>

هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتور العلامة (أحمد عبد الرزاق الكبيسي) الذي تتلمذ على يديه عدد كبير من طلبة العلم

هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتور العلامة (أحمد عبد الرزاق الكبيسي) الذي تتلمذ على يديه عدد كبير من طلبة العلم

نعت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ الدكتور العلامة (أحمد عبد الرزاق الكبيسي)، أحد أساتذة جامعة أم القرى بمكة المكرمة، الذي وافاه الأجل يوم أمس مستشفى (ميدي بول) في مدينة إسطنبول التركية عن عمر ناهز (83) عامًا؛ إثر صراع طويل مع المرض.
وبيّنت الأمانة العامة في بيان أصدرته بهذا الخصوص؛ أن الفقيد الكبيسي، من مواليد محافظة الأنبار غرب العراق، عام (1934)، وحاصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في الشريعة الإسلامية، وقد عمل تدريسيًا في جامعة أم القرى لأكثر من (30) عامًا.
وأضاف البيان أن للعلامة الراحل مؤلفات وتحقيقات نافعة، منها: (منحة السلوك في شرح تحفة الملوك ، للبدر الدين العيني) و(أنيس الفقهاء للقونوي في المصطلحات الفقهية)، وتتلمذ على يديه عدد كبير من الطلبة، وخصوصًا في تركيا؛ وترجمت عدد من كتبه إلى اللغة التركية، فضلًا عن ذلك فإنه أستاذ للعديد من أئمة الحرم المكي الشريف، وكان يقوم بمهمة الإفتاء في عدد من المواقع الالكترونية المختصة.
وأكدت الهيئة أن للفقيد قبولًا حسنًا عند الناس؛ حيث عرف بالأريحية وبذل الهمة في مساعدتهم، مشيرة إلى أن من مآثره الجليلة، أنه كان يستضيف كثيرًا من الحجاج العراقيين في منزله وفي أماكن أخرى يقوم بتهيئتها، ويرعاهم بنفسه.
وابتهلت الهيئة إلى الله تعالى أن يرحم الشيخ الفقيد ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته، الصبر الجميل، وأن يمَنَّ على هذه الأُمَّة بمَنْ يقوم بواجبه في نشر العلم وتعليمه.

نـعـي بوفاة الدكتور العلامة (أحمد عبد الرزاق الكبيسي) رحمه الله
نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين؛ الدكتور العلامة (أحمد عبد الرزاق الكبيسي) الذي وافاه الأجل بعد صراع مع المرض، وفيما يأتي نص النعي:
نــعــي
تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق الدكتور العلامة (أحمد عبد الرزاق الكبيسي)، أحد أساتذة جامعة أم القرى بمكة المكرمة، الذي وافاه الأجل السبت (7/10/2017) في مستشفى (ميدي بول) في مدينة إسطنبول التركية عن عمر ناهز (83) عامًا؛ إثر صراع طويل مع المرض.
والفقيد الكبيسي، من مواليد محافظة الأنبار غرب العراق، ولد عام (1934)، وحاصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في الشريعة الإسلامية، عمل تدريسيًا في جامعة أم القرى لأكثر من (30) عامًا.
وللعلامة الراحل مؤلفات وتحقيقات نافعة، منها: (منحة السلوك في شرح تحفة الملوك ، للبدر الدين العيني) و(أنيس الفقهاء للقونوي في المصطلحات الفقهية).
وتتلمذ على يد الفقيد عدد كبير من الطلبة، وخصوصًا في تركيا؛ حيث درس على يده عدد من العلماء الأتراك، وترجمت عدد من كتبه إلى اللغة التركية، فضلًا عن ذلك فإنه أستاذ للعديد من أئمة الحرم المكي الشريف. وكان يقوم بمهمة الإفتاء في عدد من المواقع الالكترونية المختصة.
وكان للفقيد قبول حسن عند الناس؛ حيث عرف بالأريحية وبذل الهمة في مساعدتهم، ومن مآثره الجليلة، أنه كان يستضيف كثيرًا من الحجاج العراقيين في منزله وفي أماكن أخرى يقوم بتهيئتها، ويرعاهم بنفسه.
رحم الله الشيخ الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه وتلامذته، الصبر الجميل، ومَنَّ على هذه الأُمَّة بمَنْ يقوم بواجبه في نشر العلم وتعليمه، إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
18/محرم/1439هـ
8/10/2017م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا