>

مقتل 5 أشخاص في اشتباكات بمخيم عين الحلوة الفلسطيني بلبنان

مقتل 5 أشخاص في اشتباكات بمخيم عين الحلوة الفلسطيني بلبنان

بيروت : قتل 5 أشخاص وجرح عشرات آخرون، في اشتباكات متواصلة، منذ الجمعة الماضية وإلى غاية صباح الأحد، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، شرق مدينة صيدا جنوبي لبنان، بين حركة “فتح” والقوة المشتركة التي تقاتل إلى جانبها من جهة، وبين مجموعة بلال بدر، من جهة ثانية، حسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (رسمية).

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن “شخصاً خامساً قتل في اشتباكات عين الحلوة، ويدعى فراس بلعوس، ليرتفع عدد القتلى الى خمسة والجرحى نحو 32″.

وفي وقت سابق ذكرت الوكالة اللبنانية الرسمية أن من بين القتلى: حسن أبو دبوس (أحد عناصر مجموعة بلال بدر)، وعامر علاء الدين، من حركة فتح، والفلسطيني ممدوح الصاوي.

بينما قال مصدر فلسطيني داخل المخيم، فضل عدم الكشف عن نفسه، أن عدد الجرحى وصل إلى 40 شخصاً.

وذكر المصدر أنه بعد ليل ساخن (أمس) من الاشتباكات المتقطعة بالأسلحة الرشاشة والقذائف، اشتدت المعارك صباحاً، حيث تم تسجيل تقدم لعناصر حركة فتح والقوة المشتركة التي تقاتل الى جانبها، على محور حي السيرة في المخيم، فيما سقطت قذيفة في منطقة الفوار، خارج المخيم، وأصابت منزل أحد السكان، دون تسجيل إصابات في الأرواح، وأصابت قذيفة أخرى مرآب لتصليح السيارات على طريق الحسبة في صيدا، ووصل رصاص القنص الى عدد من أحياء المدينة.

وعقدت الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية في لبنان، اليوم، اجتماعاً مركزياً في صيدا، لتدارس الوضع، وتحدث باسم المجتمعين أمين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات.

ودعا أبو العردات، في حديث للصحافيين، عقب الاجتماع، إلى الحفاظ على الموقف الفلسطيني الموحد في معالجة كل القضايا وفي مقدمتها حادثة اعتداء جماعة بلال بدر، على القوة المشتركة، وتسليم الأخير وكل من له علاقة بهذه الحادثة إلى القوة الأمنية المشتركة والدولة اللبنانية.

وأشار إلى “انتشار القوة الأمنية (الفلسطينية) في كافة أرجاء المخيم دون استثناء وبخاصة في حي الطيري، وحل مجموعة بلال بدر، وتسليم سلاحها للقوة المشتركة التي لها الحق بالدخول إلى كافة أرجاء المخيم حتى تتمكن من معالجة أي حدث يخل بالأمن”.

وأعطى أبو العردات مهلة لمجموعة بلال بدر لتسليم أنفسهم وأسلحتهم، وقال إنه “إفساحا في المجال أمام الجهود التي تبذل من أجل تثبيت هذه المواقف نعطي فرصة ست ساعات لمن تبقى من هذه المجموعة لتسليم أنفسهم وسلاحهم للقوة المشتركة”.

وتستمر الاشتباكات منذ يوم الجمعة بعدما شهدت الاشهر الماضية عدداً من الاشتباكات المماثلة والتي تمّ تطويقها، الّا ان مصادر المخيم أفادت ان هناك اصراراً من حركة فتح والفصائل المقاتلة المساندة لها على إنهاء حالة “بدر”.

وبلال بدر هو زعيم لمجموعة مسلحة وكان ينتمي الى جماعة فتح الاسلام المتشددة، ويعد قريباً فكرياً من تنظيم الدولة الاسلامية، وتتهمه الفصائل الفلسطينية بتنفيذ اجندة خارجية دون تحديد هوية الجهة الخارجية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا