>

واشنطن تتبرأ من أزمة الدواء في إيران وتتهم النظام بالفساد

واشنطن تتبرأ من أزمة الدواء في إيران وتتهم النظام بالفساد

طهران - واشنطن :
كشف تقرير حديث عن وجود أزمة دواء خانقة، في إيران، تسببت فيها سياسة نظام الملالي في طهران بإهدار الأموال في تطوير أسلحته الصاروخية الباليستية والنووية، وتدخله في شؤون دول الجوار، ودعم ميليشيات وأحزاب مسلحة خارج إيران بالأموال بدلا من توجيهها إلى الداخل الإيراني.
ونفى التقرير مسؤولية حزمة العقوبات الأميركية الأخيرة فيما يحدث بإيران من أزمة دواء حسبما يزعم المسؤولون في طهران، ناقلا قول المبعوث الأميركي الخاص لتنسيق العقوبات على إيران، بريان هوك: «إن الولايات المتحدة لم تستهدف الدواء والأجهزة الطبية في العقوبات على الإطلاق، والمسألة هي أن النظام الإيراني يحاول إساءة وصف الإعفاءات الإنسانية، من أجل صرف الأنظار عن الفساد وسوء الإدارة في بلاده».
يذكر أن مشتريات إيران من الأدوية وما شابهها، معفاة من العقوبات الأميركية، كما كان الحال إبان المقاطعة الاقتصادية الأولى، التي رفعت بعد التوصل إلى الاتفاق النووي مع الدول الغربية عام 2015.

طوابير المرضى

نقل التقرير عن مواطنين إيرانيين قولهم إن الكثير من الأدوية لم تعد موجودة في الصيدليات والمستشفيات، إذ تصطف طوابير المرضى أمام صيدليات المستشفيات، وربما لا يحالفهم الحظ في الحصول على الدواء. وقال المواطنون «لدينا أسوأ معدلات للإصابة بالسرطان في العالم، ويعود ذلك إلى سببين، جزئيا إلى النظام الغذائي، لكن الأهم من ذلك هو التلوث»، مشيرين إلى أن إيران تنتج العديد من الأدوية، لكن هناك نقصا حادا، والقليل من الناس يراجعون الأطباء لإجراء فحوص طبية، وإذا ما تم تشخيصهم بالمرض، فإنهم لا يستطيعون الحصول على الأدوية. وحسب التقرير فإن أكثر من 3 ملايين عامل من طهران، يعيشون في مدن صغيرة على بعد أميال من العاصمة، الأمر الذي يساهم أكثر في زيادة التلوث والضغط على الطرق في طهران، مشيرا إلى أن هذه الأوضاع زادت من مشاعر الألم والخوف، والجميع يرغب بمغادرة إيران. وتتزامن أزمة الدواء في إيران مع استمرار موجة إضرابات واحتجاجات ومظاهرات من عمال هفت تبه لقصب السكر وعمال مجموعة الصلب في الأهواز والتي أقتربت من شهر.
كما شهدت مدن طهران وشوشتر وكرمان ومحافظة البرز تجمعات احتجاجية، في وقت أقدم النظام على قمع هذه الاحتجاجات بالقوة واعتقال المتظاهرين.


اضطهاد الأقليات

انتقد المبعوث الأميركي الخاص لتنسيق العقوبات على إيران، بريان هوك، استمرار السلطات الإیرانیة في قمع واضطهاد الأقليات الدينية، مشيراً إلى اعتقال وتعذيب وقتل العديد من المواطنين من المسلمين السّنة بشكل تعسفي.
وقال هوك، في كلمة له خلال جلسة في «المؤتمر الدولي حول حرية الدين»، إنه «في كل يوم في إيران، يعاني الرجال والنساء من مصائب كثيرة لا توصف بسبب معتقداتهم الدينية»، لافتا إلى أن البهائيين والمسيحيين واليهود والزرادشتيين والمسلمين السّنة والدرويش الصوفيين، هم على وجه التحديد «مستهدفون من قبل هذا النظام». وذكر هوك أن «المسلمين السنة يتعرضون أيضاً للقمع الحكومي، بما في ذلك القتل التعسفي والاعتقالات التعسفية والتعذيب أثناء الاحتجاز». وأضاف: «إنهم محرومون بشكل دائم من السماح لهم بحرية العبادة، وخاصة في طهران»، مبينا أن هذه الأوضاع تظهر مدى «النفاق المقزز الذي يمارسه قادة الحكومة الإيرانية الذين يعتبرون أنفسهم حاملي لواء الإسلام».
وتأتي هذه الانتقادات للنظام الإيراني عقب توالي التقارير من قبل المنظمات الدولية والمدافعين عن حقوق الإنسان حول انتهاك حرية الأديان والمذاهب في إيران، وكان آخرها تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، هذا الشهر، والذي انتقد فيه حكومة طهران بشأن قمع الأقليات الدينية.


أسباب الأزمة

إهدار أموال الإيرانيين في مغامرات خارجية

دعم ميليشيات وأحزاب مسلحة خارج إيران


تطوير الأسلحة البالستية والنووية لتكريس نفوذ النظام



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا