>

نيويورك تايمز: محمد العمودي لايزال مسجونا ولا أحد من أسرته يعرف مكان احتجازه في السعودية

الشيخ محمد حسين العمودي

نيويورك تايمز: محمد العمودي لايزال مسجونا ولا أحد من أسرته يعرف مكان احتجازه في السعودية



كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن رجل الأعمال البارز وأحد أغنياء العالم الشيخ محمد حسين العمودي، -71 عاما-، والذي جرى احتجازه في فندق ريتز كارلتون في الرياض، لم يخرج من السجن ضمن صفقة المفرج عنهم في فبراير/شباط الماضي، والذين كان ضمنهم الأمير الوليد بن طلال وابن عمه رجل الأعمال محمد عبود العمودي. كما قالت ” نيويورك تايمز″ أنه لا أحد من أسرته أو مسؤولي شركاته يعرف مكان احتجازه.

فمن هو الشيخ محمد حسين العمودي الذي وصفته مجلة فوربس ذات يوم بأنه أغنى شخص أسود في العالم.

نشر موقع “بي بي سي” اليوم تقريرا مفصلا عن حياة العمودي في إثيوبيا، مشيرا إلى مولده في العام عام 1946 لأب، رجل أعمال يمني وأم إثيوبية، وهاجر إلى السعودية في سن المراهقة حيث صار مواطنا سعوديا في ستينيات القرن الماضي.

وتقدر ثروته بنحو 13.5 مليار دولار ويعمل بشركاته نحو 40 ألف شخص، وصنف ثاني أغنى رجل عربي حسب مجلة فوربس الأمريكية عام 2008. .

ويقول مساعدوه إنه كان على علاقة وثيقة بالأمير سلطان بن عبد العزيز الذي كان وزيرا للدفاع ووليا للعهد وتوفي عام 2011 حيث أدار العمودي أعماله اعتمادا على أموال الأمير ونفوذه ومن حلفائه الأقوياء أيضا الملياردير خالد بن محفوظ الذي ارتبط اسمه ببنك الاعتماد والتجارة الذي انهار عام 1991.

وفي الثمانينيات قامت شركاته بإنشاء مرافق تخزين النفط تحت الأرض، كما دخلت شركاته مجالات متنوعة مثل البناء والهندسة والأثاث والأدوية.

وعن نفوذه في إثيوبيا تقول وثائق وزارة الخارجية الأمريكية التي سربتها لويكيليكس إنه ومنذ عام 1994 حصلت شركاته على امتياز أغلب المشاريع في ذلك البلد وتغطي أنشطتها مجالات عديدة بداية من القهوة وحتى السياحة.

وقالت نيويورك تايمز إن العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز كان مؤيدا لمبادرته “النجمة السعودية للتنمية الزراعية”، وهو المشروع الزراعي الكبير في إثيوبيا، والذي أطلق لتزويد السعودية بالأرز.

ويعد العمودي داعما رئيسيا للنظام في إثيوبيا لدرجة أن المعارضة أعربت عن ارتياحها لاحتجازه وذلك بحسب سيماهاغن أبيبي الأستاذ المساعد للدراسات الدولية بجامعة إنديكوت. بينما أعلن الحزب الحاكم أن ما حدث “خسارة”.

كما قال هينوك غابيسا الأستاذ الزائر بكلية الحقوق بجامعة واشنطن ولي: “إن حضور أو غياب الشيخ العمودي في أثيوبيا يشكل فارقا كبيرا”.

ومثل الأمير الوليد بن طلال كان العمودي من المتبرعين بملايين الدولارات لمؤسسة كلينتون. وقد عرض طائرته الخاصة على الرئيس السابق كلينتون كي يتوجه بها لإثيوبيا عام 2011، وقد أثار هذا العرض مناقشة داخل المؤسسة بحسب رسائل إلكترونية مسربة.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها اسم العمودي محل جدل في الولايات المتحدة فبعد ثلاث سنوات من الهجوم على مركز التجارة العالمي عام 2001 وجهت دعوى قضائية الاتهام للعمودي بتمويل الإرهاب من خلال التبرعات لجمعيات خيرية مثيرة للجدل وقد رد متحدث باسم الشيخ بأن هذا الاتهام نجم عن الخطأ في تحديد الهوية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا