>

وزير الداخلية الألماني يعلن الحرب على ميركل.. وصحيفة تكشف السر

زمة اللاجئين لاتزال مستمرة..
وزير الداخلية الألماني يعلن الحرب على ميركل.. وصحيفة تكشف السر

ترجمات

"بحث عن وسيلة لإنقاذ مستقبله السياسي، فلم يجد إلا التضحية بالمستشارة نفسها"، هكذا علقت صحيفة "فيلت" الألمانية على إصرار وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، على حصار أنجيلا ميركل ورفض سياستها في ملف "اللاجئين".

وضغطت الصحافة والأحزاب السياسية في ألمانيا على زيهوفر لأسابيع عدة على خلفية فضيحة تلقي موظفة كبيرة بالمكتب الاتحادي للهجرة رشاوى مادية وعينية مقابل تمكين نحو 1200 لاجئ سوري من الإقامة بالمخالفة للقانون، إلا أن الوزير وجد ضالته؛ لتخفيف الضغط عليه بقلب المنضدة على ميركل.

وتعامل كثيرون في ألمانيا مع زيهوفر باعتباره متواطئًا في فضيحة الموظفة المرتشية عبر تعطيله عمل اللجنة القضائية المعنية بالتحقيق فيها.

وعلى مدار أسابيع عدة ضغطت قوى سياسية وإعلامية عليه لدفعه إلى تقديم استقالته وضمه إلى لائحة المتهمين، قبل أن يقوم بمفاجأة الجميع بإعداد خطة لترشيد سياسة ميركل الخاصة باستقبال اللاجئين تتكون من 62 بندًا، وتعتمد بشكل أساسي على طرد النازحين من على الحدود إذا ما ثبت تسجيل أي منهم لدى دولة أخرى.

في المقابل ترفض ميركل هذا الحل نهائيًا، وترى أن تنظيم عمليات استقبال اللاجئين لابد أن يكون قرارًا أوروبيًا مشتركًا لا ألمانيًا منفردًا حتى لا يتم الإضرار بحلفائها في القارة العجوز.

وكان زيهوفر صرح قبل أيام لصحيفة "زود دويتشه تسايتونج"، أنه لن يتراجع عن موقفه ولن يرهبه تلويح مكتب المستشارية بالصلاحيات الدستورية للمستشارة والتي تجبر أعضاء حكومتها على تنفيذ قراراتها وأوامرها.

في المقابل، ترى صحيفة "فيلت" أن زيهوفر سيواصل خلال الاجتماع المشترك الذي سيجمعه وميركل كحلفاء في التحالف المسيحي الديمقراطي مع شريكهم في الائتلاف الحكومي "الحزب الاشتراكي الديمقراطي"، في الفترة من 26 إلى 28 يونيو الجاري، استخدام كل وسائل الحرب الضغط وبشدة ضد المستشارة لتمرير خطته الخاصة باللاجئين، وبخاصة أنه على قناعة أنها في أضعف حالتها الآن.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا