>

هيئة علماء المسلمين تؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أي جزء من أرضه رغم التحديات والمؤامرات

هيئة علماء المسلمين تؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أي جزء من أرضه رغم التحديات والمؤامرات

ثمّنت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ روح الشعب الفلسطيني ومواقفه المستمرة في التمسك بحقه الشرعي والوطني في الدفاع عن أرضه والتضحية من أجلها، والصمود بوجه الاحتلال الصهيوني وسياساته الإجرامية.

وأوضحت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم السبت؛ أن (17) فلسطينيًا قتلوا بالرصاص الحي، وأصيب نحو (1533) آخرين يوم أمس الثلاثين من شهر آذار/مارس 2018؛ إثر قمع قوات الاحتلال الصهيوني مسيرات (العودة الكبرى) التي انطلقت في قطاع غزة للمطالبة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، متزامنة مع ذكرى (يوم الأرض)، الذي يُحيي فيه الفلسطينيون مقتل ستة من أبنائهم برصاص القوات الصهيونية في (30/3/1976) في مواجهات عنيفة اندلعت بعد مصادرة سلطات الاحتلال أراضيهم.

وأكدت الهيئة أن هذه الفعاليات المخضبة بالدماء الزكية فيها رسالة واضحة أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتخلى عن أي جزء من أرضه؛ على الرغم من كل التحديات والمؤامرات لتمييع القضية الفلسطينية وتسويتها بما يخدم المصالح الصهيونية في المنطقة.

وفي الوقت الذي ثمّنت هيئة علماء المسلمين الروح الفلسطينية في التمسك بحقها الشرعي والوطني؛ شددت على أن من الواجب على الأمة الإسلامية أفرادًا ومؤسسات وحكومات دعم أبناء الشعب الفلسطيني وحمايتهم، وتقديم ما يمكن من جهد ومواقف في سبيل استرداد حقوقهم واستمرارية مقاومتهم، التي تستمد منها الأمة حياتها وتبقيها على صلة بماضيها التليد.

وتوجهت الهيئة إلى الله تعالى بالدعاء أن يرحم شهداء فلسطين، ويمنَّ على جرحاهم بالشفاء العاجل، وبالخلاص من الاحتلال الصهيوني وأتباعه.


بيان رقم (1319) المتعلق بجريمة الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين في ذكرى يوم الأرض

أصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا بخصوص بيان رقم (1319) المتعلق بجريمة الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين في ذكرى يوم الأرض، وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (1319)

المتعلق بجريمة الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين

في ذكرى يوم الأرض



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فقد قتل (17) فلسطينيًا بالرصاص الحي، وأصيب نحو (1533) شخصًا أمس الجمعة (30/3/2018) إثر قمع قوات الاحتلال الصهيوني مسيرات (العودة الكبرى) التي انطلقت في قطاع غزة للمطالبة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، متزامنة مع ذكرى (يوم الأرض)، الذي يُحيي فيه الفلسطينيون مقتل ستة من أبنائهم برصاص القوات الصهيونية في (30/3/1976) في مواجهات عنيفة اندلعت بعد مصادرة سلطات الاحتلال أراضيهم.

إن هذه الفعاليات المخضبة بالدماء الزكية فيها رسالة واضحة أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يتخلى عن أي جزء من أرضه؛ على الرغم من كل التحديات والمؤامرات لتمييع القضية الفلسطينية وتسويتها بما يخدم المصالح الصهيونية في المنطقة.

إن هيئة علماء المسلمين إذ تثمن الروح الفلسطينية في التمسك بحقها الشرعي والوطني؛ فإنها ترى من الواجب على الأمة الإسلامية أفرادًا ومؤسسات وحكومات دعم أبناء الشعب الفلسطيني وحمايتهم، وتقديم ما يمكن من جهد ومواقف في سبيل استرداد حقوقهم واستمرارية مقاومتهم، التي تستمد منها الأمة حياتها وتبقيها على صلة بماضيها التليد.

رحم الله شهداء فلسطين، مَنَّ على جرحاهم بالشفاء العاجل، وبالخلاص من الاحتلال الصهيوني وأتباعه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.



الأمانة العامة

14/ رجب/ 1439 هـ

31/3/2018 م




شارك اصدقائك


اقرأ أيضا