>

هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتورة (نهلة الشابندر) مسؤولة القسم النسوي

هيئة علماء المسلمين تنعى الدكتورة (نهلة الشابندر) مسؤولة القسم النسوي

نعت هيئة علماء المسلمين الدكتورة (نهلة مزاحم عبد الواحد الشابندر)، مسؤولة القسم النسوي في الهيئة، ومؤسسة مركز (خديجة) النسوي للإرشاد والتوجيه، التي وافاها الأجل أمس الأحد في المدينة المنورة أثناء إحرامها من الميقات لأداء شعيرة العمرة عن عمر ناهز الـ(77) عاما.
واوضحت الهيئ في النعي ان الدكتورة (نهلة الشابندر) ـ التي ولدت عام 1939 في قضاء الرصافة بمحافظة بغداد ـ أكملت دراستها الجامعية في كلية الطب عام 1963، ثم حصلت على شهادة الماجستير في علم الأمراض وعلم الخلايا عام ١٩٧٧، كما نشطت في مجال العمل الإنساني والإغاثي، وعُرفت بمواقفها المبدئية في مساعدة الفقراء والمحتاجين والمرضى والسعي في حاجة الناس، فضلًا عن نشاطاتها المجتمعية.
وفي ختام النعي، ابتهلت هيئة علماء المسلمين الى الباري جل في علاه ان يتغمد الفقيدة الراحلة بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهلها الصبر الجميل.


نعي بوفاة الدكتورة نهلة الشابندر مسؤولة القسم النسوي في هيئة علماء المسلمين
نعت الامانة العامة للهيئة الدكتورة نهلة الشابندر مسؤولة القسم النسوي في هيئة علماء المسلمين، وفيما يأتي نص النعي:
نعـــــي
تنعى هيئة علماء المسلمين في العراق الدكتورة (نهلة مزاحم عبد الواحد الشابندر)، مسؤولة القسم النسوي في الهيئة، ومؤسسة مركز خديجة النسوي للإرشاد والتوجيه، التي وافاها الأجل أمس الأحد (19/3/2017) أثناء إحرامها من ميقات المدينة المنورة لأداء شعيرة العمرة.
ولدت (الدكتورة نهلة الشابندر) في قضاء الرصافة بمحافظة بغداد عام (1939)، أكملت دراستها الجامعية من كلية الطب عام (1963)، ثم حصلت على شهادة ماجستير في علم الأمراض وعلم الخلايا عام (١٩٧٧).
نشطت الفقيدة في مجال العمل الإنساني والإغاثي، وعُرفت بمواقفها المبدئية في مد يد العون للفقراء والمحتاجين ومساعدة المرضى والسعي في حاجة الناس، فضلًا عن نشاطاتها المجتمعية.
وتسأل الهيئة الله سبحانه وتعالى أن يرحم الفقيدة برحمته الواسعة، وأن يسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهلها الصبر الجميل، إنه سميع مجيب.

الأمانة العامة
21 جمادى الآخرة/1438هـ
20/3/2017م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا