>

واشنطن: سنتصدى لنشر إيران صواريخ باليستية في المنطقة

برنامج طهران يزعزع استقرار الشرق الأوسط..
واشنطن: سنتصدى لنشر إيران صواريخ باليستية في المنطقة

قالت يليم بوليت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للحد من التسلح، اليوم الثلاثاء، إن برنامج إيران الصاروخي يزعزع استقرار الشرق الأوسط ويزيد من مخاطر سباق التسلح الإقليمي.

وأكدت بوليت، في كلمتها أمام مؤتمر لنزع السلاح يعقد برعاية الأمم المتحدة، أن واشنطن ستتصدى بقوة لنشر إيران صواريخ باليستية في المنطقة ونقلها أسلحة بصورة غير قانونية، وفقًا لـ«رويترز».

وحثت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للحد من التسلح، الدول المسؤولة، على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي التي تفرض قيودًا على نقل التكنولوجيا المتعلقة بالصواريخ إلى إيران.

يأتي ذلك تأكيدًا للموقف الأمريكي بشأن مخاطر برنامج إيران الصاروخي، حيث صرّح رئيس المخابرات المركزية الأمريكية الأسبق ديفيد بترايوس، أن قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» هو المحرك الفعلي لسياسة إيران الخارجية.

وكشفت تصريحات قائد القوات الأمريكية السابق في الشرق الأوسط، الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية«CIA»، الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، عن كواليس إدارة السياسة الخارجية الإيرانية، قائلًا: إن قائد «فيلق القدس» بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، هو القائد الفعلي لسياسة إيران الخارجية، في إشارة إلى أن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، مجرد دمية.

تصريحات الجنرال الأمريكي البارز، التي جاءت ضمن فيلم وثائقي لقناة «بي بي سي»، تُعدّ صفعة ونقدًا سياسيًا تلقته السياسة الخارجية الإيرانية، ودليل إدانة واضحًا على الدور المتصاعد لقاسم سليماني ونهجه الإرهابي، وقد أشار الفيلم إلى أن سليماني، أرسل رسالة سرية عبر الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، يطلب فيها من الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس مفاوضته خلال معارك البصرة عام 2007 بين الميليشيات الموالية لإيران من جهة، والقوات العراقية وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى.

وفي هذه الرسالة، قال سليماني لبترايوس، إنه الشخص الأول الذي يتحكم بالسياسات الإقليمية للنظام الإيراني، مضيفًا: عليك أن تتفق معي.. انسَ أمر الآخرين، بينما رفض بترايوس طلب سليماني، وأبلغ الوسيط بأنه، لا يمكن أن يجلس ويتفاوض مع شخص يقود المجاميع التي تقتل الجنود الأمريكيين، حسبما جاء في الفيلم الوثائقي.

كان «برايان هوك»، الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن إيران، قال إن إيرادات إيران النفطية تراجعت عشرة مليارات دولار منذ العقوبات التي فرضتها واشنطن ضدها، مشيرًا إلى أنه بسبب الفائض العالمي من النفط تسارع الولايات المتحدة بخطتها لخفض الصادرات الإيرانية من الخام إلى الصفر.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا