>

هيئة علماء المسلمين: الحكومة تمارس حملات اعتقال ظالمة في مناطق حزام بغداد لتغيير تركيبتها السكانية

قالت هيئة علماء المسلمين؛ إن حملات الاعتقال العشوائية التي تشهدها مناطق حزام بغداد الشمالية والجنوبية؛ تأتي في سياق السياسة المتبعة التي تنتهجها حكومات الاحتلال المتعاقبة، بغرض الضغط على سكان تلك المناطق.
وأوضح قسم الثقافة والإعلام في تصريح أصدره مساء اليوم الاثنين؛ أن القوات الحكومية اعتقلت العشرات من المواطنين الأبرياء في عمليات دهم وتفتيش عشوائية شنتها في مناطق قضاء الطارمية منذ يوم الخميس الماضي، ولم يعرف مصيرهم، ولا المكان الذي تم اعتقالهم فيه.
ونقل تصريح الهيئة عن أهالي المعتقلين قولهم إن عمليات الاعتقال تمت بأسلوب استفزازي تخللته عبارات تهديد لأهالي القضاء؛ تتوعدهم بالويل والثبور، وبمصير مشابه لما حصل لأهالي المدن التي شهدت عدوانًا سافرًا وتهجيرًا مستمرًا وقتلًا ممنهجًا.
وفي السياق نفسه؛ شنت القوات الحكومية منذ يومين حملة اعتقالات في حيي: القادسية والجمعية بقضاء المدائن؛ اعتقلت خلالها العشرات من الشباب دون أي سبب يذكر، وفقًا لما جاء في التصريح الذي أكدت الهيئة فيه أن هذه الممارسات تأتي خدمة لمشروع تغيير التركيبة السكانية في مناطق حزام العاصمة، والذي يتخذ من الظلم والقتل والتشريد والتهجير وسيلة لتنفيذ أهدافه.
الهيئة نت
تصريح صحفي بخصوص الاعتقالات الظالمة في مناطق حزام بغداد

أصدر قسم الثقافة والإعلام تصريحا صحفيا بخصوص الاعتقالات الظالمة التي تطال ابرياء في مناطق حزام بغداد، وفيما يأتي نص التصريح:


تصريح صحفي
اعتقلت القوات الحكومية العشرات من المواطنين الأبرياء في عمليات دهم وتفتيش عشوائية شنتها في مناطق قضاء الطارمية منذ يوم الخميس الماضي (19/1/2017)، ولم يعرف مصيرهم، ولا الجهة التي قامت باعتقالهم، ولا المكان الذي تم اعتقالهم فيه.
وذكر أهالي المعتقلين أن عمليات الاعتقال تمت بأسلوب استفزازي تخللته عبارات تهديد لأهالي القضاء؛ تتوعدهم بالويل والثبور، وبمصير مشابه لما حصل لأهالي المدن التي شهدت عدوانًا سافرًا وتهجيرًا مستمرًا وقتلًا ممنهجًا.
فيما شنت القوات الحكومية منذ يومين حملة اعتقالات في حيي: القادسية والجمعية بقضاء المدائن؛ اعتقلت خلالها العشرات من الشباب دون أي سبب يذكر.
إن هذه الحملات الظالمة وما ينتج عنها تأتي في سياق السياسة المتبعة، التي تنتهجها حكومات الاحتلال المتعاقبة، وتهدف فيها إلى الضغط على سكان مناطق حزام بغداد؛ خدمة لمشروع تغيير التركيبة السكانية، الذي يتخذ من الظلم والقتل والتشريد والتهجير وسيلة لتنفيذ أهدافه.

قسم الثقافة والإعلام
25 ربيع الآخر/1438ه
23/1/2017م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا