>

نفق حصارات ليبرتي هل من نهاية ؟؟ - صافي الياسري

نفق حصارات ليبرتي هل من نهاية ؟؟
صافي الياسري

هذا التساؤل الانساني والقانوني المشروع يطرح نفسه بقوة على الحكومة والكيانات والشخصيات السياسية في بغداد وفي عواصم اخرى في العالم وفي اوساط الامم المتحدة التي يبدو انها تخلت عن واجباتها في حماية سكان ليبرتي والاستجابة لاستحقاقاتهم المعاشية تاركة امورهم لحصار لا انساني جائر تفرضه عصابة من المرتزقة باملاءات ايرانية في ظل هشاشة الحكومة وتعدد مشكلاتها وصراعاتها ، الوقفة التي اعلنها عدد من الاشرفيين من سكان ليبرتي قبل ايام قليلة احتجاجا على منع دخول البنزين الى محتجز ليبرتي اعلان وشكوى لم تلق الاهتمام من لدن السلطات المسؤولة في العراق والامم المتحدة والاتحاد الاوربي والادارة الاميركية ،مع انها تلقت تعاطفا كبيرا في اوساط الراي العام العالمي والانساني بسبب طول فترة هذا المنع التي لا مبر لها وتجاوزت المائة يوم وتسببت في الكثير من المعاناة للمرضى وكبار السن العاجزين عن الانتقال على اقدامهم ويضطرون الى استخدام السيارات الصغيرة لعدم وجود الكراسي المدولبة في المخيم وقد ركنت هذه السيارات في زوايا ليبرتي بسبب انعدام البنزين ،ان الادارة الاميركية والامم المتحدة مطالبون بقوة بالضغط على الحكومة العراقية لانهاء هذا النفق المظلم من الحصارات ،وفي المقدمة الحصار الطبي وعدم تيسر الوصول الحر للسكان الىمراكز الرعاية الصحية والمستشفيات المتخصصة نوسكان ليبرتي يواصلون اعلام الامم المتحدة والادارة الاميركية حول اشتداد معاناتهم من هذه الحصارات دون جدوى ، على ضوء هذه المعاناة فان الراي العام العالمي والاعلام مدعو الى شن حملة تضامن مع السكان لرفع هذه الحصارات والاستجابة لتلبية احتياجاتهم الانسانية التي فاقمت من سوء اقامتهم في محتجز يفتقر الى ابسط مستلزمات العيش باعتراف رسمي دولي ،وفي عريضة رفعها المحتجون الى اليونامي والادارة الاميركية لوضع حل لمشكلاتهم المزمنة في هذا المحتجز ،قال السكان – ان : « الحصار اللوجيستي على مخيم ليبرتي، منع دخول البنزين الى المخيم ولاكثر من 100 يوم على التوالي وذلك بذرائع سخيفة جدا يعرفها جيدا مراقبو اليونامي. واضاف السكان خلال عريضتهم هذه: نحن نعتبر اليونامي مسؤولة عن متابعة هذه الحالة لكي تحاسب ممثلي الحكومة العراقية بسبب عدم التزامهم بمذكرة التفاهم وكذلك فرض الحصار على السكان وقمعهم لانها هي من وقعت مذكرة التفاهم مع الحكومة العراقية.»
ونحن بدورنا نؤكد على هذه الرسالة وندعو حملة القلم العراقي الانساني النزيه الى دعمها وتوسيع نشرها وايصال مفادها الى العالم كله – رسميا وشعبيا –احقاقا للحق وسماعا لصوت الانسانية .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا