>

ميليشيات الحشد تثير صراع واشنطن وطهران في العراق

ميليشيات الحشد تثير صراع واشنطن وطهران في العراق

استفزت تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ريكس تليرسون، التي طالب فيها بمغادرة الفصائل الإيرانية المنضوية في ميليشيا الحشد الشعبي بالعراق، ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
كما أثارت هذه التصريحات ارتياحاً لدى شريحة واسعة من القوى السياسية العراقية، أبرزها ائتلاف القوى العراقية برئاسة أسامة النجيفي، وائتلاف الوطنية برئاسة إياد علاوي، والحزب الديموقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارازاني، في وقت تعتبر هذه القوى أن إيران تغلغلت بشكل خطير تحت ذريعة مساندة الحشد الشعبي في مواجهة داعش منذ عام 2014.
تغلغل المستشارين الإيرانيين
إلى ذلك، فقد نفى القيادي في التحالف الوطني الحاكم، سليم شوقي، وجود أي حشود إيرانية في العراق، مشددا على أن حكومة العبادي حريصة على إبعاد العراق في أي مواجهات أميركية إيرانية في المنطقة، في وقت تشدد استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على ملاحقة النفوذ الإيراني في المنطقة.
وأضاف شوقي «يوجد بضعة مستشارين إيرانيين في الحشد الشعبي، فيما تتألف ميليشيات الحشد من مقاتلين عراقيين يخضعون لقانون تم تشريعه من قبل البرلمان العراقي العام الماضي».

التعنت الإيراني
من جانبها، توقعت مصادر حكومية، أن تطلب واشنطن بصورة رسمية من بغداد مغادرة المستشارين الإيرانيين ضمن الحشد الشعبي، وذلك بعد انتهاء المعركة ضد داعش، ولم يعد هنالك مبرر لبقاء الإيرانيين في العراق.
وكشفت هذه المصادر لـ«الوطن»، أن القيادي الإيراني قاسم سليماني، طرح هذا الموضوع على السلطات العراقية، بعد أن توقع أن تؤدي نهاية المعركة مع داعش، إلى تعريض الحكومة العراقية للضغوطات الدولية، وتسريح المستشارين الإيرانيين، مشيرة إلى أن الموقف الإيراني قد يقدم تنازلات بشرط خروج المستشارين الأميركيين أيضا من العراق، وهي خطوة قد تدخل العلاقات الأميركية العراقية في منزلق جديد.

توافق أميركي روسي
قال مسؤول بارز في حزب بارازاني: «إن تجربة تدخل الحشد الشعبي في كركوك والمناطق المتنازع عليها والدور الإيراني في مهاجمة إقليم كردستان، شكلا إشارة تنبيه قوية بأن النفوذ الإيراني بات يمتد حتى المناطق الشمالية من العراق، بعد أن كان مقتصرا في الجنوب والوسط.
واضاف: تفيد معلوماتنا بأن أميركا وروسيا متفقتان على إخراج الميليشيات العراقية واللبنانية المنضوية تحت الحرس الثوري الإيراني من العراق وسورية، واصفا هذه الخطوة بالمهمة في استباب الأمن، في وقت تحدثت مصادر أميركية مطلعة أن واشنطن تسعى لدحر النفوذ الايراني في اليمن، ضمن استراتيجية ترمب الاخيرة.

قوائم أميركية
تعكف واشنطن على إعداد قائمة بأسماء فصائل الحشد التي يجب طردها من العراق، في وقت يضم الأخير أكثر من 67 فصيلا سياسيا وعسكريا.


استفزت تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ريكس تليرسون، التي طالب فيها بمغادرة الفصائل الإيرانية المنضوية في ميليشيا الحشد الشعبي بالعراق، ائتلاف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
كما أثارت هذه التصريحات ارتياحاً لدى شريحة واسعة من القوى السياسية العراقية، أبرزها ائتلاف القوى العراقية برئاسة أسامة النجيفي، وائتلاف الوطنية برئاسة إياد علاوي، والحزب الديموقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارازاني، في وقت تعتبر هذه القوى أن إيران تغلغلت بشكل خطير تحت ذريعة مساندة الحشد الشعبي في مواجهة داعش منذ عام 2014.
تغلغل المستشارين الإيرانيين
إلى ذلك، فقد نفى القيادي في التحالف الوطني الحاكم، سليم شوقي، وجود أي حشود إيرانية في العراق، مشددا على أن حكومة العبادي حريصة على إبعاد العراق في أي مواجهات أميركية إيرانية في المنطقة، في وقت تشدد استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على ملاحقة النفوذ الإيراني في المنطقة.
وأضاف شوقي «يوجد بضعة مستشارين إيرانيين في الحشد الشعبي، فيما تتألف ميليشيات الحشد من مقاتلين عراقيين يخضعون لقانون تم تشريعه من قبل البرلمان العراقي العام الماضي».

التعنت الإيراني
من جانبها، توقعت مصادر حكومية، أن تطلب واشنطن بصورة رسمية من بغداد مغادرة المستشارين الإيرانيين ضمن الحشد الشعبي، وذلك بعد انتهاء المعركة ضد داعش، ولم يعد هنالك مبرر لبقاء الإيرانيين في العراق.
وكشفت هذه المصادر لـ«الوطن»، أن القيادي الإيراني قاسم سليماني، طرح هذا الموضوع على السلطات العراقية، بعد أن توقع أن تؤدي نهاية المعركة مع داعش، إلى تعريض الحكومة العراقية للضغوطات الدولية، وتسريح المستشارين الإيرانيين، مشيرة إلى أن الموقف الإيراني قد يقدم تنازلات بشرط خروج المستشارين الأميركيين أيضا من العراق، وهي خطوة قد تدخل العلاقات الأميركية العراقية في منزلق جديد.

توافق أميركي روسي
قال مسؤول بارز في حزب بارازاني: «إن تجربة تدخل الحشد الشعبي في كركوك والمناطق المتنازع عليها والدور الإيراني في مهاجمة إقليم كردستان، شكلا إشارة تنبيه قوية بأن النفوذ الإيراني بات يمتد حتى المناطق الشمالية من العراق، بعد أن كان مقتصرا في الجنوب والوسط.
واضاف: تفيد معلوماتنا بأن أميركا وروسيا متفقتان على إخراج الميليشيات العراقية واللبنانية المنضوية تحت الحرس الثوري الإيراني من العراق وسورية، واصفا هذه الخطوة بالمهمة في استباب الأمن، في وقت تحدثت مصادر أميركية مطلعة أن واشنطن تسعى لدحر النفوذ الايراني في اليمن، ضمن استراتيجية ترمب الاخيرة.

قوائم أميركية
تعكف واشنطن على إعداد قائمة بأسماء فصائل الحشد التي يجب طردها من العراق، في وقت يضم الأخير أكثر من 67 فصيلا سياسيا وعسكريا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا