>

ملا روحاني يستقبل في الاحواز بالهتافات المناوئه - صافي الياسري

ملا روحاني يستقبل في الاحواز بالهتافات المناوئه
صافي الياسري

هذا هو اليوم السابع لاستمرار التظاهرات والاحتجاجات ضد الانتهاكات العرقية التي يمارسها الملالي ضد عرب الاحواز وعموم سكانها وقد استعرض السكان يوم الخميس نهاية الاسبوع الماضي تحديهم لسلطات الملالي بالتظاهر اما مبنى المحافظة بالتزامن مع حضور الملا روحاني الى محافظة خوزستان في تجمعين ، استعرضوا احتجاجهم وغضبهم تجاه نقل مياه ألاهواز لمشاريع بناء سدود عشوائية ، و تجفيف المستنقعات وقطع الماء والكهرباء .
هذا و أقيم تجمع آخر من قبل عمال المجموعة الوطنية لفولاذ ألاهواز و ناشطي البيئة حوالي ساحة المطار في ألاهواز مطالبين بالاستجابة لطلباتهم . وكان عدم دفع الرواتب المؤجلة وحقوق التأمينات وعدم تجديد بطاقات تأميناتهم منذ أيلول / سبتمبر اهم هذه الطلبات .
وقد سبق أن حيت السيدة مريم رجوي أهالي وشباب ونساء محافظة خوزستان الأبطال سيما أهالي مدينة ألاهواز الضائقين ذرعاً بحكم الملالي كما دعت إلى تصعيد احتجاجاتهم العادلة والصمود على مطالبهم الملحة لنيل أبسط احتياجاتهم المعيشية والإنسانية مثل الهواء النقي والماء والكهرباء.
وقد خرج آلاف الأهوازيين في احتجاجات واسعة ضد زيارة حسن روحاني الذي وصل الإقليم صباح الخميس من الاسبوع المنصرم، لبحث أزمة انعدام الخدمات كانقطاع الكهرباء والماء والهاتف والإنترنت وتفاقم العواصف الترابية المستمرة منذ حوالي 3 أسابيع.
كما تجمع عدد من نشطاء البيئة والعمال ضد روحاني أمام مدخل مطار الأهواز الدولي، ورفعوا لافتات تندد بالكوارث البيئية الناتجة عن نقل مياه نهر كارون إلى المحافظات الإيرانية الأخرى، وانتقدوا عدم التحرك لحل أزمة انقطاع المياه والكهرباء وكذلك البطالة المنتشرة في المحافظة والوضع المعيشي المتردي للمواطنين.
فقد تسببت ظاهرة الغبار منذ 27 كانون الثاني/يناير المنصرم في قطع شبكة المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية لعدة أيام في مدينة الأهواز وعدة مدن أخرى، وخروج 5 محطات طاقة في المحافظة عن الخدمة وانقطاع الكهرباء والماء لعدة ساعات في 11 مدينة، ومنها الأهواز وإغلاق المدارس والدوائر الحكومية .
وكانت قوى الأمن الداخلي أعلنت في بيان منع الاحتجاجات منذ السبت الماضي، وحذرت من الاستمرار بأي تجمعات تحت أي عنوان، لكن الاحتجاجات استمرت بأشكال مختلفة، وامتدت إلى مدن أخرى شادغان التي حصلت فيها اشتباكات مع قوى الأمن.
وفي ذات السياق اتهم نائب عن #الأهواز في البرلمان الإيراني نائبة الرئيس حسن #روحاني في شؤون البيئة "بالكاذبة" بحضور الرئيس نفسه في جلسة أقيمت في الأهواز للبحث في الأزمة البيئية والخدمية التي تشهدها المحافظة.
وقد تسببت ظاهرة الغبار منذ 27 كانون الثاني/يناير المنصرم في قطع شبكة المياه والكهرباء والاتصالات الهاتفية لعدة أيام في مدينة الأهواز وعدة مدن أخرى، وخروج 5 محطات طاقة في المحافظة عن الخدمة وانقطاع الكهرباء والماء لعدة ساعات في 11 مدينة، ومنها الأهواز وإغلاق المدارس والدوائر الحكومية.
وأحد أسباب الأزمة البيئية نقل ماء الأهواز التي معظم سكانها من العرب إلى محافظات أخرى مما أدى إلى مضاعفة أزمة جفاف الأهوار في المحافظة.
وزار روحاني وعدد من وزرائه ومساعديه المحافظة يوم الخميس 23 فبراير حيث أقيمت جلسة لخلية الأزمة حضرها الرئيس وكانت معصومة ابتكار نائبة روحاني ورئيسة منظمة البيئة الإيرانية أحد الحاضرين حيث تحدثت عن الخطوات التي قامت بها منظمتها للتخفيف من الأزمة وقالت: "قمنا بإيصال المياه الكافية إلى الأهوار حيث يصطاد الناس السمك حاليا في تلك المناطق"؛ وكان هذا ادعاء أثار حفيظة النائب علي ساري حيث قام صارخا بوجه ابتكار ووصفها بـ"الكاذبة" قائلا بأعلى صوته: "لماذا تكذبين؟"
وأشار النائب أن والده يعيش في منطقة الأهوار و"أين السمك الذي تدعينه في الأهوار؟ ليس هناك ماء أصلاً، منظمة البيئة يجب أن تحاسب بسبب تقصيرها وإهمالها الذي تسبب بظاهرة الغبار".
هذا وكان آلاف الأهوازيين قد خرجوا في احتجاجات واسعة ضد زيارة #الرئيس_الإيراني حسن روحاني الذي وصل الإقليم صباح الخميس.
كما تجمع عدد من نشطاء البيئة والعمال ضد روحاني أمام مدخل مطار الأهواز الدولي، ورفعوا لافتات تندد بالكوارث البيئية الناتجة عن نقل مياه نهر كارون وأنهر الإقليم العربي إلى المحافظات الإيرانية الأخرى، وانتقدوا عدم التحرك لحل أزمة انقطاع المياه والكهرباء وكذلك البطالة المنتشرة في الإقليم والوضع المعيشي المتردي للمواطنين.
وكانت قوى الأمن الداخلي أعلنت في بيان لها منع الاحتجاجات منذ السبت الماضي، وحذرت من الاستمرار بأي تجمعات تحت أي عنوان، لكن الاحتجاجات استمرت بأشكال مختلفة، وامتدت إلى مدن أخرى كالفلاحية التي حصلت فيها اشتباكات مع قوى الأمن.
وكان المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، خرج عن صمته الاثنين الماضي حيال أزمة الأهواز، وأوصى في كلمة له مسؤولي الحكومة بحل مشاكل هذه المحافظة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا