته العربي فعروبتنا
بدايتنا ونهايتنا , احمل براءة الطفل الصغير بسنوات عمره القليلة التي تمنعه من التلوث , لكن عمري الحقيقي هو
الاف السنوات منذ بدء الحضارة الانسانية التي علمت البشرية ابجديات الحياة كلها مخزونة بجيناتي
واحفظها عن ظهر قلب مستخدما تفاصيلها بحياتي اليومية ... هكذا باختصار اكتب لكم هويتي العروبية
وبالتاكيد العروبة اللاعنصرية !!
فعروبتنا تعتز بكردنا وتركماننا وعروبتنا لاتكتمل الا بمسيحينا وصابئتنا ويزيدينا وهم جزء لايتجزا من الصورة
الجميلة التي تربينا عليها فكانت كنائسنا مساجدا لنا وجوامعنا كنائسا لهم يصومون معنا رمضان ونحتفل معهم
اعياد الميلاد والسنة الجديدة ونقف معهم جمعة الالام ونحيي قيامة السيد المسيح , كلنا ولانزال اسرة واحدة ولن
نسمح لصفوي حاقد او مابونا جاحد ان يفرقنا ...
نجد بغداد بالقاهرة ونرى البصرة من عمان وعندما نصل الموصل فاننا نرتقي فورا لحلب الشهباء , وعندما نلعب
في بساتين ابو الخصيب او نركض في حمدان او مهيجران او نقطف البمبر من الطريق الملتوي (الحية ) الى ابي
الخصيب نتذكر فورا الكويت والخليج .... اما مكة فهي حاضرة دوما بالقلوب تنادي القدس وتسمع الصدى بالنجف ..
كانت حياتنا بسيطة لكنها غنية بالمفاهيم الكبيرة ... فكنا نطرب على اناشيد القومية العربية (ثوار ... ثوار ولاخر
مدى ثوار ) , او اناشيد الثورة الفلسطينية نسمعها من الترانزسستور اليدوي بليالي الصيف في سطوح الدور
نرى عظمة الخالق في كونه الفسيح والنجوم التي كنا نتعب عندما نعدها فننام رغدا , فنصحو فجرا على رائحة
الرازقي فيما كانت تخدرنا ملكة الليل باريجها طيلة الليل الطويل القصير !!

بعد هذا الوصف الذي تعمدت يسرده نقول ....

ليعرف الجميع اني لن اتخلى لا عن بلدي وامتي كتمسكي ببصرتي وكل مدينة وعاصمة عربية
فلي فيها مالي بالبصرة وشوارعها وذكرياتها فالعشار مرتبط بكل احيائنا العربية شكلا ومضمونا

وايضا لن اتخلى عن قضية كريمة الرئيس (نانا)
ولو اضطررت لمواجهة الكون كله لوحدي , مستعدا لتحمل كل الخسائر مهما بلغت ماديا ومعنويا
مرحبا مهللا منشدا (يااهلا بالمعارك !)
نانا صدام حسين ليست قضية شخصية ابدا وليفهم الجميع وخصوصا من يهمهم الامر ..

من هذه السطور القليلة الخص ماجرى ويجري فانتم تسالون وانا لااجابة لي وانا اسال معكم لماذا
ياترى هذه الحرب اسالوا ابليسة واباليسها معها ... اعتقد وصلتكم الرسالة؟

واقول لكل الاباليس اي حركة منكم مهما كانت بسيطة سافتح النار بدون اي رموز , وبالعربي
الفصيح وبالمفتوح وعلي وعلى اعدائي ,وقد اعذر من انذر

والله من وراء القصد

كاتب و الاعلامي عراقي - مدير وكالة الاخبار العراقية (واع)



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا