>

واشنطن.. مؤتمر بشأن سياسة أمريكا حيال إيران - توم ريتش - أول وزير للأمن القومي الأمريكي: -إننا نجتمع في طهران في يوم قريب للاحتفال

واشنطن.. مؤتمر بشأن سياسة أمريكا حيال إيران

توم ريتش - أول وزير للأمن القومي الأمريكي:

إننا نجتمع في طهران في يوم قريب للاحتفال


تزامنا مع حلول العام الإيراني الجديد أقيم مؤتمر نظمه مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في واشنطن بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية بالإضافة إلى ممثلين عن وسائل الإعلام. وهنأ المتحدثون بحلول نوروز والربيع وأكدوا ضرورة دعم انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي برمته، داعين إلى الاعتراف ب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الوحيد لنظام الملالي.

المتكلمون في المؤتمر هم: الحاكم توم ريتش، أول وزير للأمن القومي الأمريكي ، السفير لينكولن بلومفيلد ، المدير العام السابق لوزارة الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية ، السفير روبرت جوزيف نائب وزير الخارجية السابق لشؤون الحد من التسليح والأمن الدولي ، كينت بلاكويل ، السفير السابق لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، مارك غينزبرغ سفيرالولايات المتحدة الأمريكية في المغرب ، العقيد ويسلي مارتن ، العقيد توماس كينتويل ، البروفيسور إيفانز ساشا شيهان مديرقسم العلاقات العالمية والأمن البشري في جامعة بالتيمور، السيناتور روبرت توريسلي ، البروفسور ريموند تنترعضو سابق في مجلس الأمن القومي الأمريكي ، السيدة فرح آتاسي، مؤسسة الجمعية النسائية الوطنية السورية وسونا صمصامي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن.

وشارك في المؤتمرعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية بمن فيهم الدكتور أحمد بن مبارك، سفير اليمن في أمريكا وبعض المسؤولين الأمريكيين السابقين آدم ايرلي، السفيرالأمريكي السابق في البحرين، والسفير جوزيف ديتراني المسؤول السابق في فريق التفاوض الرسمي السابق بشأن الأسلحة النووية وبيل نيتزه نائب المدير في وزارة الخارجية في شؤون الطاقة.



سونا صمصامي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا

في هذا المؤتمر رحبّت سونا صمصامي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

بالمشاركين وقدمت تهانيها بهذه المناسبة ووصفت نوروز هذا العام بأنه يبشر بربيع الحرية وأكدت: في الانتفاضة العارمة في ديسمبر أظهر أبناء الشعب الإيراني للعالم مرة أخرى أنهم يرفضون الإستبداد الديني برمته ويدعون إلى تغيير النظام. انهم وضعوا بشعار«ايها الإصلاحي ايها الأصولي انتهت اللعبة وكفي زيفكما» حدا لجميع مناورات مضللة داخل اجنحة النظام وحماة النظام من آصحاب المساومة الذين يدعمون هذا النظام المعادي للبشر.

وتطرقت إلى التحركات الاحتجاجية المتواصلة للعمال والمزارعين ومن نهبت أموالهم ومختلف الشرائح وأنشطة معاقل العصيان في أنحاء مختلفة من البلاد وكذلك مأزق نظام الملالي علي الصعيدين الداخلي كما أشارت إلى شعارات الانتفاضة العارمة ضد تدخلات نظام الملالي الدكتاتوري المثيرة للإرهاب والحروب وأكدت قائلة: هتف الشعب الإيراني شعار:« اتركوا سوريا وفكروا في حالنا» و« لاغزة ولالبنان نفديك يا ايران».

تظهر هذه الشعارات أن الشعب الإيراني يرفض سياسات النظام الذي يبدد موارد إيران الطبيعية والبشرية في الدول الأجنبية من أجل حماية حكم الملالي الشيطاني.

وفي الوقت الحالي تصاغ في آمريكا سياسة أكثر حزما حيال مغامرات نظام طهران وكذلك إنتاج الصواريخ الباليستية وتدخله المدمر في الشرق الأوسط. ومع ذلك ، هناك حاجة لمزيد من الخطوات بما في ذلك طرد النظام الإيراني من المنطقة ، ووضع حد لبرنامجه الصاروخي وتخصيبه النووي، وتقيد وصوله إلى النظام المصرفي الدولي والاعتراف برغبة الشعب الإيراني في تغيير النظام.

دفع الشعب الإيراني والمقاومة ثمنا باهظا من الدم والثروة خلال نضالهما الذي دام 39 عاماً ضد النظام. ولكن كما قال ”توماس بين “ «مع اشتداد النضال سيصبح النصر رائعاً بنفس القدر. إذا كان من السهل الحصول على شيء ما فإن قيمته أقل. الصعوبة هي العامل الذي يعطي قيمة لكل شيء».

وفي هذا اليوم في هذا النوروز ، نحن على يقين من أن عصر الإستبداد الديني البغيض قد ولى. وتبشر البوادر في الأفق بحلول جمهورية جديدة وحرة وديمقراطية مبتنية على فصل الدين عن الدولة و غير نووية .

السيناتور روبرت توريسلي

وقال السيناتورتوريسلي في كلمة له: في كل عام جديد، في التقويم الإيراني أو التقويم المسيحي نجدد من جديد التزامنا بالعام الجديد. ولكن كل واحد منا يلتزم هذا العام بمواجهة النظام بالعزم والارادة الموجودة لدى السيدة رجوي وكل عضو في منظمة مجاهدي خلق ، بغض النظر عن المدة التي يستغرقها، بغض النظر عن حجم التضحية التي يتطلبها بغض النظر عن مدى الجهد اللازم لاسقاط الملالي في نهاية المطاف . ستشرق الحرية ويعيش أطفال إيران في الرفاه وسيشاركون في التجربة الإنسانية في هذا العصر العظيم. تحقيقا لهذه الغاية ، في هذا العام الجديد، دعونا نلزم أنفسنا بالتزامات مرة أخرى.





توم ريتش - أول وزير للأمن القومي الأمريكي

كان توم ريتش أول وزير أمن داخلي للولايات المتحدة، المتحدث الآخرفي المؤتمر. وأكد في بداية خطابه على دعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، فضلاً عن دعم الزعماء الدينيين والقادة العسكريين في آمريكا للمقاومة الإيرانية وتابع: برأيي، هذا العام وفي كل عام جديد أنتم تحتفلون فيه وخصوصا خلال العقود القليلة الماضية، يذكرنا بالشجاعة ونكران الذات والتضحية من الرجال والنساء وأسر وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حيال المواطنين و الأرض والثقافة الكبيرة له. ينبغي استذكارهم في هذا اليوم الخاص. أتذكر أول لقائي بعدد من أمهات الشهداء. لقد كنّ زوجات وأمهات وذهب أزواجهن من بيننا. أبنائهن ، كثير منهم تعرضوا للتعذيب وقتلوا. ويمكن أن نقرأ في أعينهن وقلوبهن أن شهدائهن لم يفقدوا حياتهم عبثا. هؤلاء الناس لم يضحوا بحياتهم عبثا. انهم ﻳﻌﺮفون هناك قضية خارج اطار العائلة. تكرر نفس التجارب آلاف وآلاف المرات للعائلات الأخرى داخل إيران. لذلك علينا التفكير في هذه التجارب بهذا اليوم ويجب علينا نحن في الولايات المتحدة أن نفعل كل ما يمكننا القيام به. هناك تحالف كبير وواسع من الدعم وبرأيي لا مثيل له في التاريخ المعاصر لهذا البلد. ولكن في طليعة هذا النضال ناضل نساء ورجال وأبناء وعائلات منذ عدة عقود من أجل الحرية والتخليص.

فكروا في التقدم الذي تم إحرازه. اني أفكر في التجمعات العظيمة في باريس في فرنسا. انظروا إلى الأشخاص الذين يعبرون عن دعمهم من مختلف انحاء العالم. قبل ستة أو سبعة أعوام وما تلاها ، توحدت وفود من جميع أنحاء العالم لدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسيدة مريم رجوي وإيران حرة ومستقلة. إيران متسامحة ، يتمتع شعبها بالحريات التي يتجاهلها الكثيرون منا في العالم الديمقراطي.

ولكن يمكن أن تشعر الحماس والفرح في قاعة شعرت بسبب الانتفاضة التي جرت في عشرات من مناطق إيران خلال الأشهر الأخيرة وكذلك بين قيادة مجاهدي خلق في باريس ان الضغط يزداد على نظام الملالي وزاد الدعم (لمجاهدي خلق) ويجب أن نستمر في صمودنا في المستقبل و لا نشعر بالتعب. تتطلب الحرية والتحرير إلى عمل دؤوب جدير به. كان هناك العديد من المقاتلين. هناك الكثير من الشهداء. لكن من بقي منا في هذا الدرب أمامنا فرصة لإحداث التغيير في هذا البلد، يجب أن ننضم إلى أولئك الذين يقودون النضال ، هؤلاء المواطنين الإيرانيين الذين يقاومون «روحاني» والملالي والقمع.هم أبطال حقيقيون للنساء والرجال في هذا النضال. كما كان لدينا ابطال الرجال والنساء في تقدمنا نحو حرية واستقلال الولايات المتحدة. إننا نجتمع في طهران في يوم قريب للاحتفال بفضل تضحياتهم لنيل الحرية والتحرير الذي كافحوا لتحقيقه من أجل شعبهم.

ودعوني أن أطلب باسم هذا الائتلاف العظيم الذي تعرفونه وبعضهم هنا رجال ونساء رائعين - ولم أر شيئاً مثل هذا التحالف لأكثر من ثلاثة عقود من نشاطاتي السياسية. وفي قلب هذا التحالف يوجد التزام حقيقي بما نقدره وما تطالبون به اي الحرية والتحرير. وأقول بصدق نيابة عن هذا الائتلاف، نحن فخورون جميعًا بأن نكون جزءًا من تحالفكم الذي يناضل من أجل قضية التقدم وارتقاء ثقافة المواطنين الإيرانيين وأرض إيران العظيمة.





كينت بلاكويل السفير السابق الأمريكي في مجلس حقوق الإنسان

كان السفير كونت بلاكويل السفير الأمريكي لدى لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، المتحدث التالي في مؤتمر واشنطن. وقال في كلمته: علينا أن نستخدم كل ما هو متاح لدينا أينما نكون لتحقيق الخير والحرية في إيران. مثلما كان مجاهدو خلق ومن هم في المنفى في أرجاء العالم ، ضحوا بأنفسنا من أجل تنوير شمعة الحرية للشعب الإيراني فلذلك نحن معا نجتمع سوية لمواجهة ظلمات الزمن وما خلقناه من ثغرات في الظلام. ونأمل ونعرف أنه بهذه الطريقة رسمنا الطريق لإيران الحرة والتقدير الكامل للكرامة الإنسانية للجميع.



السفير لينكولن بلومفيلد المدير العام السابق لوزارة الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية

في كلمته ، قال: أنا شخصياً أقدر حقيقة أنني تعرفت على العديد من أعضاء الجمعيات الإيرانية المقيمين في الولايات المتحدة ، وكذلك مع أعضاء المقاومة في باريس وأنحاء العالم. لأنهم قاوموا وتعرض أقاربهم وأصدقاءهم للتعذيب وقتلوا بسبب البحث عن الحرية.

أنا هنا لأشيد بأعضاء الجمعيات الإيرانية المقيمين في الولايات المتحدة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمواطنين الشجعان في إيران، وأوجه التحية لهم. انهم جميعا يمثلون جزءا من الحركة التي تزيل هذه السحب السوداء. وبينما تستعيد حضارة إيران في العام الجديد نفسها فلا بد لي من القول إنكم تساعد الولايات المتحدة على ادراك موقفها والوقوف دفاعاً عنها. ولهذا السبب أنا دائما مدين لكم.

روبرت جوزيف ، نائب وزير الخارجية الأسبق للحد من التسلح والأمن الدولي

قدم السفير روبرت جوزيف شرحا حول أبعاد انتفاضة الشعب الإيراني، وقال:

من المهم أن نلاحظ أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي رائدة الانتفاضات التي شهدناها على مدى الأشهر القليلة الماضية. تختلف هذه الانتفاضة عن انتفاضة عام 2009 ، في ذلك الوقت كان هناك تجمع حول الغضب فيما يتعلق بالانتخابات المزورة. لكن الانتفاضة الحالية تقوم من الأساس ضد النظام. يطالب المتظاهرون بإنهاء النظام ويقولون إن الموت ضد الولي الفقيه. هذا لا يعني السعي إلى المصالحة أو إصلاح نظام الملالي. بل هو اعتراف أساسي بحقيقة أنه يجب الإطاحة بهذا النظام حتى يتسنى للمواطنين البحث عن حرية إيران، التي طالما سعوا إلى ذلك. وتلعب السيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دوراً بالغ الأهمية في خلق وحدة بين الشعب الإيراني، من خلال تشجيع وإعطاء الأمل للشعب الإيراني. وهم يحدثون تغييرات وعرضوا حياتهم للمخاطرة من أجل الحرية ليس فقط لأنفسهم أو لعائلاتهم، بل لكل المواطنين الإيرانيين.

مارك غينسبرغ - السفير الأمريكي السابق في المغرب

رحّب السفير الأمريكي السابق في المغرب مارك غينسبرغ بانتخاب جون بولتون مستشارًا للأمن القومي بالبيت الأبيض من قبل الرئيس الأمريكي، وقال:

هذا عام مصيري بالنسبة لنا وعام مصيري لإيران. سنقوم في كل عام ، كل نوروز ، بخطوة أخرى لتحقيق الهدف الذي نبتغيه جميعًا للشعب الإيراني ولأنصار منظمة مجاهدي خلق، و للسيدة رجوي ، للمساعدة في استعادة الديمقراطية إلى هذا البلد، وأتمنى لكم كل الصحة والرفاهية في نوروز سعيد. إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم.

العقيد ويسلي مارتن

وجّه العقيد ويسلي مارتن، القائد الأمريكي السابق لمكافحة الارهاب لقوات التحالف في العراق، تحياته إلى مجاهدي خلق المتواجدين في ألبانيا وأكد قائلاً: هؤلاء هم أبطالنا. لقد عانوا أصعب فترة في أشرف وليبرتي ، وأظهروا لنا ما هو ثمن الحرية وحقيقة أنهم على استعداد لدفع الثمن، و 141 منهم ضحوا بأرواحهم. هم الآن أمثلة على أشخاص يقاتلون داخل إيران. ويريدون تغيير هذا النظام. كلهم يثبتون أنهم يستحقون دعمنا.

العقيد توماس كنتول:

وقال العقيد توماس كنتول ، القائد العسكري الأمريكي السابق في أشرف:

لقد كانت السنوات الخمس عشرة الماضية فترة حملة قمعية ضد منظمة مجاهدي خلق من قبل الجيش الأمريكي والحكومة العراقية، والتي، للأسف ، عرضنا احالة حماية منظمة مجاهدي خلق خلال صفقة دبلوماسية حقيرة الى الحكومة العراقية. لقد مررنا لسنوات ظروف صعبة للغاية. أعلم أن العديد من الناس وقفوا بجانبكم ودعموا قضيتكم. وعانوا في أماكن مثل أشرف وأماكن أخرى حول العالم. ولكنهم لم يفقدوا ايمانهم اطلاقا. واني أعلم الآن في ألبانيا هناك نساء ورجال كثيرون عانوا لفترة طويلة ولكنهم عملوا بجد جهدا مضنيا لأنهم اعتبروا أنفسهم مسؤولين عن وطنهم وشعبهم.

هذا عام جديد في الولايات المتحدة بادارة جديدة وسلطات جديدة في السلطة، ونأمل أنها تعني هذه سياسة وعلاقة جديدة مع النظام الإيراني. وآمل أن يتضمن ذلك علاقة جديدة بين حكومة الولايات المتحدة والمقاومة الإيرانية.

البروفسور إيفان ساشا شيحان: مدير العلاقات العالمية والأمن البشري في جامعة بالتيمور

كان البروفيسور إيفان باشا شيحان متحدثًا آخر في واشنطن بمناسبة العام الجديد. وهنأ بمناسبة حلول العام الإيراني الجديد قائلًا: على مدى ثلاثة أشهر، واجه النظام الإيراني احتجاجات ضد النظام تنتشر في جميع أنحاء إيران. وقد خرج المتظاهرون الشجعان إلى الشوارع وأعلنوا عدم رضاهم عن النظام من خلال شعاراتهم، كما عبروا عن غضبهم من انتهاكات حقوق الإنسان والملالي الحاكمين في إيران. احتفال الليلة هو بعد شهرين فقط من بدء هذه الانتفاضة العظيمة التي تشمل كل مدن ومناطق إيران الآن. ولم تخمد شعلة طلب الناس على التغيير. نحتفل بالنوروز، وهو ليس وقتًا أفضل لدعم إرادة الشعب الإيراني.

وتابع البروفيسور إيفانز ساشا شيحان: الشعب الإيراني يريد مستقبلاً مشرقاً. انهم يريدون تغيير النظام. دعوني أوضح بعض النقاط كباحث في السياسة الإيرانية. أولاً ، ركزت المظاهرة في 28 ديسمبر في مشهد ، قبل نحو ثلاثة أشهر، على الظروف المعيشية السيئة للإيرانيين العاديين. لكن المظاهرة توسعت وأصبحت الطبيعة السياسية للأزمة حادة، حيث خاطر المحتجون بحياتهم وقبلوا الاعتقال والإعدام لإسقاط النظام الديني الحاكم. إن المعارضة الإيرانية ، تحت إشراف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، قد تم إلقاء اللوم عليها من جانب نظام طهران، باعتبارهما الجهة القيادية للانتفاضة من أجل الحرية. هذه الحركات، والحاضرين في هذا المكان، تردد فقط أصوات الشعب الإيراني.

أيها السيدات والسادة ، يجب على كل حركة رئيسية للحرية أن تستنتج في النهاية أنه من أجل مواجهة الظلم ، يجب الاعتراف أولاً بوجود ظلم. ويجب أن تظهر كل حركة للحرية هذا الظلم للعالم كله. لذا ، في واشنطن وحول العالم ، يجب على كل المدافع عن الحرية والمدافعة عن حقوق الإنسان متابعة قضايا إيران عن كثب في العام المقبل. لأنني أؤمن إيمانا قويا بأن الشعب الإيراني يمكن له أن يمتلك حكومة في نهاية المطاف تجلب الديمقراطية والحريات المدنية والسياسية والدينية والثقافية لكل أبناء الشعب الإيراني. هذه هي أمنيتي لكم في السنة القادمة. ومرة أخرى ، أهنئكم بمناسبة النوروز. شكرا جزيلا

وقال البروفيسور رايموند تانتر في تصريح مقتضب في الاجتماع إنه يأمل في أن تتحقق حرية الشعب الإيراني من خلال الجهود الدؤوبة التي يبذلها الشعب والمقاومة الإيرانية، وشدد على أنه يمكن ويجب تحقيقه من قبل الجميع متماسكين وموحدين.

فرح آتاسي ، مؤسس الجمعية النسائية الوطنية السورية

السيدة فرح آتاسي ، مؤسس الجمعية النسائية الوطنية السورية ، قالت: ربيع جديد لإيران هو ربيع جديد للشعب السوري. نحن نحيّيكم لنضالكم في كل هذه السنوات ضد الأنظمة الإرهابية في إيران وسوريا.

وتابعت بالقول: لسوء الحظ، في سوريا، نحن لا نقاتل مع القوات العسكرية السورية ، بل نحن نقاتل ضد قاسم سليماني وقوات الحرس الإيراني في سوريا. لكننا عازمون ومصممون على كسب حريتنا لأننا نؤمن في الربيع ، ونؤمن بالحياة ونؤمن بإرادة الشعب. أقول لكم باسم الشعب السوري إننا معكم. نحن نواجه عدوًا. نحن نواجه الشيطان الذي يريد أن يأخذ بلادنا رهينة. انهم يريدون تسييس الدين. انهم يريدون قتل قضيتنا ، القضية الحقيقية للشعب هي الحصول على حريته. نحن معكم في حربنا ونحن متفائلون جدا أن الربيع سيأتي في يوم من الأيام. الربيع يحل في إيران وعندما يأتي الربيع إلى إيران، سيحل في سوريا أيضا. لأنه إذا تمت الإطاحة بالنظام الإيراني، فسيتم إسقاط النظام السوري أيضا.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا