>

واشنطن تترقب موقف أنقرة من انتهاكات طهران

واشنطن تترقب موقف أنقرة من انتهاكات طهران

وسط تقارب تركي روسي ظهر خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ولقائه بالرئيس فيلادمير بوتين بمدينة سوتشي مؤخرا، قالت تقارير إن الزيارة وما شهدته من مناقشة صفقة الصواريخ الروسية إس 400 لتركيا، قد تزيد من توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن في ظل تناقض المصالح والتوجهات في سورية والعراق، فضلا عن الانتقادات الواسعة التي وجهتها واشنطن لأنقرة في قضايا تتعلق بحقوق الإنسان. وكان وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، قد شدد في وقت سابق على أن «منظومة إس 400» لن تتواءم مع أنظمة حلف شمال الأطلسي «ناتو»، وأن هذا الأمر سيتم وضعه في الحسبان خلال الفترة المقبلة، كما تسببت الأحداث التي شهدتها المناورات التي أجراها حلف الناتو في النرويج، في توتر العلاقات التركية الغربية، مما أسفر عن سحب أنقرة قواتها من المناورات المشتركة.

مزيد من التوتر
توقع مراقبون أن تتعرض العلاقات الأميركية التركية إلى مزيد من التوتر، بسبب تقارب أنقرة وطهران، في وقت تزايدت فيه حدة الغضب تجاه الأخيرة بعد تورطها في دعم ميليشيات الحوثي الانقلابية بالصواريخ الباليستية في اليمن، والتي أُطلق أحدها اتجاه العاصمة الرياض، قبل التصدي لها دون وقوع خسائر.
وبحسب المراقبين، فإن واشنطن ما زالت تتهم بعض رجال الأعمال والمسؤولين الأتراك السابقين بتبييض الأموال، والاحتيال المصرفي، ومساعدة طهران على التهرب من العقوبات الأميركية، مشيرين إلى أن واشنطن تترقب موقف أنقرة من الانتهاكات المتواصلة لطهران في المنطقة، في وقت يحتمل أن يتجه موقف تركيا إلى مزيد من الصعوبة في حال غضت الطرف عن تجاوزات إيران، وعدم اتخاذ موقف واضح تجاهها.

العلاقات مع موسكو
بحسب الخبراء الإستراتيجيين، فإن التطورات الراهنة تدفع بقوة أنقرة في اتجاه موسكو، خصوصا بعد الانتقادات من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والغرب للرئيس أردوغان بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة، فيما يرى البعض أن روسيا يمكن أن تصبح داعما جديدا لتركيا ويمكن ترجمته في ملفات الاقتصاد، والمقاربة في الملف السوري.
وأشارت تقارير إلى أن الجانب التركي يسعى إلى استعادة العلاقات سريعا إلى مستوى أكبر مما كان عليه من قبل إسقاط الطائرة الروسية، بينما ستركز موسكو أكثر على تبادل وجهات النظر فيما يتعلق بحجم الانفتاح وسرعته والزخم المطلوب لاستعادة العلاقات بين الجانبين، لتسجيل النقاط في وجه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

المشهد التركي
ضبابية الموقف من انتهاكات طهران
استمرار التوتر الأميركي التركي
تورط أتراك في مساعدة إيرانيين
تصاعد الخلافات مع حلف الناتو
أنقرة تدعم علاقاتها بموسكو



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا