>

واشنطن تفرض عقوبات على 5 شخصيات مقربة من مادورو

وصفته بـ«رئيس فنزويلا السابق»
واشنطن تفرض عقوبات على 5 شخصيات مقربة من مادورو

واشنطن :

فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على خمسة من كبار المسؤولين الفنزويليين المقربين من نيكولاس مادورو، الذي وصفته بأنه «رئيس فنزويلا السابق»، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة.

وشملت العقوبات قادة الاستخبارات والحرس الرئاسي، والشرطة وشركة النفط الفنزويلية، والذين وصفتهم وزارة الخزانة- في بيانها- بأنهم «منحازون للرئيس السابق غير الشرعي نيكولاس مادورو، الذي يواصل اضطهاد الشعب الفنزويلي».

ويعتزم الملياردير البريطاني، ريتشارد برانسون، تنظيم حفل موسيقي خيري في كولومبيا؛ بهدف لفت أنظار العالم إلى الأزمة التي تمر بها فنزويلا، إلى جانب جمع الأموال لتقديم معونات الإغاثة الإنسانية لمواطني البلاد.

وقال برانسون- في مقطع فيديو تم بثه، أمس الخميس،- إن زعيم المعارضة ورئيس البرلمان في فنزويلا خوان جوايدو، الذي أعلن نفسه «رئيسًا مؤقتًا للبلاد»، والمعارض السياسي ليوبولدو لوبيز، طلبا منه تنظيم الحفل.

ومن المقرر إقامة الحفل الموسيقي في 22 شباط/فبراير الجاري بمدينة كوكوتا الحدودية؛ حيث تتراكم المعونات المتجهة إلى فنزويلا على الجانب الكولومبي من الحدود، بناء على أوامر الرئيس نيكولاس مادورو.

وكان جوايدو، قد أعلن الأسبوع الماضي، أنه تم تحديد يوم 23 فبراير موعدًا لإقامة الحفل، عندما تعبر المعونات الحدود إلى فنزويلا.

وذكر برانسون- في مقطع الفيديو-: «هدفنا جمع مائة مليون دولار خلال 60 يومًا، وإعادة فتح حدود فنزويلا؛ حتى يتسنى إدخال المعونات الإنسانية لتصل في النهاية إلى الملايين، الذين هم في أمس الحاجة إليها».

وأضاف برانسون، وهو رئيس مجموعة «فيرجين» التي تعمل في مجال التمويل،: «سيشارك في الحفل الموسيقي، مجموعة رائعة من الفنانين من أمريكا اللاتينية والعالم، وسيذاع على الهواء ليشاهده الملايين في جميع أنحاء العالم».

وتعاني فنزويلا أزمة اقتصادية وسياسية، نتجت عنها زيادة متصاعدة في معدلات التضخم، وانتشار نقص الأطعمة والأدوية.

ونزح من فنزويلا ما يقدر بأكثر من 2.3 ملايين مواطن منذ عام 2014، وتستضيف دولة كولومبيا المجاورة ما يقرب من مليون فنزويلي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا