>

هيئة علماء المسلمين: جريمة قتل الشيخ (ياسين الدرويش) بعد تعذيبه دليل على إيغال القوّات الحكومية في إجرامها وانتهاء مرحلة تصنّعها بمسالمة الأهالي

هيئة علماء المسلمين: جريمة قتل الشيخ (ياسين الدرويش) بعد تعذيبه دليل على إيغال القوّات الحكومية في إجرامها وانتهاء مرحلة تصنّعها بمسالمة الأهالي


أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أن جريمة مقتل الشيخ (ياسين محمد يونس الدرويش) إمام جامع منطقة (الإصلاح الزراعي) في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، بعد اعتقاله من قبل القوّات الحكومية؛ دليل على إيغال الأخيرة في إجرامها.

وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الثلاثاء؛ أن مصادر حكومية اعترفت أمس بوفاة الشيخ الدرويش؛ نتيجة التعذيب الشديد بعد مرور أقل من (12) ساعة من اعتقاله على أيدي قوة عسكرية يقودها أحد ضباط الفرقة (20) في الجيش الحكومي.

‎وبيّنت الهيئة أن هذا الحادث الإجرامي يأتي ليكشف طريقة تعامل القوات الحكومية مع أبناء المدن، التي ادعت الحكومة وقادة هذه القوات (تحريرها)؛ ويدلل على استمرارها باستخدام الأساليب الإجرامية والوحشية في التعامل مع المواطنين الأبرياء، وانتهاج كل سبيل ممكن لانتهاك حقوق الإنسان وترويع الآمنين.

‎وجددت الهيئة تأكيدها بأن هذه الجريمة البشعة، تعيد إلى الأذهان مسلسل الجرائم الكثيرة التي كانت تقوم بها القوات الحكومية ضد المساجد وأئمتها، وطرق التعذيب الوحشية التي تمارسها ضدهم، وتثبت خيبة المعولين على إمكانية أن يتخلى هـؤلاء القتلة عن إجرامهم.

وقالت هيئة علماء المسلمين في بيانها؛ إن هذه الجريمة توصل رسالة لأبناء الموصل الحدباء وغيرها من المدن الواقعة تحت سيطرة هذه القوات والميليشيات الساندة لها مفادها؛ أن هؤلاء غير مكترثين لجراحات ومآسي ونكبات أهالي الموصل، التي ما زالت جثث أبنائها الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ تحت أنقاض المدينة المدمرة، فضلًا عن عشرات آلاف العائلات من أبناء المدينة الذين يعانون في مخيمات النزوح والتهجير والجوع.

بيان رقم (1317) ‎المتعلق بوفاة الشيخ (ياسين محمد يونس) ‎تحت التعذيب الوحشي

أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين بيانًا بخصوص جريمة مقتل الشيخ (ياسين محمد يونس) تحت التعذيب الوحشي بعد اعتقاله من قبل القوات الحكومية في الموصل، وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (1317)

‎المتعلق بوفاة الشيخ (ياسين محمد يونس) ‎تحت التعذيب الوحشي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد اعترفت مصادر حكومية بوفاة الشيخ (ياسين محمد يونس الدرويش) إمام جامع منطقة (الإصلاح الزراعي) في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، يوم الاثنين الموافق 19/3/2018؛ نتيجة التعذيب الشديد بعد مرور أقل من (12) ساعة من اعتقاله على أيدي قوة عسكرية يقودها أحد ضباط الفرقة (20) في الجيش الحكومي.

ويأتي هذا الحادث الإجرامي ليكشف طريقة تعامل القوات الحكومية مع أبناء المدن، التي ادّعت الحكومة وقادة هذه القوات (تحريرها)؛ وليدلل على الإيغال في الاستمرار باستخدام الأساليب الإجرامية والوحشية في التعامل مع المواطنين الأبرياء، وانتهاج كل سبيل ممكن لانتهاك حقوق الإنسان وترويع الآمنين.

إن هذه الجريمة البشعة، تعيد إلى الأذهان مسلسل الجرائم الكثيرة التي كانت تقوم بها القوات الحكومية ضد المساجد وأئمتها، وطرق التعذيب الوحشية التي تمارسها ضدهم، وتثبت خيبة المعولين على إمكانية أن يتخلى هـؤلاء القتلة عن إجرامهم، وتوصل رسالة لأبناء الموصل الحدباء وغيرها من المدن الواقعة تحت سيطرة هذه القوات والميليشيات الساندة لها مفادها؛ أن هؤلاء غير مكترثين لجراحات ومآسي ونكبات أهالي الموصل، التي ما زالت جثث أبنائها الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ تحت أنقاض المدينة المدمرة، فضلًا عن عشرات آلاف العائلات من أبناء المدينة الذين يعانون في مخيمات النزوح والتهجير والجوع.

وبعد، فإن هذه الجريمة تدق جرس الخطر وتنبه الجميع إلى بوادر انتهاء مرحلة (التصنع) والتظاهر بمسالمة أهالي المدن، وتدعو إلى التحسب والحيطة والحذر.

حفظ الله أهل نينوى عامة والموصل خاصة ووقاهم شرور من يدعي حمايتهم والدفاع عنهم.


الأمانة العامة
3/رجب/1439هـ
20/3/2018م




شارك اصدقائك


اقرأ أيضا