>

هيئة علماء المسلمين: تهديدات الميليشيات وممارساتها التعسفية أجبرت آلاف العائلات الكردية على النزوح من مناطقها بمحافظة صلاح الدين

هيئة: تهديدات الميليشيات وممارساتها التعسفية أجبرت آلاف العائلات الكردية على النزوح من مناطقها بمحافظة صلاح الدين

كشفت هيئة علماء المسلمين؛ عن أن ممارسات ميليشيات الحشد في قضاء (طوزخورماتو) بمحافظة صلاح الدين؛ تسببت بنزوح قرابة (1500) عائلة كردية؛ خوفًا من الخطر الذي يهدد حياتهم ويضيق عليهم سبل العيش.
وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة اليوم الأربعاء؛ أن شهادات الأهالي في القضاء أثبتت وجود عمليات تهديد مباشرة وغير مباشرة مثل: تفجير المنازل والقتل بدوافع طائفية وعرقية؛ مما اضطرهم إلى الرحيل وهجرة منازلهم وأعمالهم ومصادر رزقهم.
وأشار البيان إلى أن نحو (500) شخص قتلوا وأصيبوا خلال الأشهر الماضية في (طوزخورماتو)، إلى جانب اختطاف مئات آخرين ما زال مصير أغلبهم مجهولًا؛ هو مما يكشف بجلاء عن حجم الانفلات الأمني الهائل في مركز القضاء، وبلداته وقراه، التي تتحكم به الميليشيات المدعومة حكوميًا وإقليمًا.
وأكدت الهيئة في هذا الصدد؛ بأن الممارسات الشنيعة، التي تطال أهالي المدينة خاصة والقضاء عامة؛ تعكس الصورة الحقيقية للأوضاع الأمنية في البلاد التي تديرها الميليشيات بالتعاون مع الحكومة الحالية، مبينة أن الجرائم التي تواجه أهالي (طوزخورماتو) هي امتداد لجرائم مماثلة حلت في مناطق أخرى تسعى الميليشيات إلى إحداث تغييرات في تركيبتها السكانية؛ خدمة لأهدافها المعروفة.
وفي ختام بيانها حمّلت هيئة علماء المسلمين؛ الأحزاب الكردية جانبًا كبيرًا من المسؤولية عما يجري للمكون الكردي من استهداف في قضاء طوزخرماتو، من منطلق مسؤوليتها في توفير الحماية لأبناء القضاء، موضحة أن هذه المسؤولية تقع بحكم شراكة تلك الأحزاب في النظام السياسي القائم، الذي يرعى الميليشيات وتصرفاتها الطائفية والعرقية، ومباركته ممارسات مماثلة لها في مناطق عديدة طالت مكونات المجتمع العراقي الأخرى.


بيان رقم (1236) المتعلق بنزوح قرابة (1500) عائلة كردية عن قضاء طوزخورماتو بسبب ممارسات ميليشيات الحشد

أصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص نزوح قرابة (1500) عائلة كردية عن قضاء طوزخورماتو بسبب ممارسات ميليشيات الحشد، وفيما يأتي نص البيان:
بيان رقم (1236)
المتعلق بنزوح قرابة (1500) عائلة كردية عن قضاء طوزخورماتو
بسبب ممارسات ميليشيات الحشد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد أسفرت الممارسات الظالمة التي تنتهجها ميليشيات الحشد في قضاء (طوزخورماتو) بمحافظة صلاح الدين؛ عن نزوح قرابة (1500) عائلة كردية عن القضاء؛ خوفًا من الخطر الذي يهدد حياتهم ويضيق عليهم سبل العيش.
وبحسب شهادات الأهالي؛ فإن عمليات تهديد مباشرة وغير مباشرة لميليشيات الحشد، مثل: تفجير المنازل والقتل بدوافع طائفية وعرقية؛ اضطرتهم إلى الرحيل وهجرة منازلهم وأعمالهم ومصادر رزقهم.
ووفقًا لمصادر إعلامية وإحصاءات ميدانية؛ فإن نحو (500) شخص قتلوا وأصيبوا خلال الأشهر الماضية في القضاء، إلى جانب اختطاف مئات آخرين ما زال مصير أغلبهم مجهولًا؛ الأمر الذي يكشف بجلاء عن حجم الانفلات الأمني الهائل في مركز القضاء، وبلداته وقراه، التي تتحكم به الميليشيات المدعومة حكوميًا وإقليمًا.
إن هذه الممارسات الشنيعة، التي تطال أهالي المدينة خاصة والقضاء عامة؛ تعكس الصورة الحقيقية للأوضاع الأمنية في البلاد التي تديرها الميليشيات بالتعاون مع الحكومة الحالية، وهي امتداد لجرائم مماثلة حلت في مناطق أخرى تسعى الميليشيات إلى إحداث تغييرات في تركيبتها السكانية؛ خدمة لأهدافها المعروفة.
وتتحمل الأحزاب الكردية جانبًا كبيرًا من المسؤولية عما يجري للمكون الكردي من استهداف في قضاء طوزخرماتو، من منطلق مسؤوليتها في توفير الحماية لأبناء القضاء، وبحكم كونها شريكةً في النظام السياسي القائم، الذي يرعى الميليشيات وتصرفاتها الطائفية والعرقية، وبارك ممارسات مماثلة لها في مناطق عديدة طالت مكونات المجتمع العراقي الأخرى.
الأمانة العامة
18 جمادى الأولى/1438ه
15/2/2017م



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا