>

واشنطن تؤكد متابعتها جرائم الدبلوماسي الإيراني "أسدي" في أوروبا

وزارة الخارجية الأمريكية

متورط في هجوم إرهابي بفرنسا ومطلوب في بلجيكا
واشنطن تؤكد متابعتها جرائم الدبلوماسي الإيراني "أسدي" في أوروبا

ترجمات


القاهرة - ترجمة

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن حكومة الرئيس دونالد ترامب، تتابع تطورات قضية اعتقال الدبلوماسي الإيراني "أسد الله أسدي" في أوروبا عن كثب، مؤكدةً استعداد بلادها للتصدي لإرهاب النظام الإيراني في أي مكان بالعالم.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "Voice of America" في نسخته الفارسية تمت ترجمته ؛ أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "هيذر ناورت"، أن واشنطن ترصد تطورات قضية اعتقال أسدي بعد تورطه في تقديم مساعدات لإرهابيين لشن عملية إرهابية في فرنسا.

وقالت ناورت، في حديث صحفي لها: "إننا نتابع التقارير وسير التحقيقات عن كثب، ولن نتأخر عن أي مساعدة تُفيد سير التحقيقات".
ش
وانتقدت ناورت محاولات إيران وممارساتها الإرهابية في الخارج، قائلةً: "إننا نعلم كم يسعى النظام الإيراني إلى شن عمليات إرهابية في دول العالم، وسنواصل إدانتنا للإرهاب الإيراني دون كلل".

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية قد نشرت تقريرًا أعلنت فيه عن اعتقال الدبلوماسي الإيراني "أسد الله أسدي" في ألمانيا، بعد الاشتباه في حمله مواد متفجرة، وتقديم مساعدة لخلية إرهابية كانت تعتزم استهداف لقاء للمعارضة الإيرانية في فرنسا (السبت الماضي).

وتداولت وسائل إعلام ألمانية، بداية الأسبوع، تقارير تُفيد بإلقاء قوات الأمن الألمانية القبض على أسدي و3 آخرين في ولاية بافاريا (جنوب شرق ألمانيا).

وحول هوية الدبلوماسي المعتقل، ذكر موقع وزارة الخارجية النمساوية أن اسم "أسد الله أسدي" كان مدرجًا كمستشار للسفارة الإيرانية بفيينا.

ورغم أن التحقيقات الأولية في قضية اعتقال أسدي تُشير إلى عدم حيازته مواد متفجرة في منزله، فإن السلطات الألمانية تصر على مواصلة التحفظ عليه لحين التأكد من عدم تورطه في عملية الخلية الإرهابية باستهداف لقاء المعارضة الإيرانية بباريس.

وأعلنت السلطات القضائية في ألمانيا عن اعتزامها تسليم أسدي إلى بلجيكا؛ حيث يتهمه المسؤولون الأمنيون في بروكسل بالضلوع بهجوم وقع على جماعة معارضة بقرية شاريس بإيران.

وفي آخر تطورات لقضية أسدي، أبلغ المستشار النمساوي (رئيس الحكومة) "سباستيان كورز" الرئيس الإيراني "حسن روحاني" أثناء زيارته إلى فيينا هذا الأسبوع، بتوضيح طهران ملابسات قضية أسدي بالكامل.

وعلى الرغم من سؤال كروز لروحاني أمام عدسات المصورين والصحفيين عن قضية أسدي، لم يجب الرئيس الإيراني عن أي سؤال حول هذا الأمر، لا لرئيس الحكومة النمساوي، ولا للصحفيين. بحسب ما ذكرت "أسوشيتد برس".

وكانت الخارجية النمساوية قد أبلغت (الثلاثاء الماضي) السلطات الإيرانية باعتزامها إلغاء الحصانة الدبلوماسية عن أسدي خلال 48 ساعة، إذا لم تبادر طهران بهذا الأمر.

وألقت قوات الشرطة الفرنسية (السبت الماضي) القبض على 3 أشخاص بتهمة التخطيط لشن هجوم إرهابي على لقاء المعارضة الإيرانية في باريس.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا