>

مقتل 24 شخصا بينهم عسكريين واصابة العشرات في هجوم استهدف عرضا عسكريا في الأهواز.. وبعد اعلان جماعة عربية احوازية مسؤوليتها “الدولة الإسلامية” تتبنى الهجوم.. وطهران تغلق معبرين حدوديين مع العراق وتتعهد برد سريع.. وبوتين يؤكد استعداد روسيا لتفعيل التعاون مع

مقتل 24 شخصا بينهم عسكريين واصابة العشرات في هجوم استهدف عرضا عسكريا في الأهواز.. وبعد اعلان جماعة عربية احوازية مسؤوليتها “الدولة الإسلامية” تتبنى الهجوم.. وطهران تغلق معبرين حدوديين مع العراق وتتعهد برد سريع.. وبوتين يؤكد استعداد روسيا لتفعيل التعاون مع ايران في مكافحة الإرهاب (صور)

طهران ـ بيروت- (أ ف ب) – (د ب ا) ـ الاناضول: تبنى تنظيم الدولة الإسلامية السبت عبر وكالة أعماق التابعة له الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز في جنوب غرب ايران وأسفر عن مقتل 24 شخصاً.
وأوردت الوكالة الدعائية عبر حسابات الجهاديين على تطبيق تلغرام “إنغماسيون من الدولة الإسلامية يهاجمون تجمعاً للقوات الإيرانية في مدينة الأحواز جنوب إيران”.
جاء ذلك بعد اعلان المتحدث باسم جماعة عربية احوازية مسؤولية الجماعة عن الهجوم على العرض العسكري الإيراني في الأهواز جنوبي إيران وادى الى سقوط 24 قتيلا 60 جريحا، فيما اعلن مصدر رسمي ايراني اغلاق السلطات معبرين حدوديين مع العراق على خلفية هجوم الأهواز‎، واتهمت إيران “نظاما أجنبيا” تدعمه الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاعتداء.
وكتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف على تويتر “تم تجنيد الارهابيين وتدريبهم وتسليحهم وتمويلهم بواسطة نظام أجنبي هاجموا الأهواز، ومن بين الضحايا أطفال”، مضيفاً أن “إيران تحمّل رعاة الإرهابيين الإقليميين وأسيادهم الأميركيين مسؤولية الهجمات الإرهابية”.
وحمل ظريف، اليوم السبت” داعمو الارهاب وأسيادهم الامريكان” المسؤولية عن هجوم الاهواز، قائلاً:”إن ايران سترد بحزم على هجوم الاهواز″.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بأن ظريف، قال في تغريدة، “قام إرهابيون مدربون ومسلحون وممولون من قبل حكومة أجنبية بالهجوم على الأهواز، هناك أطفال وصحفيون من بين الضحايا، ايران تعتبر داعمي الارهاب في المنطقة، وأسيادهم الامريكان المسؤول عن هكذا هجمات، ايران سترد بحزم وسرعة في الدفاع عن الايرانيين”.
كما اتهم الحرس الثوري الإيراني، “المنظمة الأحوازية” بتنفيذ الهجوم الذي استهدف صباح اليوم السبت، عرضًا عسكريًا بمنطقة “الأهواز” جنوبي البلاد، وخلّف 11 قتيلًا و30 جريح.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، إن المنظمة تقف وراء الهجوم الذي وقع خلال عرض عسكري بمناسبة الذكرى السنوية للحرب الإيرانية – العراقية (1980 – 1988).

واعتبر “شريف” في تصريحات أدلى بها لوكالة أنباء “إيسنا” المحلية، أن “المنظمة الأحوازية” مدعومة من قبل السعودية، على حد تعبيره.

وتعرف “الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية” التي يطلق عليها “الأحوازية”، بأنها منظمة تطالب بانفصال منطقة جنوبي إيران، وتأسيس إدارة عربية مستقلة فيها.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن المهاجمين كانوا يرتدون بزات عسكرية، وأنهم أطلقوا النار على القوات الإيرانية خلال العرض العسكري، مشيرةً أن الهجوم استمر حوالي 10 دقائق.

وذكرت وكالة “إيسنا” أن القوات الإيرانية، قتلت 4 من منفذي الهجوم، دون أن تذكر عدد المهاجمين بالكامل.

ونقلت الوكالة عن علي حسين زاده نائب محافظ خوزستان قوله إن “ثمانية أو تسعة عسكريين قتلوا في الهجوم وعشرين آخرين جرحوا”، موضحا أن “الجرحى في حالة حرجة”. والأهواز هي عاصمة خوزستان.
وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية، إن “الهجوم الإرهابي الذي ضرب العرض العسكري في الأهواز، أسفر عن مقتل 24من عناصر الحرس الثوري، وإصابة العشرات، بالإضافة إلى مقتل اثنين من المسلحين”.
ونقلت “وكالة أنباء فارس″، عن مصدر مطلع، بأن “إرهابيين اثنين قتلا وأصيب آخر، فيما اعتقل رابع خلال الاعتداء الإرهابي الذي وقع صباح اليوم في مدينة الأهواز”.
بدوره، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانا عاجلا، اتهم فيه “جماعة الأهوازية بالوقوف وراء الهجوم على العرض العسكري”، مؤكدا أن السعودية تقف وراء دعم هذه الحركة الإرهابية.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، إن “عناصر من جماعة الأهوازية هم من أطلقوا النار على الناس والقوات المسلحة”، مضيفا أن هذه الجماعة “مدعومة من المملكة العربية السعودية”. وأشار إلى أن هذه الجماعة استهدفت سابقا المعسكرات الصيفية السنوية، التي يقيمها الباسيج.
وكان التليفزيون الإيراني قد أعلن، صباح اليوم السبت، سقوط قتلى وجرحى، في هجوم إرهابي استهدف عرضا عسكريا جنوب غربي إيران.
وقال مراسل التليفزيون الرسمي إن إطلاق النار بدأ من قبل عدة مسلحين، كانوا يقفون خلف أحد المدرجات خلال العرض وقتلوا وأصابوا العشرات.
كما قالت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية إن إطلاق النار استهدف العسكريين المشاركين في العرض العسكري، الذي كان بمناسبة بدء ذكرى الحرب التي خاضتها إيران ضد نظام صدام حسين في العراق في ثمانينيات القرن الماضي.
وقالت “روسيا اليوم” إن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، غادر العرض العسكري في طهران بعد نبأ الهجوم المسلح على العرض العسكري في الأهواز.
ومن جهته أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،اليوم السبت، لنظيره الإيراني حسن روحاني عن استعداد بلاده لتفعيل التعاون مع إيران في مكافحة الإرهاب.
جاء ذلك في برقية تعزية بعث بها بوتين إلى روحاني عقب الهجوم على عرض عسكري في جنوب غربي إيران اليوم السبت ،بحسب بيان صدر عن الكرملين.
وشدد بوتين، في البرقية،بحسب البيان، على استعداد موسكو لتكثيف التعاون مع طهران في مجال مكافحة “شر الإرهاب”، معربا عن استيائه إزاء “الجريمة الدامية” ،بحسب قناة”روسيا اليوم”.
وأعرب بوتين عن أمله في معاقبة جميع المتورطين في الهجوم ، مشيرا إلى أن ما حدث في الأهواز اليوم “يذكّر بضرورة محاربة الإرهاب بلا رحمة في جميع أشكاله”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا