>

وقفة احتجاجية للإيرانيين في باريس تضامنا مع السجناء السياسيين المضربين عن الطعام

وقفة احتجاجية للإيرانيين في باريس تضامنا مع السجناء السياسيين المضربين عن الطعام
اغلب السجناء المضربين لم يعد لديهم القدرة على الوقوف على قدميهم
المعارضة الإيرانية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل إنقاذ ارواح السجناء السياسيين
https://youtu.be/2_zWWHW3kNo
photo5841191158359894959
اجتمع الايرانيون في المنفى بعد ظهر يوم السبت 26 اب / اغسطس ۲۰۱۷ في باريس في ساحة ”ان واليد” امام وزارة الخارجية الفرنسية لتنبيه السلطات الفرنسية والرأي العام حول مصير نحو 20 سجينا سياسيا الذين هم الآن في إضراب عن الطعام في سجن رجائي شهر في إيران منذ اربعة اسابيع .
وحمل المتظاهرون، بمن فيهم أفراد أسر السجناء السياسيين وسجناء الرأي السابقين صورا عن السجناء السياسيين المضربين عن الطعام.
وقد نظمت هذه الوقفة الإحتجاجية لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، وهي منظمة غير حكومية نشطة بشكل خاص بشأن القضايا المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
وقد احتشدت الجالية الإيرانية في مختلف البلدان تضامنا مع السجناء السياسيين. وان نشاطات مماثلة تجري لمدة أسبوع في جميع أنحاء العالم من أستراليا إلى الولايات المتحدة وأوروبا. كما باشر عدد من الإيرانيين بالاضراب عن الطعام لبضعة أيام في لندن ولاهاي وفرانكفورت وآرهوس (الدنمارك) متضامنين مع السجناء السياسيين.
وقالت السيدة سيمن نوري من المركز الإيراني لحقوق الإنسان أنه وفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من الأسر، فإن السجناء يعيشيون في حالة مثيرة للقلق حيث تم نقل السيد حسن صادقي في 21 آب / أغسطس إلى مستشفى فارابي الواقع في ميدان قزوين في جنوب طهران وهو يعاني من فقدان الرؤية بسبب الضربات الشديدة على عينيه بسبب الاعتداء عليه. ويقول الاطباء انه قد يفقد بصره ". وقالت السيدة نوري إن السيد صادقي اعتقل في عام 2015 للمرة الثالثة لدعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما. "
وأكدت السيدة أزاده عالمي ، عن احد اقربائها من بين السجناء المضربين، إن الكثيرين منهم لم يعد لديهم القدرة على الوقوف على قدميهم .
وقال السيد أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يمثل تحالف المعارضة الديمقراطية، الذي حضر هذه التظاهرة، بأن "المقاومة الإيرانية تدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان ، ولا سيما مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان، من أجل إنقاذ هؤلاء السجناء السياسيين. واضاف ان "الحكومات في اوروبا يجب ان تحدد علاقاتها مع الثيوقراطية المتطرفة للملالي لتحسين وضع حقوق الانسان في هذا البلد".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا