>

يرأسهم جنرال كبير.. وصول ضباط روس على متن طائرتين عسكريتين إلى فنزويلا

هبطوا في مطار ماريكشا في حماية «الحرس الوطني»..
يرأسهم جنرال كبير.. وصول ضباط روس على متن طائرتين عسكريتين إلى فنزويلا

سارع الجيش الروسي بأوامر مباشرة من الرئيس فلاديمير بوتين بتفعيل اتفاقات «التعاون التقني- العسكري»، الموقعة مع فنزويلا، بعدما أعلن المتحدث باسم السفارة الروسية في كاراكاس، وصول ضباط ومقاتلين روس على متن طائرتين عسكريتين، هبطتا في فنزويلا.

وأرسلت موسكو طائرة شحن عسكري (من طراز إنتونوف 124)، وطائرة ركاب أخرى (من طراز إيليوشن 62)، على متنهما 99 من الضباط والعسكريين، وأوردت إذاعة «إن تي إن 24» الفنزويلية أن الوفد الروسي يترأسه رئيس أركان القوات البرية، فاسيلس تونكوشكروف.

وذكرت وكالة «فرانس برس» أنها رصدت هبوط طائرة شحن تحمل العلم الروسي في مطار فنزويلا الرئيس، وسط تقارير بأن موسكو أرسلت قوات ومسؤولًا عسكريًّا بارزًا إلى هذا البلد، وشوهدت الطائرة في مطار ماريكشا على مشارف كاراكاس، تحرسها كتيبة من الحرس الوطني الفنزويلي.

وغرد الصحفي المستقل خافيير مايوركا، على «تويتر»، عن وصول طائرتين روسيتين، وقال: «إن نحو 100 جندي روسي يقودهم الجنرال فاسيلي تونكوشكوروف، مسؤول مديرية التعبئة في القوات المسلحة الروسية».

وحملت إحدى الطائرتين نحو 35 طنًا من المعدات منها، تأكيدًا على موقف روسيا ومعها الصين هما الحليفتان الرئيستان لفنزويلا، وقدم هذان البلدان قروضًا بمليارات الدولارات لفنزويلا الغنية بالنفط؛ لدعم حكومة نيكولاس مادورو المعادية للحكومة الأمريكية.

وتعززت العلاقات بين روسيا وفنزويلا في مواجهة المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة التي تتحدى زعامة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأعلن مادورو، الأربعاء الماضي، أن روسيا ستقدم خلال الأيام المقبلة عدة أطنان من الأدوية؛ للمساعدة في الأزمة التي تضرب بلاده.

وتدعم روسيا والصين مادورو في مواجهة رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان جوايدو، الذي نصّب نفسه رئيسًا مؤقتًا، والمدعوم من الولايات المتحدة بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية ودول أمريكا اللاتينية.

وكانت صحيفة «برافدا رو»، قد نشرت في وقت سابق أن روسيا لا يمكن أن تخسر في فنزويلا، ونقلت عن الخبير بالمعهد الدولي للدراسات السياسية والإنسانية، فلاديمير بروتير، أن الرئيس الفنزويلي سيصمد، رغم المعاناة الاقتصادية التى تعيشها بلاده.

وتابع: «الأغلبية تدعم مادورو، لكن هناك أقلية مؤثرة مع جوايدو...»، وروسيا تريد أن يقود تطور الوضع من تلقاء نفسه إلى نزع الشرعية عن جوايدو ومجموعته، وأن يغدو واضحًا أن مادورو يسيطر على الوضع، ربما يكون عامل الوقت مهمًا».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا