>

هيئة علماء المسلمين: مشكلة العراق تكمن في النظام السياسي الذي جاء به الاحتلال الأمريكي ودعمه النظام الإيراني

هيئة علماء المسلمين: مشكلة العراق تكمن في النظام السياسي الذي جاء به الاحتلال الأمريكي ودعمه النظام الإيراني

أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أن الكارثة التي لحقت بأبناء مدينة الموصل تدلل بشكل واضح على أكذوبة التحرير التي أطلقتها القوات الحكومية بمساندة قوات التحالف الدولي.
وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الثلاثاء؛ أن مدينة الموصل باتت مهدمة بأكملها، وأن المنازل والبنايات غدت قبورًا جماعية لأصحابها وللمحتمين بها جراء القصف المتكرر، مشيرة إلى أن من بقي من أهلها على قيد الحياة، فهو بين نازح ومهجر يعاني نقص الغذاء والدواء.
ووصفت الهيئة ما يجري على أرض الموصل بأنه صراع لتصفية الحسابات، اتخذ من المدينة ساحة له، ومقصدًا لتحقيق نصر على حساب أرواح آلاف المدنيين العزل، وعلى حساب إرث حضاري قل نظيره في العالم.
وعززت الهيئة رؤيتها هذه بالشواهد التي انتشرت في وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي؛ من صور ومقاطع مسجلة، لانتشال جثث ضحايا أبرياء بقيت مدة طويلة مدفونة تحت الأنقاض، وهم ضحايا لقصف جوي ومدفعي سابق، وضحايا الاستهداف المباشر لبعض مناطق مدينة الموصل القديمة.
ولفتت الهيئة على أن تلك الصور أظهرت حجم الجريمة والكارثة الإنسانية التي ارتكبت بحق المدنيين، منوهة بأن فرق الدفاع المدني والإسعاف الفوري انتشلت يوم أمس الاثنين نحو (129) جثة من تحت أنقاض المنازل، والبنايات المهدمة، في حي الزنجيلي والمناطق المجاورة له، أغلبهم من الأطفال والنساء.
وإزاء ذلك؛ جددت هيئة علماء المسلمين تأكيدها بأن مشكلة العراق المستمرة تكمن في النظام السياسي الذي جاء به الاحتلال الأمريكي ودعمه النظام الإيراني بزج الموالين له في صفوفه، وأنتج منظمة قتل وإرهاب تجاوزت كل الحدود والأعراف والقيم الإنسانية، التي تحرص الدول على إقامتها ورعايتها.

بيان رقم (1268) المتعلق بانتشال جثث ضحايا القصف الجوي والمدفعي لأهالي حي الزنجيلي في الموصل والأحياء المجاورة له
أصدرت الأمانة العامة للهيئة بيانا بخصوص انتشال جثث ضحايا القصف الجوي والمدفعي لأهالي حي الزنجيلي في الموصل والأحياء المجاورة له، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1268)
المتعلق بانتشال جثث ضحايا القصف الجوي والمدفعي
لأهالي حي الزنجيلي في الموصل والأحياء المجاورة له

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد نشرت وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي؛ صورًا ومقاطع مسجلة، لانتشال جثث ضحايا أبرياء بقيت مدة طويلة مدفونة تحت الأنقاض، وهم ضحايا لقصف جوي ومدفعي سابق، وضحايا الاستهداف المباشر لبعض مناطق مدينة الموصل القديمة؛ أظهرت حجم الجريمة والكارثة الإنسانية التي ارتكبت بحقهم، وإن فرق الدفاع المدني والإسعاف الفوري انتشلت يوم أمس الاثنين نحو (129) جثة من تحت أنقاض المنازل، والبنايات المهدمة، في حي الزنجيلي والمناطق المجاورة له، أغلبهم من الأطفال والنساء.
إن الكارثة التي لحقت بأبناء مدينة الموصل تدلل بشكل واضح على أكذوبة التحرير، التي أطلقتها القوات الحكومية بمساندة قوات التحالف الدولي؛ فالمدينة باتت مهدمة بأكملها، والمنازل والبنايات غدت قبورًا جماعية لأصحابها وللمحتمين بها جراء القصف المتكرر، ومن بقي من أهلها على قيد الحياة، فهو بين نازح ومهجر يعاني نقص الغذاء والدواء، في وسط صراع لتصفية الحسابات، اتخذ من أرض الموصل ساحة له، ومقصدًا لتحقيق نصر على حساب أرواح آلاف المدنيين العزل، وعلى حساب إرث حضاري قل نظيره في العالم.
إن مشكلة العراق المستمرة تكمن في النظام السياسي الذي جاء به الاحتلال الأمريكي ودعمه النظام الإيراني بزج الموالين له في صفوفه، وأنتج لنا منظمة قتل وإرهاب تجاوزت كل الحدود والأعراف والقيم الإنسانية، التي تحرص الدول على إقامتها ورعايتها.
الأمانة العامة
10 شوال/ 1438 هـ
4/7/2017 م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا