>

هيئة علماء المسلمين: خلاص العراق يكمن في رفض المخططات الدخيلة عليه والسير نحو التغيير الحقيقي

هيئة علماء المسلمين: خلاص العراق يكمن في رفض المخططات الدخيلة عليه والسير نحو التغيير الحقيقي

اكدت هيئة علماء المسلمين إن خلاص العراق والعراقيين يكمن في رفض كل المخططات الدخيلة عليه، والعمل على تمكين أهله المخلصين من أخذ زمام الأمر، والسير نحو التغيير الحقيقي الذي هو مطلب كل عراقي غيور.
وقالت الهيئة في بيان اصدرته الامانة العامة اليوم بمناسبة مرور الذكرى الرابعة لمجزرة الحويجة "في مثل هذا اليوم (23/4/2013) قامت قوات المهمات الخاصة (سوات) باقتحام ساحة الغيرة والشرف في قضاء الحويجة بأمر مباشر من رئيس الوزراء السابق (نوري المالكي)، وارتكبت مجزرة بحق المعتصمين السلميين، الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم الإنسانية المسلوبة، فأطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة عليهم دون رحمة، وسحقوهم بآلياتهم العسكرية، وأجهزوا على جرحاهم، موقعين في صفوف المعتصمين عشرات القتلى والجرحى، وزيادة في التنكيل وثقوا هذا الفعل الجبان بالصوت والصورة".
واشار البيان الى ان هذه الذكرى تمر وحال العراقيين يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وحكومات الاحتلال المتعاقبة توغل في سياساتها المدمرة لجر البلاد والعباد إلى مصير مجهول .. مبينا ان الذي نادت به ساحات الاعتصام في المحافظات المنتفضة كان يمثل الرؤية التي يؤمن بها العراقيون في الخلاص من الظلم والجور الذي لحق بهم، وصادر حقوقهم وأودع أبناءهم الأبرياء في السجون والمعتقلات، وتعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية.
ولفتت هيئة علماء المسلمين الانتباه الى ان مسؤولية ما جرى ويجري في العراق منذ الاحتلال وإلى يومنا هذا تقع على عاتق المستفيدين من تدمير العراق وإعادته إلى عصور ما قبل التطور والحضارة، والنتيجة التي وصل إليها العراق تؤكد هذا الهدف.
وفي ختام بيانها، تضرعت الهيئة الى المولى عز وجل ان يرحم شهداء الحويجة الذين سقطوا ظلمًا وعدوانًا في ساحة الغيرة والشرف، وأن يلهم ذويهم الصبر الجميل، وأن يذيق قاتليهم ما يستحقون من العقاب في الدنيا والآخرة، وان يجعل لأهل العراق مخرجًا من هذا الظلم الذي طال كل شيء.

بيان رقم (1248) المتعلق بالذكرى الرابعة لمجزرة الحويجة

أصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا بخصوص الذكرى الرابعة لمجزرة الحويجة، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1248)
المتعلق بالذكرى الرابعة لمجزرة الحويجة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فتمر علينا اليوم ذكرى أليمة وهي الذكرى الرابعة لمجزرة الحويجة؛ ففي مثل هذا اليوم (23/4/2013) قامت قوات المهمات الخاصة ((سوات)) باقتحام ساحة الغيرة والشرف في قضاء الحويجة بأمر مباشر من رئيس الوزراء السابق (نوري المالكي)، وارتكابها مجزرة بحق المعتصمين السلميين، الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم الإنسانية المسلوبة، فأطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة عليهم دون رحمة، وسحقوهم بآلياتهم العسكرية، وأجهزوا على جرحاهم، موقعين في صفوف المعتصمين عشرات القتلى والجرحى، وزيادة في التنكيل وثقوا هذا الفعل الجبان بالصوت والصورة.
تمر هذه الذكرى وحال العراقيين يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وحكومات الاحتلال المتعاقبة توغل في سياساتها المدمرة، التي تريد أن تجر البلاد والعباد إلى مصير مجهول، فالذي نادت به ساحات الاعتصام في المحافظات المنتفضة كان يمثل الرؤية التي يؤمن بها العراقيون في الخلاص من الظلم والجور الذي لحق بهم، وصادر حقوقهم وأودع أبناءهم الأبرياء في السجون والمعتقلات، وتعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تستذكر هذه الذكرى الأليمة؛ فإنها تؤكد أن مسؤولية ما جرى ويجري في العراق منذ الاحتلال وإلى يومنا هذا تقع على عاتق المستفيدين من تدمير العراق وإعادته إلى عصور ما قبل التطور والحضارة، والنتيجة التي وصل إليها العراق تؤكد هذا الهدف.
إن خلاص العراق والعراقيين يكمن في رفض كل المخططات الدخيلة عليه، والعمل على تمكين أهله المخلصين من أخذ زمام الأمر والسير نحو التغيير الحقيقي الذي هو مطلب كل عراقي غيور.
رحم الله شهداء الحويجة الذين سقطوا ظلمًا وعدوانًا في ساحة الغيرة والشرف، وألهم ذويهم الصبر الجميل، وأذاق قاتليهم ما يستحقون من العقاب في الدنيا والآخرة، وجعل لأهل العراق مخرجًا من هذا الظلم الذي طال كل شيء.
قال تعالى: [وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ]، (إبراهيم:42).

الأمانة العامة
26رجب/1438ه
23/4/2017م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا