>

وحدة مكافحة شغب خاصة تنهال على عمال هفت تبه المضربين

وحدة مكافحة شغب خاصة تنهال على عمال هفت تبه المضربين

هفت تبه

وفقا للأخبار القادمة من مصادر المقاومة الإيرانية ومراكز العصيان أن العمال المفصولين من مجمع قصب السكر (هفت تبه ) المنتج للأعلاف الحيوانية تجمعوا اليوم الأحد ١٩ أغسطس ٢٠١٨ أمام مدخل هذا المجمع من أجل العودة إلى عملهم في المجمع. عدد من هؤلاء العمال المفصولين الراغبين بالعودة للعمل تشابكوا لفظيا مع مدير هذه المجموعة المدعو غفاري وأقدموا على حرق أنفسهم عن طريق سكب مادة البنزين على رؤوسهم وأجسادهم ولكن العمال العاملين الموجودين في المكان تدخلوا ومنعوهم من حرق أنفسهم .

حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا تدخلت وحدة خاصة لمكافحة الشغب من مدينة شوش في مكان تجمع العمال المضربين (مقابل مكتب الإدارة ) وقاموا بإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم وهاجموهم بالهراوات وغاز الفلفل الحارق للأعين بشكل وحشي وتعرض العمال في هذا الهجوم للشتم والضرب المبرح. بحيث أقدم أحد العمال المصابين على حرق نفسه. تم اعتقال خمسة أشخاص من العمال المضربين وتم نقلهم لمحكمة شوش . أسماء هؤلاء العمال هي :

١- كريم آل كثير ٢- علي آل كثير ٣- يحيى سعدي ٤- حمزة آل كثير ٥- فارس سعدي.

بعد مقاومة واحتجاج العمال تم اطلاق سراح كل من الخمس العمال المعتقلين و المتهمين بالإخلال بالنظام في ملفهم القضائي الملفق ضدهم، نتيجة مساعي ممثلي عمال هفت تبه مع إيداع قانوني .

لم يتسلم عمال شركة هفت تبه في العام الماضي إلا رواتب شهري أبريل ومايو ويعيشون في ظروف صعبة وقاسية جدا.

الآن مضت أربعة أيام على الاحتجاج النقابي لعدد كبير من عمال الزراعة والصناعة في مجمع هفت تبه مع عمال القسم الزراعي مقابل مبنى إدارة هذا المجمع من أجل تلببة مطالبهم النقابية. هذه الاحتجاجات استمرت اليوم أيضا (الأحد ١٩ أغسطس).

ويقدر عدد المتجمعين الذين هم في الأساس، العمال الرسميين وعمال اليومية في القطاع الصناعي والزراعي في هذا المجمع ، بنحو 500 شخص.

يطالب عمال هفت تبه بأجورهم المتأخرة لما لايقل عن شهرين حتى ثلاثة أشهر. جزء من احتجاج العمال هو أيضا بسبب المشاكل التي حصلت مؤخرا بسبب تغيير صاحب العمل لرمز الورشة في قائمة التأمين الاجتماعي للعمال.

سبب آخر لاحتجاج العمال في هذه الوحدة الصناعية هو الاهتمام المتزايد بتقسيم الأراضي والملكية الزراعية والصناعية من قبل شركاء هذا المجمع، مما أدى إلى تفاقم مخاوف العمال.

يقول العمال إن صاحب العمل لم يستوف بعد الوعود التي قطعها بحضور السلطات للتوقيع على عقد دائم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا