>

نتائج ضعيفة لقمة عون وبوتين حول النازحين

نتائج ضعيفة لقمة عون وبوتين حول النازحين

بيروت:
لم تؤت زيارة الرئيس اللبناني ميشال عون، إلى روسيا، ثمارا على صعيد إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، على الرغم من إعلان وزارة الداخلية السورية عن قرار إلغاء الإجراءات الإدارية التي كان معمولا بها في السابق واستقبال العائدين الذين هربوا عبر منافذ غير رسمية من المجموعات الإرهابية.
وكان البيان المشترك الصادر عن عون ونظيره الروسي بوتين، واضحا في أن عودة النازحين تعتمد على تهيئة الظروف المواتية من خلال إعادة الإعمار، مما يشير إلى أن التعاون الروسي اللبناني لم يشكل أي خرق في الملف وأن العودة لن تكون سريعة، ما دام لم تؤمن الأموال من أجل إعادة الإعمار لسورية، وأن ما يقوم به لبنان سيبقى على حاله أي إرسال أعداد قليلة في إطار العودة الطوعية، ولن تشكل الحل أو تزيل عبئا عن لبنان؛ كونها لا تتخطى الآلاف.

آلية العودة
قالت مصادر متابعة، إن «لبنان يرى في المبادرة الروسية إمكانية موضوعية لإعادة النازحين السوريين، وفق آلية تراعي تأمين العودة الآمنة التي يجب أن تتوافر بالحصول على ضمانات عدم المس بالعائدين واعتقالهم من قبل النظام وتوفير ما يلزم لهم من مساعدات، وذلك لا يمكن أن يحصل من دون برنامج واضح لإعادتهم إلى مناطقهم وفق مخطط الإعمار لا كما يسعى حزب الله إلى الضغط على نازحين من فئة طائفية محددة لإعادتهم إلى مناطق أخرى، عملا بمخطط يرتبط بتقسيم سورية».
وأشارت المصادر إلى أن الجميع متفق في لبنان على أهمية إعادة النازحين، إلا أن البعض يرى أن هذه العودة لا يمكن أن تأتي مخالفة لمعايير وشروط المنظمات الدولية المعنية بمتابعة شؤون اللاجئين وبالقوانين الدولية، وأن أفضل ما يمكن للبنان أن يقوم به في هذا المجال هو التعاون مع هذه الهيئات لا مواجهتها وانتقادها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا