>

مقتل عسكري سوداني برصاص قوات الأمن أمام مقر وزارة الدفاع بالخرطوم

الجيش تدخل لمنع فص اعتصام المحتجين..
مقتل عسكري سوداني برصاص قوات الأمن أمام مقر وزارة الدفاع بالخرطوم

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، اليوم الإثنين، مقتل شخصين اثنين، أحدهما عنصر بالقوات المسلحة السودانية، أثناء تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، أمام مقر وزارة الدفاع في العاصمة الخرطوم، وذلك في تطور سريع وخطير للأزمة السودانية.

وأوضحت لجنة أطباء السودان، في بيان لها، أن سامي شيخ الدين، وهو من أفراد القوات المسلحة، توفي متأثرًا بجراحه «أثناء محاولته الدفاع عن المعتصمين بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات أمنية».

وتابعت اللجنة، في بيانها، أن المواطن إبراهيم عثمان، 55 عامًا، توفي أيضًا متأثرًا بجراحه؛ نتيجة لتعرضه للضرب من قبل قوات الأمن بإحدى ضواحي جنوبي الخرطوم.

وفي وقت سابق اليوم، قام جنود سودانيون تابعون للقوات المسلحة، بالتدخل لحماية متظاهرين معتصمين أمام مقر وزارة الدفاع، من محاولة قوات الأمن لفض اعتصامهم.

وأطلقت عناصر من قوات الأمن على متن شاحنات صغيرة، الغاز المسيل للدموع صوب آلاف المحتجين المناهضين للحكومة، بحسب وكالة «رويترز».

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية: «إنَّ الجيش السوداني اشتبك، اليوم الإثنين، مع قوة من الأمن السوداني حاولت فض اعتصام للمتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش». وأكَّد شهود عيان وقوع إصابات بالرصاص الحي وسط المتظاهرين، دون تحديد أرقام.

من جانبهم، ذكر شهود عيان أن الجيش تصدَّى لقوة كبيرة من الأمن هاجمت مقر الاعتصام، وأطلقت القنابل الصوتية والرصاص الحي فضلًا عن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، وعمل الجيش على حماية المتظاهرين وإبعادهم عن منطقة الاعتصام.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا للحظة تدخل قوات تابعة للجيش السوداني؛ لمنع قوات الأمن من فض الاعتصام، الذي ينفذه آلاف السودانيين، أمام مقر وزارة الدفاع في الخرطوم.

ووثق الفيديو قوات الأمن وهي تطلق الغاز المسيل للدموع بكثافة، في محاولة لفض الاعتصام وتفريق المتظاهرين، وبعدها وصلت عناصر تابعة للجيش السوداني إلى مكان الاعتصام؛ للتدخل وحث قوات الأمن على الانسحاب ووقف إطلاق الغاز المسيل للدموع.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا