>

هيئة علماء المسلمين: الحكومة الحالية وأجهزتها تمارس الإرهاب بكل أنواعه وأشكاله أمام الملأ

هيئة علماء المسلمين: الحكومة الحالية وأجهزتها تمارس الإرهاب بكل أنواعه وأشكاله أمام الملأ

اكد قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين؛ أن قوات ما يسمى بجهاز (مكافحة الإرهاب) أقدمت على قتل الشاب (مؤيد محمود كامل جراح الزوبعي) في منطقة (الرضوانية الغربية) التابعة لقضاء أبي غريب فربي العاصمة بغداد.
وأوضح القسم في تصريح صحفي أصدره اليوم السبت؛ أن جريمة القتل هذه جاءت متزامنة مع حملات اعتقال طالت عشرة مدنيين من منطقتي (الرضوانية الغربية) و(الرضوانية الشرقية)، دون أن تفصح القوّات الحكومية عن أسبابها.
وأشارت الهيئة في هذا الصدد؛ أن الممارسات التعسفية مع تزايد الانتهاكات من قبل الأجهزة الحكومية والميليشيات الإرهابية في عموم العراق، ولاسيما في محيط بغداد؛ تأتي في الوقت الذي تتعرض مدينة الموصل منذ أشهر عديدة لأكبر مجزرة في التاريخ الحديث، فضلًا عن الانتهاكات في المدن الأخرى.
وحّملت الهيئة مسؤولية ذلك كلّه؛ الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية، التي تستغل سكوت العالم عن أعمالها الإجرامية بذريعة محاربة (الإرهاب)، رغم أنها تمارسه بكل أنواعه وأشكاله على أرض الواقع وأمام الملأ.

تصريح صحفي بخصوص مقتل شاب على يد الاجهزة الامنية واعتقالات في صفوف المدنيين

أصدر قسم الثقافة والإعلام تصريحا صحفيا بخصوص مقتل شاب على يد الاجهزة الامنية واعتقالات في صفوف المدنيين، وفي ما يأتي نص التصريح:
تصريح صحفي
أقدمت قوات ما يسمى بجهاز (مكافحة الإرهاب) على قتل الشاب (مؤيد محمود كامل جراح الزوبعي) في منطقة (الرضوانية الغربية) التابعة لقضاء أبي غريب، واعتقال عشرة مدنيين من منطقتي (الرضوانية الغربية) و (الرضوانية الشرقية)، دون الإفصاح عن أسباب الاعتقال أو القتل المتعمد.
تأتي هذه الممارسات التعسفية مع تزايد الانتهاكات من قبل الأجهزة الحكومية والميليشيات الإرهابية في عموم العراق، ولاسيما في محيط بغداد، في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة الموصل منذ أشهر عديدة لأكبر مجزرة في التاريخ الحديث، فضلًا عن الانتهاكات في المدن الأخرى، تتحمل مسؤوليتها الحكومة الحالية والجيش والأجهزة الأمنية، التي استغلت سكوت العالم عن ممارساتهم الأعمال الإجرامية بذريعة محاربة الإرهاب، وهم يمارسونه بكل أنواعه وأشكاله على أرض الواقع وأمام الملأ.
قسم الثقافة والإعلام
15 رمضان/1438هـ
10/6/2017م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا