>

موقف المقاومة الإيرانية خامنئي يقدّم بديله الديمقراطي القوي

موقف المقاومة الإيرانية

خامنئي يقدّم بديله الديمقراطي القوي

قال علي رضا جعفر زاده نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن في بيان صحفي له عقب عقد مؤتمر المقاومة الإيرانية في بروكسل الذي كشف عن تفاصيل المؤامرة الإرهابية لنظام الملالي: لقد كان تجمع المقاومة الإيرانية في باريس ناجحًا للغاية لأنه كان أول تجمع للمقاومة الإيرانية بعد الانتفاضة الإيرانية التي بدأت في ديسمبر أواخر العام الماضي. وفي هذه الأيام نرى أنها مستمرة دون توقف.

وأضاف: كان الهدف من هذا التجمع هو جعل صوت الاحتجاجات داخل إيران ينعكس إلى العالم أجمع وإيجاد لسان متحدث باسم انتفاضة الشعب الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، أبرزت حقيقة أن هناك بديلاً ديمقراطيا للنظام الإيراني يحتاج العالم الخارجي إلى الاعتراف به بشكل رسمي، لأن لديه خطّة محدّدة للتغيير في إيران عن طريق الشعب الإيراني، وذلك لتحصل انتفاضة الشعب الإيراني التي انتشرت بشكل واسع في المدن المختلفة على الدعم اللازم لها.

وأضاف جعفر زاده: أحد دلائل نجاح هذا التجمع هو طريقة تعامل نظام طهران معه ففي الواقع سعى هذا النظام لتفجير هذا التجمع من خلال عمل إرهابي كان من تدبيره. تم اعتقال عدد من عملائه من قبل عدة حكومات أوروبية من بينها بلجيكيا وفرنسا وألمانيا وكذلك شاركت العديد من الدول في هذا الأمر.

في عملية الكشف التي أفصح عنها في المؤتمر الذي عقد في بروكسل قيل بأن هناك دبلماسي رفيع المستوى في النظام الإيراني هو من كان مسؤولا عن التخطيط لهذه الهجمة الإرهابية

حيث كان يشغل منصب رئيس محطة وزارة المخابرات الإيرانية في كل أوروبا ومن أجل تنفيذ هذا العمل الإرهابي ذهب إلى لوكسمبورغ وأعطى المواد المتفجرة والقنبلة لاثنين من عملاء النظام الإيراني هناك، بهدف تفجير مكان التجمع.

وقال: إن كل هذه المعلومات قد تم تسجيلها بالتفصيل حيث أنه عندما يعود هذا الدبلماسي إلى النمسا سيتم احتجازه من قبل الشرطة الألمانية ووضع قيد الاعتقال. العميلان الآخران حاملي الجنسية الإيرانية واللذان يعملان لصالح وزارة المخابرات قد تم اعتقالهما وبحوزتهما القنبلة والمواد المتفجرة منذ صباح عقد التجمع. ومن ثم تم اعتقال شخص آخر في فرنسا، حيث أن جميعهم كانوا جزءا من شبكة النظام الإيراني.

علي رضا جعفر زاده قال في الخاتمة: لقد كان الجميع مندهشًا للغاية من سبب قيام النظام الإيراني، في الوقت الذي هو فيه بأمس الحاجة لأوروبا من أجل مساعدته ودعمه فيما يتعلق بموضوع الاتفاق النووي، بتنفيذ مثل هذا الهجوم الإرهابي الكبير في قلب أوروبا، في اجتماع حضره أكثر من مائة ألف شخص، ناهيك عن حضور مئات الشخصيات البارزة من العواصم الأوروبية والعديد من الشخصيات المهمة من الولايات المتحدة، مثل العمدة جولياني والمتحدث السابق باسم مجلس النواب نيوت غينغريتش والحاكم بيل ريتشاردسون ، وكثيرين غيرهم.

لكن الحقيقة هي أن خامنئي بهذا العمل الإرهابي قد قدّم وعرّف للعالم أجمع بنحو واضح وغير قابل للإنكارعن بديله الديمقراطي القوي مرة أخرى. ذاك البديل هو المقاومة الإيرانية المقتدرة والقوية التي وخلال أربعة عقود من نضالها المرير أوصلت وجلبت النظام بأكمله إلى هذه المرحلة.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا