>

موسم سياحي جديد في بغداد والمحافظات برعاية ايرانية امريكية !


سرمد عبد الكريم

الدول في الاقليم و المنطقة تتبارى للاعلان عن منتجاتها السياحية , اشهر تسوق ومهرجانات
غنائية , وحتى في شهر رمضان تتحول المنطقة لحالة من الاعياد في شهر الصيام محتفلة
بالشهر الكريم وتحوله لموسم سياحي بامتياز .

فقررت بغداد معصوم ومدينة سلام حيدر والعاصمة المدورة , بافتتاح موسم سياحي
دموي بامتياز ووعدت زوار بغداد والمحافظات بان تريهم مشاهد اكشن سينمائية
حقيقية وبدماء حارة نقية وتدمير على اصوله في بغداد والمحافظات العراقية (عدا كردستان)
لانها مشغولة بترتيب حدود دولتها المنتظرة .

لذلك قررت وزارة السياحة وهي السباقة بالمنطقة لان تروج لموسم سياحي حار حقيقي بدرجة
حرارة عالية مناخيا و صوريا وبلون احمر قاني حقيقي بدون مونتاج , فمن له رغبات عميقة
برؤية التهديم والقتل والذبح على اصوله عليه المبادرة بارسال نسخة من صورة جواز سفره
للوزارة مع شيك بمبلغ عالي ليجري ترتيب زيارته للحفلة القادمة مع تامينه تماما بسيارة مصفحة
وكاميرات حية وحماية وكل شي محسوب حسابه.

هذا واكدت وزارة السياحة ضرورة اعلامها عن رغبة السائح عن طبيعة القتل الذي يرغب برؤيته
هل هو قتل داعشي ام ميلشياوي ام حكومي عراقي , فالموضوع يحتاج لاجراء الاتصالات الرسمية
مع السفارة الايرانية او الامريكية او وزارة الداخلية العراقية لترتيب طلب وجدول السائح !

اما اذا اراد السائح التلذذ بالذبح الطائفي رسميا فعلينا الاتصال بالمرجعية الرشيدة للاستئذان
وخصوصا قائدها في رحلة علاجية لندنية بروستاتية واذا كانت الرغبة تفجير مناطقي فيجب
التحدث مع قيادة الحشد المقدس او السيد حاكم رئيس لجنة الامن في المجلس الموقر.

للاسف هذا هو مشهد العراق تحت الوصاية الامريكية الايرانية على العراق , وللاسف
وصل نشاط غرف العمليات في سفارتي طهران وواشنطن ببغداد لمستوى غير مسبوق
وانتقل التخطيط للشارع بشكل علني واستفزازي والجميع يقول نحن هنا عدا الشعب
العراقي , المطلوب مغادرته العراق فورا حاله حال الشعب السوري ...

ان مايجري له اهداف صارت واضحة :
1- افراغ العراق من شيعته وسنته وتركمانه
2- اسكان الافغان والعجم وتبديل لون وطعم ورائحة العراق .
3- الكل موجود سياسيا واجتماعيا واقتصاديا عدا الشعب العراقي .
4- على اصحاب الاملاك والاراضي رمي سنداتهم العقارية في اقرب مزبلة لان لاقيمة لها بسلامة معصوم
والعامري وحيدوري .
5- سنسمع قريبا جدا سلخ مسافات كبيرة جدا من العراق باتجاهين
ا- الجمهورية الجارة الصديقة ايران الملالي
ب- دولة كردستان جارتنا الشمالية الجديدة
6-سيتم تعويم ماتبقى من النفط العراقي وقيمته , لاستخدامه كرهينة باتجاه تمويل قروض البنك الدولي
الجديدة لاكمال سرقة العراق وتجهيز مكاتب الرئاسات الثلاث بافخر الاثاث واعلى الرواتب وكذلك مكاتب
قيادات الحشد المقدس , والميلشيات الايرانية الارهابية .
7- سنرى موجة تفجيرات انتقامية عقابية في سائر المحافظات بتخطيط وتنفيذ ايراني بدري وبقيادة وتخطيط وتنفيذ
ابو مهدي المهندس..
8- سيتم طرح مشاريع تخديرية من هنا وهناك لغرض اخراج المواطن البسيط من الصورة فمن جهة يتم ذبحه
بتفجيرات ومن جهة يتم قتله بمعارك التحرير والجهة الاخرى يذيح بمعارك التجويع والتقشف والباقي تتكفل
به مشاريع سياسية حالمة على طريقة اخونا الدكتور غسان العطية ...

والسؤال يادكتور من اين تمويلك لطفا ؟؟؟ مؤتمرات و سفرات ولقاءات نتمنى ان نسمع منك ؟

9- وهو الاخطر من الواضح ان ايران تعد لحلاب مدمرة وقودها هذه المرة الشيعة , حيث يجري تمترس
ميليشيات ايرانية في مكانات حساسة , استعدادا لمواجهات خطيرة في بغداد والمحافظات ... ولن تكون
قيادات الاحزاب بعيدة عن هذا المشهد سواء كانت شيعية او سنية , حيث ستبدا طهران بشطب بعض
الاسماء للظهور انها سقطت في هذه الاحتكاكات وهي بهذا تضرب عصفورين بحجر واحد حيث تقوم
باستبدال اسماء احترقت وليس هناك من امكانية لاعادتها للحياة وبنفس الوقت تحاول امتصاص غضب
الشارع الشيعي عليها بطريقة مباشرة .


احتجاجات واعتصامات واحتكاكات ومعارك وتفجيرات هنا وهناك كلها متغيرات ... لكن الثابت الوحيد
هو الشعب العراقي المتعطش للحرية وباخراج ايران حيث يهتف برة برة ولكن شعبنا لايدرك الخطر
ليس من ايران بل الخطر من عثة البرلمان الفاسدة ويجب ان لاننسى ابدا السوسة الكردية ببرلمان فاسد
حتى التخاع !


كاتب واعلامي عراقي مدير وكالة الاخبار العراقية (واع)



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا