>

هيئة علماء المسلمين: حكومة بغداد تتبع منهجًا مسيسًا في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية تجاه العراقيين

هيئة علماء المسلمين: حكومة بغداد تتبع منهجًا مسيسًا في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية تجاه العراقيين

أكّدت هيئة علماء المسلمين، أن القوّات الحكومية تحتجز (900) شخص بينهم نساء وأطفال وشيوخ محتجزون في مسقفات بمنطقة (حمام العليل) في مدينة الموصل، في نقطة التدقيق الأمني منذ انتهاء العمليات العسكرية في مناطقهم.

وأوضحت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء؛ أن قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تلقى مناشدة من إحدى المنظمات العاملة في مجال الإغاثة في المدينة، كشفت فيها عن انتهاكات فظيعة في ملف حقوق الإنسان تطال مئات المدنيين المحتجزين لدى القوّات الحكومية.

وجاء على لسان المنظمة أن هؤلاء المحتجزين يعانون من أوضاع إنسانية متردية تمثلت بسوء المعاملة والاحتقار والإذلال، فضلًا عن منع الطعام عنهم، وعدم تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمحتاجين إليها،ووصفت حالهم بالكارثي، الذي يُظهر أن هناك تعمدًا من قبل قوّات الحكومة لمحاولة قتلهم جوعًا، ولاسيما أن حالهم غير معلن لأحد، وأن الأخبار والوكالات منشغلة بانتهاء العمليات العسكرية والاحتفال بـ(النصر) وفقًا لما تروّجه الحكومة.

وتأكيدًا لما جاء في مناشدة المنظمة، طالبت هيئة علماء المسلمين المنظمات الحقوقية وشيوخ العشائر وأئمة المساجد في تلك المناطق، بإطلاق حملة للتبرع بالطعام للمحتجزين أولًا، وإظهار ما يتعرضون له من عذاب ثانيًا، فضلًا عن المطالبة بإطلاق سراحهم فورًا وإعادتهم إلى مناطقهم.

وإزاء ذلك؛ وصفت الهيئة الجرائم التي تمارسها الحكومة ضد أبناء العراق الذين تضرروا من العمليات العسكرية بهدم بيوتهم وقتل أبنائهم ومن ثم تحميلهم مسؤولية ذلك؛ بأنها منهج مسيس تعتمده منظومة الحكم في بغداد، وتحاول من خلاله فرض الأمر الواقع مرة بتغيير التركيبة السكانية، وأخرى بمحاصرة أهالي هذه المناطق وممارسة الأعمال الإجرامية بحقهم.



بيان رقم (1298) المتعلق بالأوضاع الإنسانية لـ (900) محتجز في نقطة التدقيق الأمني بحمام العليل

أصدرت الامانة العامة بيانًا بخصوص الأوضاع الإنسانية لـ (900) محتجز في نقطة التدقيق الأمني بحمام العليل، وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (1298)

المتعلق بالأوضاع الإنسانية لـ (900) محتجز

في نقطة التدقيق الأمني بحمام العليل





الحمد لله والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد تلقى قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين مناشدة من إحدى المنظمات العاملة في مجال الإغاثة بمدينة الموصل، كشفت فيها عن انتهاكات فظيعة في ملف حقوق الإنسان تطال مئات المدنيين المحتجزين لدى القوّات الحكومية.

وأكدت المنظمة أن ما يقرب من (900) شخص بينهم نساء وأطفال وشيوخ محتجزون في مسقفات بمنطقة (حمام العليل) في مدينة الموصل، في نقطة التدقيق الأمني منذ انتهاء العمليات العسكرية في مناطقهم.

ويعاني هؤلاء المحتجزون من أوضاع إنسانية متردية تمثلت بسوء المعاملة والاحتقار والإذلال، فضلًا عن منع الطعام عنهم، وعدم تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمحتاجين إليها، وتصف المنظمة حالهم بالكارثي وأن هناك تعمدًا من قبل قوّات الحكومة لمحاولة قتلهم جوعًا، ولاسيما أن حالهم غير معلن لأحد، وأن الأخبار والوكالات منشغلة بانتهاء العمليات العسكرية والاحتفال بـ(النصر) وفقًا لما تروّجه الحكومة.

إن هيئة علماء المسلمين تؤكد على ما جاء في المناشدة، وتطالب من المنظمات الحقوقية وشيوخ العشائر وأئمة المساجد في تلك المناطق، لإطلاق حملة للتبرع بالطعام للمحتجزين أولًا، وإظهار ما يتعرضون له من عذاب ثانيًا، فضلًا عن المطالبة بإطلاق سراحهم فورًا وإعادتهم إلى مناطقهم.

وترى الهيئة أن مثل هذه الجرائم المدانة التي تمارسها الحكومة ضد أبناء العراق الذين تضرروا من العمليات العسكرية بهدم بيوتهم وقتل أبنائهم ومن ثم تحميلهم مسؤولية ذلك؛ منهج مسيس تعتمده منظومة الحكم في بغداد، وتحاول من خلاله فرض الأمر الواقع مرة بتغيير التركيبة السكانية، وأخرى بمحاصرة أهالي هذه المناطق وممارسة الأعمال الإجرامية بحقهم، والتعمد بإخفاء مصيرهم كما يحدث اليوم من انتشال عشرات الجثث من تحت أنقاض المنازل والمباني في مدينة الموصل دون أي ذكر لذلك.

الأمانة العامة

24/ ربيع الأول/ 1439 هـ

12/12/2017 م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا