>

هيئة علماء المسلمين: الاحتلال الأمريكي للعراق لم ينتهِ والحكومات المتعاقبة تسببت باستباحة الأرض والدماء

هيئة علماء المسلمين: الاحتلال الأمريكي للعراق لم ينتهِ والحكومات المتعاقبة تسببت باستباحة الأرض والدماء

أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أنّ الاحتلال الأمريكي للعراق لم ينته، وأنّ الحكومات المتعاقبة فيه كانت سببًا في استباحة أرض العراق وحدوده ودماء أبنائه.

وقالت الهيئة في بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الخميس: إن الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) أنهى زيارة سريعة ومفاجئة للعراق، أعلن عنها البيت الأبيض في بيان له مساء الأربعاء قال فيه: إن الرئيس الأمريكي دخل العراق ليلة عيد الميلاد لزيارة قوات الاحتلال الأمريكي في قاعدة (عين الأسد) في محافظة الأنبار، وتهنئتهم بمناسبة احتفالات عيد الميلاد.

وأشار البيان إلى (ترامب) أعلن في كلمة له من القاعدة؛ عن عدم وجود أي خطط لسحب القوات الأمريكية من العراق، وعن إمكانية استخدام أراضيه كقاعدة لانطلاق القوات الأمريكية في أي عمل تقوم به في سورية.

ورأت الهيئة أن هذه الزيارة المفاجئة لحكّام المنطقة الخضراء الذين لم يَعرف أحد منهم بها ولماذا ومتى وصل ترامب وكم بقي وبمن التقى؛ تأتي لتكشف أكذوبة الانسحاب المزعوم، والسيادة المتوهمة وزيف المتنطعين بإنهاء الوجود الأمريكي وانسحابه من العراق، حيث لم يلتق بأحد منهم ولو على سبيل حفظ ماء الوجه وجبر الخواطر وستر المظاهر.

وبيّنت الهيئة في هذا السياق؛ أنّ استخفاف الرؤساء الأمريكان بأدوات الاحتلال والتصرف بها كيفما يشاؤون أصبح أمرًا معتادًا؛ يدل على هوانها وضعفها وكونها مجرد دمى للتغطية على الحقيقة.

وأكدت الهيئة أيضًا أنّ هذا الدخول والخروج السريع للرئيس الأمريكي وتصريحاته الموالية لقرار انسحاب قواته من سورية وتمركزها في العراق؛ يدلان على أنّ العزة والأمن والخلاص هو في الخروج من مشاريع الإرادات المتحكمة في العالم، وأنّ الذل والهوان وانعدام الأمن والتهديد المستمر الذي تعيشه بلداننا؛ هو بسبب فرقة وتناحر حكامنا غير المبرر، والذي يعطي الدنيّة في ديننا وحياتنا ومقدراتنا في كل يوم لأعدائنا الذي استمرؤوا حالة الخوار والتسليم وشعور الخيبة المطبق.

بيان رقم (1354) المتعلق بزيارة الرئيس الأمريكي المفاجئة إلى العراق


أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين، بيانا يتعلق بزيارة الرئيس الأمريكي المفاجئة إلى العراق، وتصريحاته المؤكدة على احتلال العراق، والاستخفاف بحكومته الحالية، وفيما يأتي نص البيان:

بيان رقم (1354)

المتعلق بزيارة الرئيس الأمريكي المفاجئة إلى العراق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد

فقد أنهى الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) زيارة سريعة ومفاجئة للعراق، أعلن عنها البيت الأبيض في بيان له مساء أمس الأربعاء قال فيه: إن الرئيس الأمريكي دخل العراق ليلة عيد الميلاد لزيارة قوات الاحتلال الأمريكي في قاعدة (عين الأسد) في محافظة الأنبار، وتهنئتهم بمناسبة احتفالات عيد الميلاد.

وأعلن (ترامب) في كلمة له من القاعدة؛ عن عدم وجود أي خطط لسحب القوات الأميركية من العراق، وإمكانية استخدام أراضيه كقاعدة لانطلاق القوات الأمريكية في أي عمل تقوم به في سوريا.

وتأتي هذه الزيارة مفاجئة لحكّام المنطقة الخضراء الذين لم يَعرف أحد منهم بهذه الزيارة ولماذا ومتى وصل ترامب وكم بقي وبمن التقى؛ لتكشف أكذوبة الانسحاب المزعوم، والسيادة المتوهمة وزيف المتنطعين بإنهاء الوجود الأمريكي وانسحابه من العراق، ولم يلتق بأحد منهم ولو على سبيل حفظ ماء الوجه وجبر الخواطر وستر المظاهر.

وتؤكد الهيئة بأنّ استخفاف الرؤساء الأمريكان بأدوات الاحتلال والتصرف بها كيفما يشاء أصبح معتادا؛ ويدل هوانهم وضعفهم وكونهم مجرد دمى للتغطية على حقيقة أنّ الاحتلال الأمريكي للعراق لم ينته، وأنّ الحكومات المتعاقبة فيه كانت سببًا في استباحة أرض العراق وحدوده ودماء أبنائه.

وتؤكد الهيئة أيضًا أنّ هذا الدخول والخروج السريع للرئيس الأمريكي وتصريحاته الموالية لقرار انسحاب قواته من سوريا وتمركزها في العراق؛ يدلان على أنّ العزة والأمن والخلاص هو في الخروج من مشاريع الإرادات المتحكمة في العالم، وأنّ الذل والهوان وانعدام الأمن والتهديد المستمر الذي تعيشه بلداننا؛ هو بسبب فرقة وتناحر حكامنا غير المبرر، والذي يعطي الدنيّة من ديننا وحياتنا ومقدراتنا في كل يوم لأعدائنا الذي استمرؤوا حالة الخوار والتسليم وشعور الخيبة المطبق.





الأمانة العامة

20/ربيع الآخر/1440 هـ

27/12/2018 م



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا