>

هيئة علماء المسلمين تحمل المجتمع الدولي مسؤولية مشاركة النظام السوري بارتكاب مجازر سادية بحق المدنيين الآمنين

هيئة علماء المسلمين تحمل المجتمع الدولي مسؤولية مشاركة النظام السوري بارتكاب مجازر سادية بحق المدنيين الآمنين

قالت هيئة علماء المسلمين؛ إن النظام السوري يحاول بكل الأشكال تحقيق نصر عسكري على حساب آلام الشعب السوري ومآسيه المتواصلة، وإن المجتمع الدولي شريك في المسؤولية تجاه الجرائم السادية التي ترتكبها قوّاته باستهداف المواطنين الآمنين.
وبيّنت الأمانة العامة للهيئة في بيان أصدرته مساء الثلاثاء؛ إن جريمة قصف مدينة (خان شيخون) في ريف محافظة إدلب الجنوبي، بالغازات السامة؛ قل نظيرها في تاريخ الأمم، ويعجز اللسان عن وصفها؛ لاسيما وأن حصيلتها غير النهائية أظهرت استشهاد (100) مواطن وإصابة (400) غالبهم من الأطفال والنساء.
وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن المشاهد المؤلمة والمأساوية لهذه الجريمة النكراء؛ ما تزال تتواتر في وسائل الإعلام، وبما يظهر بشاعة الجرم السادر في إجرامه بأرواح البشر؛ وقد أظهرت الموت الجماعي لعائلات بكاملها أو غالب أفرادها، فضلًا عن صور الأطفال الذين شخصت أبصارهم وفارقوا الحياة بلمح البصر.
وفي الوقت الذي أدانت هيئة علماء المسلمين هذه المجزرة الوحشية التي ارتكبها النظام السوري؛ حمّلت ما يسمى بالمجتمع الدولي المسؤولية المشتركة مع النظام فيها؛ بسبب استهانته بأرواح السوريين وتركه حبل النظام السوري على غاربه في استهداف المدنيين والتنكيل بهم.
ومضى البيان إلى القول بأن استهداف المدنيين السوريين في مناطق نزوحهم التي اضطروا إليها اضطرارًا بعد خروجهم من مناطقهم في دمشق وحمص وغيرها؛ ينبئ عن أهداف خبيثة للنظام في استهداف المناطق التي يفترض فيها أن تكون آمنة للنازحين والمهجرين في ريفي محافظتي إدلب وحلب، وهو جزءٌ من مشروع تغيير التركيبة السكانية في هذه المناطق كجزء من مشروع تقسيم سوريا طائفيًا، وأن هذا الأمر يُلقي بالمسؤولية على جميع من يستطيع التدخل لإيقاف هذه الأعمال الجرمية القصدية والحد منها بأي طريقة ممكنة.


بيان رقم (1244) المتعلق بالمجزرة الوحشية بحق الأبرياء في ريف إدلب

أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص المجزرة الوحشية بحق الأبرياء في ريف إدلب، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1244)
المتعلق بالمجزرة الوحشية بحق الأبرياء في ريف إدلب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
ففي مشاهد سادية قل نظيرها في تاريخ الأمم، ويعجز اللسان عن وصفها؛ قامت قوات النظام السوري صباح اليوم باستهداف المواطنين الآمنين في مدينة (خان شيخون) في ريف محافظة إدلب الجنوبي، وقصفتهم بالغازات السامة. وفي حصيلة غير نهائية؛ أعلن عن استشهاد (100) مواطن وإصابة (400) غالبهم من الأطفال والنساء.
ومازالت المشاهد المؤلمة والمأساوية لهذه الجريمة النكراء؛ تتواتر في وسائل الإعلام، وبما يظهر بشاعة الجرم السادر في إجرامه بأرواح البشر؛ حيث أظهرت الموت الجماعي لعائلات بكاملها أو غالب أفرادها، فضلًا عن صور الأطفال الذين شخصت أبصارهم وفارقوا الحياة بلمح البصر.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه المجزرة الوحشية للنظام السوري الذي يحاول بكل الأشكال تحقيق نصر عسكري على حساب آلام الشعب السوري ومآسيه المتواصلة؛ فإنها تحمل ما يسمى بالمجتمع الدولي المسؤولية المشتركة مع النظام فيها؛ بسبب استهانته بأرواح السوريين وتركه حبل النظام السوري على غاربه في استهداف المدنيين والتنكيل بهم.
إن استهداف المدنيين السوريين في مناطق نزوحهم التي اضطروا إليها اضطرارًا بعد خروجهم من مناطقهم في دمشق وحمص وغيرها؛ ينبئ عن أهداف خبيثة للنظام في استهداف المناطق التي يفترض فيها أن تكون آمنة للنازحين والمهجرين في ريفي محافظتي إدلب وحلب، وهو جزءٌ من مشروع تغيير التركيبة السكانية في هذه المناطق كجزء من مشروع تقسيم سوريا طائفيًا.
ويلقي هذا الأمر بالمسؤولية على جميع من يستطيع التدخل لإيقاف هذه الأعمال الجرمية القصدية والحد منها بأي طريقة ممكنة.
الأمانة العامة
7 رجب/1438هـ
4/4/2017م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا