>

هيئة علماء المسلمين: القوات الحكومية وميليشياتها تسعى لتدمير مدينة تلعفر على رؤوس ساكنيها وإبادة من تبقى من المدنيين فيها

هيئة علماء المسلمين: القوات الحكومية وميليشياتها تسعى لتدمير مدينة تلعفر على رؤوس ساكنيها وإبادة من تبقى من المدنيين فيها
وصفت هيئة علماء المسلمين؛ تصريحات المتحدث باسم ميليشيات الحشد الشعبي (أحمد الأسدي)، المتعلقة بمدينة تلعفر في محافظة نينوى؛ بأنها مؤشر خطير يدل على عزم القوات الحكومية والميليشيات ارتكاب جرائم إبادة في المدينة.
ووثق بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الثلاثاء؛ تصريحات الأسدي؛ التي أطلقها في لقاء متلفز بثته قناة فضائية محلية وزعم فيها بأن (عدد الموجودين في تلعفر لا يتجاوز (3000) مدني، وهم كلهم من عائلات الدواعش) على حد قوله؛ وذلك بالتزامن إعلان رئيس الحكومة الحالية (حيدر العبادي) بدء عمليات ما تسمى (تحرير تلعفر).
ورأت الهيئة أن هذه التصريحات هي بمثابة تبرير واضح لما سيؤول له مصير قضاء تلعفر وأهله، محذرة من أن نسخة أخرى مما حصل في الساحل الأيمن للموصل ستحدث في هذا القضاء، منبهة إلى أن القوات الحكومية وميليشياتها حريصة على إبادة من تبقى وتدمير المدينة على رؤوس ساكنيها.
وإزاء ذلك؛ أكدت هيئة علماء المسلمين أنها ترى في هذه العمليات العسكرية المسماة بالتحرير؛ عمليات قتل متعمد وتدمير ممنهج وإحلال لظلم أكبر يدفع ثمنه المواطن البريء الذي استهدف على مر سنوات الاحتلال المنصرمة، ووقع فريسة لمخططات ومؤامرات دولية وإقليميه استهدفت وجوده وأمنه ومعتقده.
وفي ختام بيانها؛ حمّلت الهيئة المسؤولية الكاملة لما يجري في تلعفر للأطراف المتنازعة، التي لا تعير أي أهمية لحياة الأبرياء، وترى في تناثر جثثهم وركام مدنهم منصة لرفع راية نصر موهوم.

بيان رقم (1277) المتعلق باتهام أهالي تلعفر المحاصرين في القضاء بالانتماء (لتنظيم الدولة)

أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانًا بخصوص اتهام أهالي تلعفر المحاصرين في القضاء بالانتماء (لتنظيم الدولة)، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1277)
المتعلق باتهام أهالي تلعفر المحاصرين في القضاء
بالانتماء (لتنظيم الدولة)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد صرح المتحدث باسم الحشد الشعبي (أحمد الأسدي)، الأحد (20/8/2017)، (أن عدد الموجودين في تلعفر لا يتجاوز (3000) مدني، وهم كلهم من عائلات الدواعش)، وجاء ذلك في لقاء تلفزيوني بثته قناة الرشيد الفضائية في برنامج غرفة الأخبار متزامنا مع إعلان رئيس الحكومة (حيدر العبادي) بدء عمليات (تحرير تلعفر)، غرب الموصل.
إن تصريح المتحدث باسم الحشد الشعبي يعد بمثابة تبرير واضح لما سيؤول له مصير قضاء تلعفر وأهله، وإن نسخة أخرى مما حصل في الساحل الأيمن للموصل ستحدث في هذا القضاء، وهذا مؤشر خطير على أن القوات الحكومية وميليشياتها حريصة على إبادة من تبقى وتدمير المدينة على رؤوس ساكنيها.
إن هيئة علماء المسلمين ترى في هذه العمليات العسكرية المسماة بالتحرير هي عمليات قتل متعمد وتدمير ممنهج وإحلال لظلم أكبر يدفع ثمنه المواطن البريء الذي استهدف على مر سنوات الاحتلال المنصرمة، ووقع فريسة لمخططات ومؤامرات دولية وإقليميه استهدفت وجوده وأمنه ومعتقده.
وتحمل الهيئة المسؤولية الكاملة لما يجري في تلعفر للأطراف المتنازعة، التي لا تعير أي أهمية لحياة الأبرياء، وترى في تناثر جثثهم وركام مدنهم منصة لرفع راية نصر موهوم.
سائلين الله تعالى أن يجنب أبناء قضاء تلعفر القتل والتدمير، وأن يمن عليهم بالخلاص من الظلم؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
الأمانة العامة
30 ذو القعدة/ 1438 هـ
22/8/2017 م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا