>

هيئة علماء المسلمين: جرائم الميليشيات الطائفية تحظى بدعم وتغطية مصدر الشر المتمثل بالحكومة وإيران والتحالف الدولي

هيئة علماء المسلمين: جرائم الميليشيات الطائفية تحظى بدعم وتغطية مصدر الشر المتمثل بالحكومة وإيران والتحالف الدولي

أكّدت هيئة علماء المسلمين؛ أن جرائم الاختطاف الطائفي التي تنفذها الميليشيات المعدومة حكوميًا؛ لن تنتهي مادام مصدر الشر بأذرعه الإرهابية الحكومية المدعوم من إيران، والتحالف الدولي؛ يغطي عليها.
وأوضح قسم الثقافة والإعلام في تصريح صحفي أصدره اليوم؛ أن مجموعة من ميليشيا (كتائب حزب الله في العراق) أقدمت وبدوافع طائفية مقيتة؛ على اختطاف نحو (62) شخصًا -أغلبهم من عشيرة الجنابيين- النازحين من ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل؛ واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
ونقل التصريح عن شهود عيان من أبناء المنطقة؛ تأكيدهم بأن أفراد تلك الميليشيات داهموا الحي العسكري في قضاء المسيّب شمالي المحافظة، واقتحموا المباني التي يأوي إليها نازحو الناحية، الذين تم تهجيرهم قسرًا منذ أكثر من ثلاث سنوات من مناطقهم، ومنعوا من العودة إليها، في سياق تغيير التركيبة السكانية لناحية جرف الصخر، الذي تتبناه الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية بمعية الميليشيات.
وإزاء ذلك؛ عدت هيئة علماء المسلمين هذه الجريمة النكراء استكمالًا لجرائم الخطف المتكررة، التي تعرض لها المواطنون الأبرياء في ناحية الصقلاوية، ونقطة تفتيش منطقة الرزازة حيث لا يزال مصير أعداد كبيرة منهم مجهولًا، ولم تجرؤ حكومة العبادي على محاولة البحث عنهم، أو الكشف عن مصيرهم.
وعبرت الهيئة عن سخطها الشديد لكون هذه الجرائم تجري في الوقت الذي يناقش فيه مجلس النواب مشروع قرار يمنح ميليشيات الحشد حصانة توفر لهم الغطاء القانوني لارتكاب المزيد من الجرائم الإرهابية تحت مظلة تشريعات باطلة.


تصريح صحفي يخصوص اختطاف نحو (62) شخصًا نازحًا من ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل
أصدر قسم الثقافة والإعلام تصريحًأ صحفيًأ بخصوص اختطاف نحو (62) شخصًا نازحًا من ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل، وفيما يأتي نص التصريح:

تصريح صحفي
بدوافع طائفية مقيتة؛ أقدمت مجموعة من ميليشيا (كتائب حزب الله في العراق) الجمعة (7/7/2017)، على اختطاف نحو (62) شخصًا -أغلبهم من عشيرة الجنابيين- النازحين من ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل؛ واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وأفاد شهود العيان من أبناء المنطقة؛ أن أفراد تلك الميليشيات داهموا الحي العسكري في قضاء المسيّب شمالي المحافظة، واقتحموا المباني التي يأوي إليها نازحو الناحية، الذين تم تهجيرهم قسرًا منذ أكثر من ثلاث سنوات من مناطقهم، ومنعوا من العودة إليها، في سياق تغيير التركيبة السكانية لناحية جرف الصخر، الذي تتبناه الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية بمعية الميليشيات.
إن هذه الجريمة النكراء تعد استكمالًا لجرائم الخطف المتكررة، التي تعرض لها المواطنون الأبرياء في ناحية الصقلاوية، ونقطة تفتيش منطقة الرزازة حيث لايزال مصير أعداد كبيرة منهم مجهولًا، ولم تجرؤ حكومة العبادي على محاولة البحث عنهم، أو الكشف عن مصيرهم.
إن هذه الجرائم لن تنتهي مادام مصدر الشر بأذرعه الإرهابية الحكومية المدعوم من إيران، والتحالف الدولي؛ تغطي على هذه الجرائم، في الوقت الذي يناقش فيه مجلس النواب مشروع قرار يمنح ميليشيات الحشد حصانة توفر لهم الغطاء القانوني لارتكاب المزيد من الجرائم الإرهابية تحت مظلة تشريعات باطلة.

قسم الثقافة والإعلام
14 شوال/ 1438 هـ
8/7/2017 م


وفي بيان رقم (1271) المتعلق بإعلان (اليونسكو) إدراج البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل في ضمن لائحة التراث العالمي

أصدرت الأمانة العامة بيانا بخصوص إعلان (اليونسكو) إدراج البلدة القديمةوالمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل في ضمن لائحة التراث العالمي، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1271)
المتعلق بإعلان (اليونسكو) إدراج البلدة القديمة
والمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل في ضمن لائحة التراث العالمي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)؛ أن البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة؛ (منطقتان محميتان) بصفتهما موقعين يتمتعان بقيمة عالمية استثنائية، وإدراجهما على لائحة التراث العالمي، وذلك في أعقاب اجتماع المنظمة المنعقد في مدينة (كراكوف) البولندية.
يذكر أن المجلس التنفيذي (لليونسكو)، اعتمد في عام 2010، قرارًا بِعدّ المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم جزءًا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي عام 2016 اتخذ قرارًا يقضي بنفي وجود ارتباط ديني (لليهود) بالمسجد الأقصى وحائط البراق.
إن هيئة علماء المسلمين ترحب بهذا الإعلان، وترى فيه خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح لابد من استكمالها بخطوات أخرى تعيد الحقوق الشرعية المغتصبة للشعب الفلسطيني، وتنصفه مما لحق به على مدار عشرات السنين الماضية من إرهاب صهيوني مفضوح، وتواطؤ مكشوف لكثير من المؤسسات الدولية.
الأمانة العامة
14 شوال/ 1438 هـ
8/7/2017 م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا