>

واشنطن: لا محادثات مع بيونغ يانغ إلا بشأن إطلاق سراح أمريكيين

واشنطن: لا محادثات مع بيونغ يانغ إلا بشأن إطلاق سراح أمريكيين

وكالات : استبعد البيت الأبيض، الإثنين، إجراء محادثات مع كوريا الشمالية باستثناء بحث مصير أمريكيين محتجزين بالبلد الآسيوي في توبيخ آخر على ما يبدو لوزير الخارجية ريكس تيلرسون الذي قال إن واشنطن تتواصل بشكل مباشر مع بيونغ يانغ بشأن برامجها النووية والصاروخية.

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في تصريح للصحفيين “أوضحنا أن الوقت الحالي ليس وقت الحديث” وذلك في تأكيد لتغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبرت بمثابة تحجيم لتيلرسون.

وأضافت ساندرز “المحادثات الوحيدة التي جرت والتي ستجرى ستنصب على إعادة أمريكيين محتجزين. بخلاف ذلك لن نجرى محادثات مع كوريا الشمالية في الوقت الراهن”.

كان تيلرسون قال خلال زيارة إلى الصين يوم السبت إن الولايات المتحدة تتواصل بشكل مباشر مع كوريا الشمالية بشأن برامجها النووية والصاروخية لكنه أوضح أن بيونغ يانغ لم تبد اهتماما بالحوار.

وفي وقت لاحق استبعد ترامب، الذي تبادل الإهانات والتهديدات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في الأسابيع القليلة الماضية، احتمال إجراء محادثات مع البلد الآسيوي ووصفها بأنها مضيعة للوقت.

وكتب ترامب تغريدة على تويتر قال فيها “أبلغت ريكس تيلرسون، وزير خارجيتنا الرائع، أنه يضيع وقته في محاولة التفاوض مع رجل الصواريخ الصغير” وهو لقب يستخدمه للسخرية من كيم.

وهذه ليست المرة الأولى التي يبدو فيها البيت الأبيض والخارجية على خلاف بشأن قضايا في السياسة الخارجية لكن عندما سئلت ساندرز هل لا يزال ترامب يثق في تيلرسون كوزير للخارجية ردت قائلة “نعم”.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن تيلرسون خانه التعبير.

وأوضح المسؤول قائلا ” أعتقد أنه أخطأ في التعبير فقط، كان يقر فقط بالواقع بأن لدينا قنوات وأنه ربما يكون لدينا مبرر للحوار إذا تغير سلوك كوريا الشمالية”.

الحوار مع الشمال

قال تيلرسون في بكين إن الولايات المتحدة لديها قنوات اتصال مباشرة ومتعددة مع بيونغ يانغ وإنها تسعى لمعرفة هل تهتم الأخيرة بالحوار.

وأعرب تيلرسون عن أمله في تهدئة التوتر مع كوريا الشمالية التي تتقدم بسرعة باتجاه هدفها تطوير صاروخ يحمل رأسا نوويا ويقدر على ضرب الولايات المتحدة.

وقال تيلرسون للصحفيين إن بلاده لديها “قناتين أو ثلاث قنوات مفتوحة مع بيونغ يانغ”.

وتعهد ترامب بوقف الطموحات النووية الكورية الشمالية. وتصاعد التوتر في الشهور القليلة الماضية وعقب إجراء بيونغ يانغ سادس وأكبر تجاربها النووية في الثالث من سبتمبر/ أيلول. كما هددت كوريا الشمالية باختبار قنبلة هيدروجينية في المحيط الهادئ.

واتخذت إدارة ترامب والخارجية موقفين مختلفين في قضايا أخرى بالسياسة الخارجية.

ففي حين أيد ترامب بقوة الدول العربية الأربع التي قطعت علاقاتها بقطر واتهمتها بدعم إيران ومتشددين إٍسلاميين، توخت وزارة الدفاع وتيلرسون الحذر بشأن تداعيات المقاطعة.

وبعد شهور من تفجر النزاع التزم ترامب موقفا أكثر اتفاقا مع موقف الخارجية الأمريكية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا