>

وثائق اغتيال "كينيدى" تكشف هوية قاتل مارلين مونرو

وثائق اغتيال "كينيدى" تكشف هوية قاتل مارلين مونرو

فى تواصل لسلسة الوثائق المفرج عنها أمس حول اغتيال الرئيس الأمريكى الراحل جون كينيدى، أوضحت صحيفة بريطانية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي " FBI" نصح شقيق الرئيس الأصغر "روبرت كينيدى" بعد نشر كتاب يوثق علاقته وشقيقه بأيقون الإثارة الراحلة "مارلين مونرو".
وأفادت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن ملفا يحتوى على 11 صفحة كشف أسرارا جديدة بشأن علاقة الرئيس الراحل وشقيقه بـ "مارلين مونرو"، مضيفة أن الملف هو أحد الوثائق المفرج عنها أخيرًا بموافقة الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب"، تنهى أكثر من 50 عامًا من الغموض الذى أحاط بحياة ومقتل "جون كينيدى".
وأشات الصحيفة أن الملف يحتوى على رسالة من "جى إجر روفر" رئيس مكتب التحقيقات آنذاك للرئيس كيندى دارت حول "ملابسات الوفاة الغامضة لمارلين مونرو"، كان روفر أرسل نسخة ثانية منها لصديقه المؤلف " فرانك آي كابيل "، كشف فيها أن مكتب التحقيقات أكد أن الرئيس الراحل "كينيدى" كان على علاقة عاطفية بالممثلة الراحلة.
وفجرت الوثيقة مفاجأة أخرى، حيث أفادت أن شقيق الرئيس "كينيدى" "روبرت" كان على علاقة أيضًا بمارلين مضيفًا أنه كان برفقتها قبيل وفاتها، حيث أقاما علاقة حميمية معا، مشيرة أن مارلين ذكرت فى مذكراتها أنه أعرب عن نيته الزواج بها بعد الانفصال عن زوجته.
إلا أن روبرت تملص من وعده بالطلاق من زوجته، مما دفع مارلين لتهديده بالكشف عن علاقتهما أمام وسائل الإعلام، وهو ما أثار خوف شقيق "كينيدى"، والذى كان يسعى لخلافة شقيقه الأكبر وخوض الانتخابات الأمريكية، فكشف فضيحة علاقته بمارلين كانت لتهدم طموحاته السياسية.
وأوضحت الوثيقة أن "روبرت" أعرب عن استيائه من تهديدات "مارلين"، مؤكدًا رغبته فى الرد بعنف على تهديداتها، وأشارت الوثيقة أن "روبرت" كلف أحد مساعديه بقتل "مارلين" وإخفاء أدلة الجريمة لتبدو أن مارلين انتحرت من جراء تناول جرعة زائدة من أدوية الاكتئاب الخاصة بها.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا