>

هل تقدِّم ميركل استقالتها نهاية الأسبوع الجاري؟

تنتظر مساندة أوروبية كبيرة
هل تقدِّم ميركل استقالتها نهاية الأسبوع الجاري؟

ترجمات

تسير المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في سباق ضد عقارب الساعة، فإذا لم تتوصل إلى حل وسط أوروبي بشأن أزمة اللاجئين قبل نهاية الأسبوع الجاري، فإن تحالفها السياسي والحزبي الذي يجمعها مع وزير داخليتها، هورست زيهوفر، سينهار، فيما سيكون مستقبلها بالحكم في مهب الريح.

وطالبت وسائل إعلام ألمانية ميركل بالاستقالة بعد 13 عامًا قضتها في الحكم، وقالت القناة الأولى للتلفزيون الألماني، زد دي إف، عبر موقعها الرسمي، الأربعاء: إن "المستشارة المحترمة ربما لن يكون أمامها حتى لا ينهار التحالف الحكومي وكذا الوحدة الأوروبية المشتركة إلا ترك الساحة لخليفة جديد يكون قادرًا على إجبار الآخرين على الاستماع له".

وبررت القناة طلبها بأن اسم ميركل أصبح مثقلًا بالحسابات، وأن البعض صار يعارضها "عِندًا فيها"، وعليه لو تركت منصبها لتمّ حل الكثير من القضايا بعيدًا عن "المكايدات الشخصية".

واشتعل خلاف كبير بين ميركل وزيهوفر، وهو شريكها في التحالفين الحزبي والحاكم، بسبب سياسة استقبال اللاجئين.

وتنتهج ميركل منذ العام 2015 سياسة الباب المفتوح وعلى إثرها استقبلت برلين مليونًا وربع المليون لاجئ خلال السنوات الثلاث الماضية.

غير أن زيهوفر يرى ضرورة وقف تلك السياسة تجنبًا للأعباء الأمنية والاقتصادية التي تتكبدها بلاده جراءها، ومن ثم فاجأ الجميع بإعداد خطة لترشيد عمليات استقبال اللاجئين تتكون من 62 بندًا، وتعتمد بشكل أساسي على طرد النازحين من على الحدود إذا ما ثبت تسجيل أي منهم لدى دولة أخرى.

في المقابل ترفض ميركل هذا الحل نهائيًا، وترى أن تنظيم عمليات استقبال اللاجئين لابد أن يكون قرارًا أوروبيًا مشتركًا لا ألمانيًا منفردًا حتى لا يتم الإضرار بحلفائها في القارة العجوز.

فيما ترى ميركل أنّ إغلاق الحدود بشكل منفرد من جانب ألمانيا سيقضي على ثوابت الاتحاد الأوروبي القائمة على حرية الحركة بين البلدان دون قيود والسوق المشتركة.



شارك اصدقائك


التعليقات (16)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا