>

هيئة علماء المسلمين تدين جريمة اغتيال الشيخ حازم صديق علي في محافظة السليمانية بشمالي العراق

هيئة علماء المسلمين تدين جريمة اغتيال الشيخ حازم صديق علي في محافظة السليمانية بشمالي العراق

قالت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ إن جريمة اغتيال الشيخ (حازم صدّيق علي) المعروف بـ(ملا أحمد الديري) تأتي في سياق استهداف الشخصيات الناشطة والفاعلية في مناطق كردستان العراق وغيرها.
وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة مساء اليوم الجمعة؛ أن الأنباء المؤسفة أفادت بمقتل الشيخ الديري إمام وخطيب مسجد (الرحمن) في محلة (كربداخ)، في مدينة (قلعة دزة) بمحافظة السليمانية في كردستان العراق، ومسؤول فرع العلماء في (الجماعة الإسلامية)، يد مجهولين، وذلك بعد فرغه من صلاة الجمعة.
وأكدت الهيئة أن جريمة الاغتيال لهذا العالم والداعية المعروف؛ تأتي بعد حوادث مشابهة منها؛ جريمة اغتيال سابقة استهدفت أحد علماء محافظة أربيل ودعاتها، وهو الشيخ (هوشيار إسماعيل) قبل أشهر.
وفي الوقت الذي استنكرت هيئة علماء المسلمين هذه الجريمة؛ نبهت على خطورة هذه الحوادث في مثل هذه الأوقات الحساسة، داعية إلى أخذ كل جوانب الحيطة والحذر؛ سعيًا إلى وأد هذه الحوادث التي تستهدف الشخصيات الفاعلة والناشطة.
وفي ختام بيانها؛ ابتهلت الهيئة إلى المولى عز وجل أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر الجميل، وأن يجنب الجميع الفتن.

بيان رقم (1270) المتعلق باغتيال الشيخ حازم صدّيق
أصدرت الأمانة العامة للهيئة بيانًا بخصوص اغتيال الشيخ حازم صدّيق، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1270)
المتعلق باغتيال الشيخ حازم صدّيق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أفادت الأنباء المؤسفة بمقتل الشيخ (حازم صدّيق علي) المعروف بـ (ملا أحمد الديري) إمام وخطيب مسجد (الرحمن) في محلة (كربداخ)، في مدينة (قلعة دزة) بمحافظة السليمانية في كردستان العراق، ومسؤول فرع العلماء في (الجماعة الإسلامية)، الذي اغتيل على يد مجهولين بعد صلاة الجمعة (7/7/2017).
وتأتي جريمة الاغتيال لهذا العالم والداعية المعروف بعد حوادث مشابهة منها جريمة اغتيال سابقة استهدفت أحد علماء أربيل ودعاتها، وهو الشيخ (هوشيار إسماعيل) قبل أشهر في مدينة أربيل.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة المستنكرة؛ فإنها تنبه على خطورة هذه الحوادث في مثل هذه الأوقات الحساسة، وتدعو لأخذ كل جوانب الحيطة والحذر؛ سعيًا إلى وأد هذه الحوادث التي تستهدف الشخصيات الفاعلة والناشطة في كردستان وغيرها.
وتدعو الهيئة الله تعالى أن يرحم الفقيد ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر الجميل، وأن يجنبنا الفتن جميعًا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الأمانة العامة
13شوال/1438هـ
7/7/2017م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا