>

موسكو تكذّب زعيم المعارضة الفنزويلية: لم نتلقَ منك أي رسائل

«جوايدو» زعم أنه بعث بها إلى روسيا..
موسكو تكذّب زعيم المعارضة الفنزويلية: لم نتلقَ منك أي رسائل

موسكو :

كذّب المتحدث باسم الكرملين، اليوم الجمعة، زعيم المعارضة الفنزويلي خوان جوايدو، المدعوم أمريكيًا، وأوروبيًا، بعدما زعم في وقت سابق أنه بعث برسائل لروسيا والصين.

وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف: "موسكو لم تتلقَ أي رسائل من زعيم المعارضة الفنزويلي خوان جوايدو.. وحين نتلقى أي رسالة سننظر فيها".

واشتد التنافس (حسب رويترز) بين دول تريد بقاء الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو في السلطة، وأخرى تحاول إجباره على التنحي، وأبلغ جوايدو الوكالة أنه بعث برسائل لروسيا والصين.

وتعد روسيا والصين أكبر دائنين لفنزويلا، لكنهما تدعمان مادورو في مجلس الأمن، على الرغم من مخاوف بشأن قدرة البلد الذي يعاني ضائقة مالية على تسديد ديونه.

وقال جوايدو (35 عاما): "مصالح روسيا والصين ستكون في وضع أفضل بتغييرهما الطرف الذي تدعمانه في فنزويلا.. مادورو لا يحمي فنزويلا ولا يحمي استثمارات أحد...".

وتقود الولايات المتحدة ضغوطًا مكثفة إلى جانب معظم دول نصف الكرة الغربي للاعتراف بجوايدو رئيسًا مؤقتا شرعيًا لفنزويلا، قائلين: إن مادورو سرق فوزه بالفترة الثانية له في الحكم.

وفرضت الولايات المتحدة، يوم الإثنين، عقوبات واسعة على شركة النفط الحكومية الفنزويلية (بي.دي.في.إس.إيه)، بهدف الضغط على مادورو للتنحي.

وتولى مادورو (56 عامًا) السلطة عام 2013، وسبق أن كان زعيمًا نقابيًا وقائد حافلة ووزيرًا للخارجية.

لكنه واجه موجات احتجاج في السنوات القليلة الماضية في ظل الارتفاع الشديد للتضخم، والنقص الحاد في السلع الغذائية.

وحذَّر خبير من الأمم المتحدة، يوم الخميس، من أن العقوبات النفطية الأمريكية قد تزيد الأزمة الإنسانية سوءًا.

وفي ظل ما تعانيه فنزويلا من أزمة اقتصادية حادة، اجتذب الصراع السياسي أيضًا دولًا أوروبية ومن أمريكا اللاتينية، وكذلك أطراف من الشرق الأوسط.

وحذَّرت الحكومة الأمريكية روسيا ودولًا أخرى من "نهب اللحظات الأخيرة" للنفط والذهب، بعدما ذكرت معلومات أن فنزويلا تعتزم بيع الذهب مقابل أموال نقدية باليورو.

ويقول مادورو إنه سيكمل فترته الثانية ومدتها ست سنوات، ويتهم المعارضة بمحاولة تنفيذ انقلاب بدعم من الولايات المتحدة.

وفي إطار الصراع على النفط، عمل جوايدو مع واشنطن لانتزاع السيطرة على شركة سيتجو التابعة لشركة (بي.دي.في.إس.إيه) من مجلس إدارتها.

وأصدرت الولايات المتحدة، يوم الإثنين، أمرًا تنفيذيًا يجمّد أصول (بي.دي.في.اس.ايه)، ويُلزم الشركات الأمريكية بدفع ثمن نفط الشركة من خلال حسابات خاضعة لسيطرة خوان جوايدو.

وبدأت الشركة النفطية الحكومية مناشدة الزبائن قبل العقوبات، وحثتهم على مبادلة شحناتها من الخام بالوقود وغيره من المنتجات، وفقًا لما ذكرته المصادر.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا