>

وزارة الداخلية المصرية: مسلح يقتل 7 خارج كنيسة جنوب القاهرة

وزارة الداخلية المصرية: مسلح يقتل 7 خارج كنيسة جنوب القاهرة

القاهرة (رويترز) - قالت وزارة الداخلية المصرية إن مسلحا أطلق النار على مصلين ورجال شرطة يحرسون كنيسة للأقباط الأرثوذكس في ضاحية حلوان بجنوب القاهرة يوم الجمعة فأردى سبعة أشخاص على الأقل قتلى قبل إصابته وإلقاء القبض عليه.

كنيسة مار مينا التي تعرضت لهجوم في حلون بجنوب القاهرة يوم الجمعة. تصوير: عمرو دلش - رويترز
وفي وقت سابق قالت مصادر أمنية ووسائل إعلام محلية إن مسلحين على الأقل شاركا في الهجوم وإن أحدهما قتل بالرصاص بينما لاذ آخر بالفرار. ولم توضح وزارة الداخلية سبب الاختلاف بين الروايتين.

وقال بيان الوزارة إن المهاجم أطلق النار في البداية على متجر يملكه مسيحي في مكان يبعد نحو أربعة كيلومترات فأردى رجلين قتيلين قبل أن يتوجه إلى كنيسة مار مينا حيث أطلق النار وحاول إلقاء عبوة ناسفة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وأعلن إسلاميون متشددون مسؤوليتهم عن عدة هجمات على مسيحيين في السنوات الماضية بينها تفجيران في كنيستين يوم أحد السعف في أبريل نيسان وتفجير في كنيسة بالقاهرة ملحقة بالكاتدرائية المرقسية الأرثوذكسية قتل فيه 28 شخصا في ديسمبر كانون الأول العام الماضي.

وقال بيان الداخلية إن تسعة أشخاص قتلوا في هجومي يوم الجمعة أحدهم رجل شرطة كان يتولى حراسة كنيسة مار مينا. وفي السابق قالت المصادر الأمنية ووسائل الإعلام المحلية إن ثلاثة رجال شرطة قتلوا.


وبشأن المهاجم قال بيان الداخلية ”قامت القوات بالتعامل الفوري معه ونجحت في إلقاء القبض عليه عقب إصابته“.

وقال النائب العام في بيان إنه كلف نيابة أمن الدولة العليا بالتحقيق في الهجوم.

وقال محمد حسين عبد الهادي الذي يقيم بالقرب من الكنيسة لرويترز إن إطلاق النار بدأ في العاشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي واستمر أكثر من 15 دقيقة مضيفا أنه كان هناك أكثر من مهاجم.

وقال شاهد طلب ألا ينشر اسمه إن رجل الشرطة قتل عندما كان يغلق باب الكنيسة لمنع المهاجم من الدخول.

وكانت الشرطة تحرس الكنيسة استعدادا للاحتفال بعيد الميلاد الذي يحتفل به الأقباط الأرثوذكس الأسبوع المقبل.

وكانت وزارة الصحة والسكان قالت إن تسعة أشخاص قتلوا بالإضافة إلى مهاجم وإن خمسة أشخاص أصيبوا بينهم امرأتان في حالة خطيرة.

الشرطة تتفقد موقع هجوم على كنيسة في حلوان بجنوب القاهرة يوم الجمعة. تصوير: عمرو دلش - رويترز
وفي الأيام الماضية اتخذت الشرطة إجراءات أمن مشددة خارج دور العبادة المسيحية بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد في السابع من يناير كانون الثاني وشملت الإجراءات وضع بوابات للكشف عن المعادن أمام الكنائس الكبيرة.

وقال بيان رئاسي إن الرئيس عبد الفتاح السيسي قدم تعازيه لأسر القتلى متمنيا الشفاء العاجل للمصابين وطالب باستمرار تكثيف أعمال تأمين المنشآت المهمة في البلاد.

وقالت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي تتبعها كنيسة مار مينا في بيان مساء يوم الجمعة إن تسعة مسيحيين قتلوا في الهجومين على الكنيسة والمتجر مشيرة إلى وفاة مصابة.

وأضافت أن التسعة سيدفنون جماعيا في مدينة 15 مايو القريبة من حلوان. وكانت قد أشارت في بيان سابق إلى أن الشرطي القتيل مسلم.

وأدان شيخ الأزهر أحمد الطيب الهجوم ”الإرهابي الغادر“ على الكنيسة. وقال في بيان تلقت رويترز نسخة منه ”الهجمات الإرهابية النكراء التي تستهدف الأخوة الأقباط في أيام الأعياد تستهدف الوطن ووحدته أكثر مما تستهدف أتباع هذا الدين أو ذلك“.

وقوبل الهجوم أيضا بإدانات عربية وأجنبية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا