>

مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة: الصاروخ الذي ضرب العاصمة السعودية “صنع في إيران” وسلوك طهران في الشرق الأوسط يزداد سوءا ويؤجج الصراعات في المنطقة

مندوبة أمريكا بالأمم المتحدة: الصاروخ الذي ضرب العاصمة السعودية “صنع في إيران” وسلوك طهران في الشرق الأوسط يزداد سوءا ويؤجج الصراعات في المنطقة

الامم المتحدة (الولايات المتحدة) ـ (أ ف ب): قالت المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة نيكي هايلي إن “أمريكا لديها أدلة على أن الصاروخ الذي استهدف مطاراً مدنياً بالرياض هو صاروخ إيراني”.
وأضافت مبعوثة أمريكا في الأمم المتحدة: “سلوك إيران في الشرق الأوسط يزداد سوءا ويؤجج الصراعات في المنطقة”.
ودعت هايلي “الدول الأخرى وأعضاء الكونغرس لمشاهدة الأدلة على أفعال إيران”.
ويتحدث الامين العام للامم المتحدة في هذه الوثيقة عن عمل خبراء في المنظمة الدولية تمكنوا من فحص بقايا صواريخ بين 17 و21 تشرين الثاني/نوفمبر، وتساؤلاتهم عن منشأ ايراني لبعض مكوناتها.
ويؤكد الخبراء في التقرير ان “تصميم ومواصفات وابعاد المكونات التي تم التدقيق فيها تتطابق مع عناصر تم ابتكارها وانتاجها للصاروخ (الايراني) +قيام-1+”، مذكرين في الوقت نفسه بحظر على الاسلحة مطبق على اليمن منذ نيسان/ابريل 2015.
لكن الخبراء يشيرون الى انه لم يتم الحصول على “اي دليل” بشأن “هوية وسيط او مزود” للحوثيين بهذه المكونات.
ويقول غوتيريش في تقريره ان “الامانة العام للامم المتحدة تواصل تحليل المعلومات التي تم جمعها وستقدم تقريرا الى مجلس الامن الدولي في الوقت المناسب”.
وقالت البعثة الدبلوماسية في الامم المتحدة ان هايلي ستتحدث عن “انشطة ايران المستمرة التي تزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط ومناطق اخرى في العالم”.
واضافت ان “السفيرة هايلي ستقدم ادلة دامغة على ان ايران تعمدت انتهاك التزاماتها الدولية وحاولت التغطية على هذه الانتهاكات وفشلت في ذلك”.
ودعت هايلي مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى مزيد من التشدد حيال ايران، متهمة طهران باجراء صفقات اسلحة غير شرعية في اليمن ولبنان وسوريا.
وذكرت صحيفة “فورين بوليسي” مطلع الاسبوع الجاري ان الخبراء وجدوا ان بعض مكونات الصواريخ تم صنعها في ايران، لكنهم يؤكدون في خلاصاتهم انه وجدوا عناصر من منشأ اميركي.
وفرض التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد المتمردين حصارا جويا وبحريا وبريا على اليمن بعد اطلاق الصاروخ على الرياض، مشيرا الى مخاوف من ان اسلحة يتم تهريبها الى اليمن.
وتؤكد ايران انها تقدم دعما سياسيا للحوثيين لكنها تنفي باستمرار تقديمها اي دعم عسكري لهم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا